اقتباس مختار

“صحيح أنني لن أستطيع أن أحطم هذا الجدار برأسي.. ولكنني أرفض أن أذل أمام هذا الجدار لمجرد أنه جدار من حجارة وأن قواي غير كافية!”

— دوستوفيسكي
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #أدب

“.. قلت سأحاول كل شيء ولن أستسلم.. ولكني اكتشفت أن الظلم.. لا يبيد.. ما الحل؟ أن تحدث ثورة على الظلم؟ نعم تحدث تلك الثورة.. يغضب الناس فيقودهم ثوار يعدون الناس بالعدل وبالعصر الذهبي, ويبدءون كما قال سيد: يقطعون رأس الحية.. ولكن سواء كان هذا الرأس اسمه لويس السادس عشر أو فاروق الأول أو نوري السعيد, فإن جسم الحية, على عكس الشائع, لا يموت, يظل هناك, تحت الأرض, يتخفى يلد عشرين رأسً ا بدلا من الرأس الذي ضاع, ثم يطلع من جديد. واحد من هذه الرءوس اسمه حماية الثورة من أعدائها. وسواء كان اسم هذا الرأس روبسبيير أو بيريا فهو لا يقضى, بالظبط, إلا على أصدقاء الثورة. ورأس آخر اسمه الاستقرار, وباسم الاستقرار يجب أن يعود كل شيء كما كان قبل الثورة ذاتها. تلد الحية رأساً جديداً. وسواء كان اسم هذا الرمز يزيد بن معاوية أو نابليون بونابرت أو ستالين فهو يتوج الظلم من جديد باسم مصلحة الشعب. يصبح لذلك اسم جديد, الضرورة المرحلية .. الظلم المؤقت إلى حين تحقيق رسالة الثورة. وفي هذه الظروف يصبح لطالب العدل اسم جديد يصبح يسارياً أو يمينياً أو كافراً أو عدواً للشعب حسب الظروف..”

بهاء طاهر قالت ضحى

“وعدتك أن لا أحبك .... ثم أمام القرار الكبير ... جبنت .. وعدتك أن لا أعود .. وعدت ... وعدتك أن لا أموت إشتياقا ... ومت .. وعدت مرارا .. وقررت أن أستقيل ... مرارا .. ولا أذكر أني إستقلت .. وعدت بأشياء أكبر مني ... فماذا غدا ستقول الجرائد عني .. أكيد .. ستكتب أني جننت .. أكيد ... ستكتب أني إنتحرت ... وعدتك أن لا أكون ضعيفا .. وكنت ... وعدتك أن لا أقول بعينيك شعرا .. وقلت .. وعدت ... بأن لا ... وأن لا .. وأن لا ... وحين إكتشفت غبائي ... ضحكت ... وعدتك أن لا أبالي ... بشعرك حين يمر أمامي ... وحين تدفق كالليل فوق الرصيف ... صرخت .. وعدتك أن أتجاهل عينيك ... مهما دعاني الحنين .. وحين رأيتهما تمطران نجوما ... شهقت .. وعدتك أن لا أوجه .. أية رسالة حب إليك .. ولكنني رغم أنفي ... كتبت ... وعدتك أن لا أكون بأي مكان ... تكونين فيه .. وحين عرفت بأنك مدعوة للعشاء .. ذهبت .. وعدتك أن لا أحبك ... كيف ؟... وأين ؟ ... وفي أي يوم وعدت ؟؟؟... لقد كنت أكذب .. من شدة الصدق ... والحمدلله أني كذبت ... وعدت بكل برود .. وكل غباء ... بإحراق كل الجسور ورائي ... وقررت بالسر .. قتل جميع النساء ... وأعلنت حربي عليك ... وحين رأيت يديك المسالمتين ... إختجلت ... وعدت ... بأن لا ... وأن لا ... وكانت جميع وعودي ... دخانا وبعثرته في الهواء ... وعدتك أن لا أتلفن ليلا ... وأن لا أفكر فيك إذا تمرضين ... وأن لا أخاف عليك .... وأن لا أقدم وردا .. وأن لا أبوس يديك .. وتلفنت ليلا على الرغم مني ... وأرسلت وردا على الرغم مني ... وبستك من بين عينيك ... حتى شبعت ... وعدت .. بأن لا ... وأن لا .. وحين إكتشفت غبائي ... ضحكت ... وعدت بذبحك خمسين مرة .... وحين رأيت الدماء تغطي ثيابي .. تأكدت بأني الذي ... قد ذبحت ... فلا تأخذيني على محمل الجد ... مهما غضبت ... ومهما إنفعلت ... ومهما إشتعلت ... ومهما إنطفأت .. لقد كنت أكذب .. من شدة الصدق .. والحمد لله أني كذبت ... وعدتك أن أحسم الأمر فورا .. وحين رأيت الدموع .. تهرهر من مقلتيك ... إرتبكت .. وحين رأيت الحقائب في الأرض ... أدركت أنك لا تقتلين ... بهذه السهوله .. فأنت البلاد ... وأنت القبيله .. وأنت القصيدة قبل التكون .. أنت الطفوله ... وعدت بإلغاء عينيك ... من دفتر ذكرياتي .. ولم أكن أعلم .. أني ألغي حياتي .. ولم أكن أعلم أنك ... رغم الخلاف الصغير أنا .. وأنني أنت ... وعدتك أن لا أحبك ... ياللحماقة .. ماذا بنفسي فعلت .. لقد كنت أكذب من شدة الصدق ... والحمدلله أني كذبت .. وعدتك أن لا أكون هنا ... بعد خمس دقائق .. ولكن إلى أين أذهب ؟؟ .. إن الشوارع مغسولة بالمطر ... إلى أين أدخل ؟؟.. إن مقاهي المدينة ... مسكونة بالضجر .. إلى أين أبحر وحدي ؟؟... وأنت البحار ... وأنت القلوع .. وأنت السفر ... فهل من الممكن أن أظل ... لعشر دقائق أخرى ... لحين إنقطاع المطر ... أكيد بأني سأرحل ... بعد رحيل الغيوم .. وبعد هدوء الرياح ... وإلا فسأنزل ضيفا عليك ... إلى أن يجيء الصباح ... وعدتك أن لا أحبك ... مثل المجانين ... فى ... المرة الثانية وأن لا أهاجم مثل العصافير ... أشجار تفاحك العالية .. وأن لا أمشط شعرك .. حين تنامين ... ياقطتي الغالية ... وعدتك أن لا أضيع ... بقية عقلي .. إذا ماسقطت على جسدي ... نجمة حافية ... وعدت بكبح جماح جنوني ... ويسعدني أنني لا أزال .. شديد التطرف حين أحب .. تماما كما كنت .. في السنة الماضية .. وعدتك أن لا أخبئ ... وجهي بغابات شعرك ... طيلة عام .. وأن لا أصيد المحار ... على رماد عينيك ... طيلة عام ... فكيف أقول كلاما سخيفا ... كهذا الكلام ... وعيناك داري ... ودار سلام .. وكيف سمحت لنفسي ... بجرح شعور الرخام ... وبيني وبينك ... خبز ... وملح .. وشدو حمام .. .. وأنت البداية في كل شيء ... ومسك الختام ... وعدتك أن لا أعود ... وعدت ... وأن لا أموت إشتياقا .... ومت... وعدت بأشياء أكبر مني ... فماذا بنفسي فعلت ... لقد كنت أكذب ... من شدة الصدق .. والحمد لله ... أنني كذبت ... .......................... نزار قباني”

اقتباس #تاريخ

“وكانت قد حصلت بيني وبين أحمد بن طولون بطول مقامه بالثغر، مودة وعشرة وصحبة على الخير، وكان يطوي أيامً ا ويُحيي الليل بالصلاة إلى الصبح، فأحبه قلبي وقلب كل من شاهد ذلك منه، فلم أحب مخالفته، ومضيتُ فعَمِلتُ كما رسم لي، فقال لي بانكسار منه وكثرة حياء: يجيء متى شاء. وانصرفت عنه فلقيت أحمد بن طولون في الطريق، وهو يريد المجيء راجلا، وليس معه غلام واحد كان خصيصً ا به، فأخبرته بما جرى فردني معه إليه، فلما دخلت إليه قلت: لقيني فردني إليك، فلما قرب منه أحمد قام إليه وقال: هذا ما توجبه الطاعة لأولي الأمر وتاركه يخطئ. فبكى أحمد بن طولون فقال له ما استقر به المجلس: يا أخي، ما الذي أنكرته من ربك حتى شردت عنه، وأنت مع تباعدك عنه لا تخرج من قبضته، فارحم نفسك من تحميلها ما لا تحتمل، واعلم أن جده يُمحص هَزْلَك وطاعته تزيل اجترامك ولا تستكثر من الدنيا مالا يخف معك حمله، ولا ينفعك إذا دعا بك ربك، وتيقن أنك مردود إليه بعملك وحده، وما سواه متخلف عنك. وأحمد بن طولون لا يزيد على البكاء الكثير شيئً ا. قال أبو العباس: فالتفت إلي الشيخ وقال: يا أخي ما ترى الناس كيف يبطرون تحت الأقدار ؟ ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: اللهم بصره رشده، وارحمه من سخطك عليه ثم قال له: انصرف في حفظ الله فإني أخاف أن تُعديني بحب الدنيا وطاعة الائتمار، ولست أنساك عند ذكري إن شاء الله. فقيل لأبي العباس: كيف حفظت هذا الكلام؟ فقال: كان الغلام الذي كان مع أحمد بن طولون هو الذي كان كاتب السر الذي كان يكتب كل ما يجري من أحمد بن طولون مع مَنْ يُخاطبه وما يجري من مخاطبه له، ولا يُسقط من ذلك شيئً ا، فإذا خلا عرض الغلام عليه مجملاً بما يجري يومً ا يومً ا وليلة ليلة، فكتب الغلام جميع ذلك على الرسم فلما انصرفت مشيعً ا له إلى مضربه سألته أن يأمر الغلام أن يُطلق لي نسخة فأمره بذلك فنسخته. قال مؤلف هذا الكتاب وكذا كان أحمد بن طولون إذا أنفذ رسولا في حاجة برسالة قال له: أعد على ما قلت. فإن أعاده ولم يخرم منه حرفً ا أنفذه، وإن قصر عن ذلك استبدل به وأمر بحبسه.”

جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة