“قالت له: "انتا ما بتقدر تغرق بعيوني، لأنو راسك خشب، والخشب ما بيغرق!".”
استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.
“أسمع من صمتك أعذب كلمات الحبوأري في وجهك المشرق جمال الدنيا ورقتهاوألمح في عينيك حياتي وعمريوأعشق كل ما تفعلين”
“(...) عندما قالوا لي أنك أصبحت من سكان السماء، لم أكن أعلم ما علي فعله.. ركضت حتى ما عدت أشعر بقدماي، حتى شعرت بقلبي يكاد يقفز خارج قفصه، حتى أنفاسي تتصارع للوصول إلى نهاية الطريق.. ركضت مسرعا" إلى حيث كنا نلتقي، باكيا" على طول الدرب، آمل"ا أن أجدك و تخبريني ماذا أفعل في خضم هذا الضياع و الخراب.. حبي لك كان إلهيا"، راقدا" في قلبي، ثابتا"، لم يتزحزح يوما" و لن.. بل سيبقى و لن يتغير..(...) ما أكتبه و ما أقوله، و كل أنواع التعاويذ التي اخترعها أسلافنا بإسم التواصل و اللغة، لا قيمة له بعد الآن.. فلا وجه للمقارنة، بين ما أشعر به كعاشق لعينيك البنيتين تحت أقدام الشمس، كقفص فارغ كان يلتهمه الصقيع و يعشش داخله قبل دخولك، و بين ما أكتبه أو أحكيه.. لن تسعفني اللغة بعد الآن..(...) ركضت و ركضت و ركضت، حتى وصلت إلى المقعد الذي جمعنا يوميا"، أمامنا البحر و حولنا الورود تتأملك، و تلة خضراء تحمي ظهرنا.. لم أجدك.. (يحرق ديبك..).. بت وحيدا" جالسا" على مقعد خشبي، و أصبحت على يقين أن كلامهم صحيح..(...) اطمئني.. استريحي.. فبعد أن استحضرت طيفك أمامي، اختفت العاصفة، عمت الطمأنينة في صميم الروح، و عدت سيرا" بطيئا" (مش فاهم شي)، شارد الذهن إلى البيت..(...) لا فرق.. سأحبك كيفما كنت.. نقطة بيضاء على ورقة الكربون الكبرى، نسمة تصارع خدي تارة و تغفو على كتفي طورا"، فكرة في بالي، حبرا" أسودا" قاتما" بين أسطري، حتى إن كنت مجرد جسد فارغ مرمي في بطن الأرض المظلم..(...) سأبقيك على قيد الحياة.. لن أفلت أية ذكرى جمعتنا.. سأحاول المضي في حياتي، مخبئا" إسمك بين شفتاي حتى لا يباغتني العطش على غفلة، سأجرب أن أحتفظ بيديك في جيوب معطفي كي لا أشعر بالوحدة شتاء".. ستكونين على قيد الحياة، و وجودك سيتحقق من خلالي.. (...)أحبك..”
“من بين كل الحاضرين, لم تلامس نظراتي إلّا عينيك, شفتيك, و قلادتك الذهبية التي ترتعش فوق عنقك المعطّر..”
“للأسف أتقن التخفي” كنت تعرف علتي لكن لا أظن أنك تعرف أبدً ا كم حملت لك من حب، لا تعرف كم فكرت فيك بيني وبين نفسي، كم مرة أعدت قراءة رسائلك وابتسمت، كم مرة افتقدتك وبكيت، كم ساعة حكيت لصديقتي عنك. فعلت كل هذا وأنا أتظاهر بتجاهلك، بانشغالي بغيرك. ربما أحببتك أكثر مما فعل أي شخص في حياتك، ولكنك أبدً ا لم تعلم. حتى حين ابتعدت عنك فعلت لأنني أحبك. هل أخطأت؟ ربما، كان من حقك أن تعرف كل هذا لكنني، رغم كل ما بذلت من مجهود، لم أشعر أبدً ا بالأمان، باستثناء ذلك الأمان الذي وجدته في عينيك حين التقيتك أول مرة، وحين ارتاحت يدي في كفك ثوانٍ معدودة. أقول لنفسي لو أنه عرفني كما كان يدعي لأدرك أنني أحبه، وأعود أدافع عنك: كشف لكِ كل مشاعره وكنتِ تبحثين عن تأكيد. أنا أحبك جدً ا لدرجة أنني أعاقب نفسي بالبعد عنك، وحين أشتاقك أعيد قراءة تلك الرسائل، كل ما تبقى لي منك، من تلك القصة الأسطورية التي لا أظنها ستتكرر أبدً ا.”
“وعدتك أن لا أحبك .... ثم أمام القرار الكبير ... جبنت .. وعدتك أن لا أعود .. وعدت ... وعدتك أن لا أموت إشتياقا ... ومت .. وعدت مرارا .. وقررت أن أستقيل ... مرارا .. ولا أذكر أني إستقلت .. وعدت بأشياء أكبر مني ... فماذا غدا ستقول الجرائد عني .. أكيد .. ستكتب أني جننت .. أكيد ... ستكتب أني إنتحرت ... وعدتك أن لا أكون ضعيفا .. وكنت ... وعدتك أن لا أقول بعينيك شعرا .. وقلت .. وعدت ... بأن لا ... وأن لا .. وأن لا ... وحين إكتشفت غبائي ... ضحكت ... وعدتك أن لا أبالي ... بشعرك حين يمر أمامي ... وحين تدفق كالليل فوق الرصيف ... صرخت .. وعدتك أن أتجاهل عينيك ... مهما دعاني الحنين .. وحين رأيتهما تمطران نجوما ... شهقت .. وعدتك أن لا أوجه .. أية رسالة حب إليك .. ولكنني رغم أنفي ... كتبت ... وعدتك أن لا أكون بأي مكان ... تكونين فيه .. وحين عرفت بأنك مدعوة للعشاء .. ذهبت .. وعدتك أن لا أحبك ... كيف ؟... وأين ؟ ... وفي أي يوم وعدت ؟؟؟... لقد كنت أكذب .. من شدة الصدق ... والحمدلله أني كذبت ... وعدت بكل برود .. وكل غباء ... بإحراق كل الجسور ورائي ... وقررت بالسر .. قتل جميع النساء ... وأعلنت حربي عليك ... وحين رأيت يديك المسالمتين ... إختجلت ... وعدت ... بأن لا ... وأن لا ... وكانت جميع وعودي ... دخانا وبعثرته في الهواء ... وعدتك أن لا أتلفن ليلا ... وأن لا أفكر فيك إذا تمرضين ... وأن لا أخاف عليك .... وأن لا أقدم وردا .. وأن لا أبوس يديك .. وتلفنت ليلا على الرغم مني ... وأرسلت وردا على الرغم مني ... وبستك من بين عينيك ... حتى شبعت ... وعدت .. بأن لا ... وأن لا .. وحين إكتشفت غبائي ... ضحكت ... وعدت بذبحك خمسين مرة .... وحين رأيت الدماء تغطي ثيابي .. تأكدت بأني الذي ... قد ذبحت ... فلا تأخذيني على محمل الجد ... مهما غضبت ... ومهما إنفعلت ... ومهما إشتعلت ... ومهما إنطفأت .. لقد كنت أكذب .. من شدة الصدق .. والحمد لله أني كذبت ... وعدتك أن أحسم الأمر فورا .. وحين رأيت الدموع .. تهرهر من مقلتيك ... إرتبكت .. وحين رأيت الحقائب في الأرض ... أدركت أنك لا تقتلين ... بهذه السهوله .. فأنت البلاد ... وأنت القبيله .. وأنت القصيدة قبل التكون .. أنت الطفوله ... وعدت بإلغاء عينيك ... من دفتر ذكرياتي .. ولم أكن أعلم .. أني ألغي حياتي .. ولم أكن أعلم أنك ... رغم الخلاف الصغير أنا .. وأنني أنت ... وعدتك أن لا أحبك ... ياللحماقة .. ماذا بنفسي فعلت .. لقد كنت أكذب من شدة الصدق ... والحمدلله أني كذبت .. وعدتك أن لا أكون هنا ... بعد خمس دقائق .. ولكن إلى أين أذهب ؟؟ .. إن الشوارع مغسولة بالمطر ... إلى أين أدخل ؟؟.. إن مقاهي المدينة ... مسكونة بالضجر .. إلى أين أبحر وحدي ؟؟... وأنت البحار ... وأنت القلوع .. وأنت السفر ... فهل من الممكن أن أظل ... لعشر دقائق أخرى ... لحين إنقطاع المطر ... أكيد بأني سأرحل ... بعد رحيل الغيوم .. وبعد هدوء الرياح ... وإلا فسأنزل ضيفا عليك ... إلى أن يجيء الصباح ... وعدتك أن لا أحبك ... مثل المجانين ... فى ... المرة الثانية وأن لا أهاجم مثل العصافير ... أشجار تفاحك العالية .. وأن لا أمشط شعرك .. حين تنامين ... ياقطتي الغالية ... وعدتك أن لا أضيع ... بقية عقلي .. إذا ماسقطت على جسدي ... نجمة حافية ... وعدت بكبح جماح جنوني ... ويسعدني أنني لا أزال .. شديد التطرف حين أحب .. تماما كما كنت .. في السنة الماضية .. وعدتك أن لا أخبئ ... وجهي بغابات شعرك ... طيلة عام .. وأن لا أصيد المحار ... على رماد عينيك ... طيلة عام ... فكيف أقول كلاما سخيفا ... كهذا الكلام ... وعيناك داري ... ودار سلام .. وكيف سمحت لنفسي ... بجرح شعور الرخام ... وبيني وبينك ... خبز ... وملح .. وشدو حمام .. .. وأنت البداية في كل شيء ... ومسك الختام ... وعدتك أن لا أعود ... وعدت ... وأن لا أموت إشتياقا .... ومت... وعدت بأشياء أكبر مني ... فماذا بنفسي فعلت ... لقد كنت أكذب ... من شدة الصدق .. والحمد لله ... أنني كذبت ... .......................... نزار قباني”
“أحبُكِ جداً ... ! وأعرفُ أني بغابات عينيكِ وحدي أحاربْ وأني كـُكل المجانين حاولتُ صيد الكواكبْ وأبقى أحبُك رغم اقتناعي بأن بقائي إلى الآن حياً أقاوُم حبُك إحدى العجائبْ أحبُكِ جداً ... !”
“الهدوء عندنا فى ارض السحلبية الزرقاء ، اعياء ثقيل . الأشياء لا تتصالح فى الهدوء . الأشياء تنكص عن تدبير قواعد للقوى، فى الهدوء . الهدوء مضلل ؛ وثبة إلى الغرق. لكن علينا تبجيل الهلع ، الذى لا ينبت بسماد آخر غير سماد الهدوء . السهم ، إذ أطلقه للقنص، ادلله بلسان صامت : ينبغى ان يكون قلبى هادئا حين أكلم السهم ؛ ان تكون يدي هادئه ؛ ان تكون عيناي هادئتين البرهة هادئة فى يقين الطريدة هى المقتل . الهدوء علم اختزال الزمن كله ، الذى ببدء أو من غير بدء ، إلى صوت مختزل فى سهو الحركة عن دورها . الهدوء عناد، وتهويل بالعناد. * نظرتك إلى نظرة المستوحش الانيس. اتريد ابلاغي انك مستوحش يؤنس واننى مستوحش يوحش؟ ثمت شىء ضائع هنا . هل صاحبت كلبا ؟ هل اقتنيت كلبا ، أيها الغريب ؟ هل قتلت كلبا ؟ الكلب هرطوقي . الكلب خطأ مقصود . عندنا كلاب كثيرة فى ارض السحلبية الزرقاء . * اأنا اخون ذاكرتي ، أم تتصنع ذاكرتي اننى اخونها؟ كل ما اعرف أنها لا تملكني ولا املكها، فلا اشغلن نفسي ، اذا، بأن يخونني ما لا يملكني، وان اخون ما لا أملك. * لا غناء . لا قصص . لا رقص . لم نفكر بفكرتنا الا كهبة. دعوا التسلية تحضر طوعا ، فيما بعد . سيكون الأمر الهاما بحضور الغريب . احضروا غرباء معصوبي الاعين، تدهشونهم حين يفتحونها عليكم . نادوهم بلسان خيالكم. ابتكروهم . ذكروهم بأسمائهم أن نسوا أسمائهم. * لا حيرة . لا أمر محير . النظرة الأخيرة نظرة مشوشة ، لذلك هي أخيرة . * ااخلع عني معطفي كى تراني اكثر ، أيها الغريب ؟ عيناي مجهدتان كعينيك تبعثران ذاكرتي ، كأنك مرتاب فى أنني أعرف بعض الخفي الذى فيك. جميلة انا ، دون معطف ، أيها الغريب . جميلة بذاكرة أو من دونها . انت تلمسني أيها الغريب . لكنك تمضى أبعد مني إذ تنظر إلي. انا معبر بصرك . * ماذا ترى مني بنظرتك هذه ، أيها الغريب ؟ قوض نظرتك. اكسرها، واجمعني . *”
“التعاسة أن تفتح عينيك في الصباح، تستيقظ من نومك ولايكون هناك أمل ما يرتبط بميلاد اليوم الجديد”
“أريد أن أبحر في عينيك ِ دون توقف ، صمتك ِ قبلتي ، ، ابتسامتك ِ دليلي ، مركبي قلبي ، و حبي شراعي ، لا أحتاج إلى مجدافين ، فقوة الجذب بيننا أكبر بكثير”
“ألآ ليتكِ تلحظينَ كيفَ أبدوْ سعيداً حينَ أرىْ وجهكِ أمآميْ حينَ تفرحينْ .. ألآ ليتَ الزمآنَ يقفُ فيْ تلكَ اللحظةْ فقطْ لكيّ أستمرَ فيْ مراقبةِ تعآبيرِ وجهكِ .. ألآ ليتنيْ لآ أرىْ فيْ تلكَ اللحظةِ سوى عينيكِ وتفآصيلُ وجهكِ الفتآنْ .. لآ شئَ فيْ الوجودِ أسمىْ منْ رؤيةِ وجهِ منْ تحبُ .. وجهكِ ، وتفاصيلكِ ، وعينيكِ وكلِ مآ فيكِ أعشقهُ وأحبُ رؤيتهْ ..”
“كلمات الحب لم تصدأ، ولكن الحبيبْ واقعٌ في الأسر – ياحبي الذي حمَّلني شرفاتٍ خلعتْها الريحُ.. أعتابَ بيوت وذنوب. لم يسع قلبي سوى عينيك، في يوم الأيام، والآن اغتني بالوطنِ! من قصيدة يوميات جرح فلسطيني”
“ولو خيرت في وطن لقلت هواك أوطاني ولو أنساك يا عمري حنايا القلب.. تنساني إذا ما ضعت في درب ففي عينيك.. عنواني”
“لم أعد داريا .. إلى أين أذهب كلَ يومٍ .. أحس أنك أقرب كل يوم .. يصير وجهك ُجزءاً من حياتي .. ويصبح العمر أخصب وتصير الأشكال أجمل شكلا وتصير الأشياء أحلى وأطيب قد تسربتِ في مسامات جلدي مثلما قطرة الندى .. تتسرب .. اعتيادي على غيابك صعبٌ واعتيادي على حضورك أصعب كم انا .. كم انا أحبك حتى أن نفسي من نفسها .. تتعجب يسكن الشعر في حدائق عينيك فلولا عيناك .. لا شعر يكتب منذ احببتك الشموس استدارت والسموات .. صرن انقي وارحب منذ احببتك .. البحار جميعا اصبحت من مياه عينيك تشرب حبك البربري .. أكبر مني فلماذا .. على ذراعيك أصلب ؟ خطأي .. أنني تصورت نفسي ملكا ، يا صديقتي ، ليس يغلب .. وتصرفت مثل طفل صغير .. يشتهي أن يطول أبعد كوكب سامحيني .. إذا تماديت في الحلم .. وألبستك الحرير المقصب أتمني .. لو كنت بؤبؤ عيني أتراني طلبت ما ليس يطلب ؟ أخبريني من أنت ؟ إن شعوري كشعور الذي يطارد أرنب أنت أحلى خرافة في حياتي .. والذي يتبع الخرافات يتعب”
جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...