اقتباس مختار

“بين منطوق لم يُقصَد، ومقصود لم يُنطَق، تضيع الكثير من المحبة.”

— جبران خليل جبران
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #أدب
ياسر ثابت لحظات تويتر: ألف تغريدة وتغريدة
اقتباس #حياة

“بيوغرافيا – ترجمة سيرة حياة السيرة لغة هي السنة والطريقة، فهي الحالة التي يكون عليها الإنسان فتصف أحواله. ويُقال فلان له سيرة حسنة، كناية عن وصف أحواله وطباعه وأعماله، قال عزوجل في سورة طه: {سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا اَلْأُولَى}. ذهب علماء اللغة إلى وضع مصطلح غير مفهوم يسمى "ترجمة سيرة" حين كانوا ينقلون عن علماء أخرين من لغات أخرى، فيترجمون الكتاب ثم يضعون ما يسمى ب، "ترجمة سيرة المؤلف" وهذا غير صحيح وغير دقيق، فقد كان بإمكانهم التوقف عند وصف سيرة حياة المؤلف، لكنهم كانوا يريدون التمييز بين أعلام التأليف وبين الأشخاص العاديين الذين يستخدمون كلمة "سيرة" فقط، فيكون المقصود بترجمة سيرة حياة هي بحثٌ يتحدث عن حياة أحد المشاهير، ويسرد مراحل ومحطات من حياة صاحب السيرة وإنجازاته التي أدَّتْ إلى ذيوع شهرته لذلك فإن مصطلح "ترجمة سيرة حياة" يقابله التراجم والسير كنوع أدبي يتناول تعريف حياة عالم أو طبيب أو أحد المشاهير وغيره لذلك سنضع في هذه الدراسة مصطلح غير معرب هو "بيوغرافيا" والذي نعرفه في هذه السلسلة أنه "كتاب سيرة" وهي كلمة غير عربية، أصلها في الإنجليزية (Biography)، وهي دليل قراءة السير الذاتية مع حساب زمني للتعليم والخبرات والمعارف العلمية والعملية والمراكز التي تحققت لصاحب السيرة، غالبا الشخصيات والكتاب والمشاهير والإعلاميين والمخترعين يلجأون إلى الحساب الزمني المختزل في قراءة سيرهم الذاتية لأن مسيرتهم أشمل من السيرة العادية للشخص المقصود، قد تشتمل البيوغرافيا على قصة حياة مركزة، وقد تكون محطات مختلفة انتقل فيها صاحب السيرة وتبدلت فيها ظروفه وأفكاره وإنتاجه. البيوغرافيا تختلف عن الببليوجرافيا، فالببليوجرافيا أيضا كلمة إغريقية الأصل: βιβλιογραφία وباللاتينية: bibliographia وتتكون من مقطعين ببليو معناها كتاب وجرافيا تعني وصف، فهي إذن وصف الكتب، أما البيوغرافيا فهي مساحة تغطية السيرة الذاتية بشكل مختلف لشخصيات متميزة. أحيانا تكون البيوغرافيا عنوانا لحياة كاملة مصاغة بأسلوب روائي، ومثال على ذلك كتاب «بيوغرافيا الجوع، للكاتبة البلجيكية أميلي نوتومب، الذي تستعيد فيه طفولتها في بلدان مختلفة، قادتها إليها وظيفة والدها الديبلوماسي. وفي قلب الرواية، يكمن الجوع. وسرّ الجوع، أكان شرهاً أم سعادة أو مأساة أم حسرة، وهنا يكمن في البحث الدائم عن إنجاز صعب المنال، يشرح تاريخ الشعوب كما الأفراد. كما يمكن أن تكون البيوغرافيا -أحيانا أخرى- سيرة رئيس دولة، وفيها تتجمع الإنجازات الكثيرة وتكثف وتحتاج إلى صياغة خاصة شاملة لكنها مفهومة للباحث والمتابع والقارئ العادي، سواء أخذت عنوانا مستقلا أو عرضا رشيقا للإنجازات والمحطات بصورة مختزلة. ينسب هذا التعريف والتوضيح والشرح، حول بيوغرافيا، إينما ورد، إلى دراسة (سلسلة فنون المعلومات، جلال يونس الخوالدة، مشروع نورسين الثقافي، 2008).”

جلال الخوالدة سلسلة فنون المعلومات
اقتباس #كتب

“الإقتباس الثاني من كتاب كهفي صديقي للكاتب علي الطاهر من صفحة رقم 147 حتى صفحة رقم 149 عدونا هو الذي أشاع الجريمة وحرض على الثورات وأقام الحروب وأفسد الحكام وهو الذي أوقعنا في الأمراض والأوبئة وسرق خيراتنا واحتل أرضنا وعقولنا وأظهر كل شيء سليم على الفطرة بأنه رجعي متخلف وأظهر المتمدين العصري الذي يقطف أزهار الحديقة النسائية ويذوقها وهي محرمة عليه بأنه شخص رائع مثقف، هو ذلك الشخص الذي يزج لنا في التلفاز العاهرات والراقصات والبرامج الجنسية وأفلام الشهوة والرقص وأفكار السرقة والاغتصاب. هو الذي دمر بلداننا بخططه وإشاعته للفساد والإفساد. هو ذلك الشخص الذي يغويك في بيتك لكي تفعل الخبائث وهو الشيطان عندما لا يكون للشيطان وجود، الشيطان هو من يتربص بك وهو الذي يسيطر على الميديا العالمية والأفلام والأغاني والرقص والعري، والفاسد هو من يغير العقائد ويجعل الحياة على شفا حفرة من النار. يقول هؤلاء الفاسدوون في بروتوكولاتهم الصهيونية ما يلي: حكمنا سيبدأ في اللحظة ذاتها حين يصرخ الناس الذين مزقتهم ً الخلافات وتعذبوا تحت إفلاس حكامهم (وهذا ما سيكون مدبرا على ً أيدينا) فيصرخون هاتفين: “اخلعوهم، وأعطونا حاكما عالميً ً ا واحدا يستطيع أن يوحدنا، ويمحق كل أسباب الخلاف، وهي الحدود والقوميات ً والأديان والديون الدولية ونحوها. حاكما يستطيع أن يمنحنا السلام والراحة اللذين لا يمكن أن يوجدا في ظل حكومة رؤسائنا وملوكنا وممثلينا” ولكنكم تعلمون علماً دقيقاً وفياً أنه، لكي يصرخ الجمهور بمثل هذا الرجاء، لابد أن يستمر في كل البلاد اضطراب العلاقات القائمة بين الشعوب والحكومات، فتستمر العداوات والحروب، والكراهية، والموت استشهاداً أيضاً، هذا مع الجوع والفقر، ومع تفشي الأمراض وكل ذلك سيمتد إلى حد أن لا يرى الأمميون (غير اليهود) أي مخرج لهم من متاعبهم غير أن يلجئوا إلى الاحتماء بأموالنا وسلطتنا الكاملة. ولكننا إذا أعطينا الأمة وقتاً تأخذ فيه نفسها فإن رجوع مثل هذه الفرصة سيكون من العسير. وحينما يعاني العالم كله القلق فلن يدل هذا إلا على أنه قد كان من الضروري لنا أن نقلقه هكذا، كي نعظم صلابته العظيمة الفائقة. وحينما تبدأ المؤامرات خلاله فإن بدؤها يعني أن واحداً من أشد وكلائنا إخلاصاً يقوم على رأس هذه المؤامرة. وليس إلا طبيعياً أننا كنا الشعب الوحيد الذي يوجه المشروعات الماسونية. ونحن الشعب الوحيد الذي يعرف كيف يوجهها. ونحن نعرف الهدف الأخير لكل عمل على حين أن الأمميين (غير اليهود) جاهلون بمعظم الأشياء الخاصة بالماسونية ولا يستطيعون ولو رؤية النتائج العاجلة لما هم فاعلون. وهم بعامة لا يفكرون إلا في المنافع الوقتية العاجية، ويكتفون بتحقيق غرضهم، حين يرضي غرورهم، ولا يفطنون إلى أن الفكرة الأصلية لم تكن فكرتهم بل كنا نحن أنفسنا الذين أوحينا إليهم بها. لا يوجد عقل واحد بين الأمميين يستطيع أن يلاحظ أنه في كل حالة وراء كلمة “التقدم” يختفي ضلال وزيغ عن الحق، ما عدا الحالات التي تشير فيها هذه الكلمة إلى كشوف مادية أو علمية. إذ ليس هناك إلا تعليم حق واحد، ولا مجال فيه من أجل “التقدم” ان التقدم كفكرة زائفة يعمل على تغطية الحق، حتى لا يعرف الحق أحد ً غيرنا نحن شعب الله المختار الذي اصطفاه ليكون قواما على الحق. وحين نستحوذ على السلطة سيناقش خطباؤنا المشكلات الكبرى التي كانت تحير الإنسانية، لكي ينطوي النوع البشري في النهاية تحت حكمنا المبارك ومن الذي سيرتاب حينئذ في أننا الذين كنا نثير هذه المشكلات وفق خطة سياسية لم يفهمها إنسان طوال قرون كثيرة”

على الطاهر كهفي صديقي
اقتباس #كتب

“الإقتباس الاول من كتاب كهفي صديقي للكاتب علي الطاهر من صفحة 143 الى صفحة 146 متآمر لا نراه وهو أمام أعيننا جاء في نص البروتوكول الثالث عشر من بروتوكولات حكماء صهيون ما يلي: لكي نبعد الجماهير عن أن تكشف بأنفسها أي خط عمل جديد، ً سنلهيها أيضا بأنواع شتى من الملاهي والألعاب ومزاجيات للفراغ والمجامع العامة وهلم جرا وسرعان ما سنبدأ الإعلان في الصحف ، داعين الناس إلى الدخول في مباريات شتى في كل أنواع المشروعات كالفن والرياضة وما إليهما هذه المتع الجديدة ستلهي ذهن الشعب ً حتما عن المسائل التي سنختلف فيها معه. وجاء في نص البروتوكول الأول ما يلي: ً كذلك كنا قديما أول من صاح في الناس “الحرية والمساواة والإخاء” كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان حول هذه الشعائر، وقد حرمت بترددها العالم من نجاحه، وحرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانت من قبل في حمى يحفظها من أن يخنقها السفلة. انتهى تلك الشعارات المبهرجة التي أعطوها للثوار الهاجين مستبشرين فيهم الخير بالتدمير المستمر لكل أسس وعقائد الحياة واستخدمها الشيوعيون والنازيون والقوميون ضد الخلافة واستخدموها في ثوراتهم الماسونية بفرنسا وأمريكا وفى ثوراتهم العربية الحديثة شعارات ما إن ظهرت إلا وأتت معها حرية الأديان والعقائد وحرية الجنس والحرية الشخصية للفرد بعد سن ال 18سنة، هبت رياح الربيع العربي بتغييرات جزرية في عقول البشر وجعلت هناك حرية للدجالين ومنتقدي الأديان والملحدين في الظهور علانية وقذف الأديان بالباطل وإعلان إلحادهم أمام الناس وقانون دولهم التي يحملون جنسيتها جنبا إلى جنب مع جنسية بلدهم العربي يحميهم من التجريم والعقاب. ً بل يحميهم من هجوم الناس عليهم لأن ذلك يعد تهجما على الحريات وضد الديمقراطية. ولم يجعلوا هناك قانونً ا يحمى الوحي الإلهي من هؤلاء المعاتيه ووضعوا قوانين تحمي معاتيها وتعطيهم أهلية لكي يخرجوا ويبثوا سمومهم في آذان العوام من الناس. قديما كان أصحاب المأخذ يختبئون ولكنهم الآن يظهرون بعد رفع شعارات يهودية ماسونية خلاقة بثت في عقلوهم فأوحت لهم وحيً ً ا جديدا ضد القيم والمبادئ والعادات الحسنة وضد الدين، مر المجتمع بعد فترة الثورات بمرحلة من المخاض خاض فيها حروبا عقلية من برامج كثيرة منها ما يبث الدجل والشعوذة والالحاد وبرامج حرية الأديان والعقيدة وحرية الجنس والشذوذ وعبارات وايحاءات جنسية في كل شيء وألفاظ بذيئة أصبحت على مرأى ومسمع أمام أطفالنا الصغار والكبار. شباب وبنات تغيرت وجهتهم ورؤيتهم نحو الدين ومنهم من نادى بحذف خانة الديانة من بطاقة الهوية ومنهم من صاحب يهوديً ً ا أو ملحدا وقال الدين لله والوطن للجميع فلما لا تسب ديني وأسب دينك ولما لا نقول أننا نعبد نفس الإله وهو لا يفهم عن الإله إلا اسم الله فقط، برامج نسائية ظهرت للعلن يقودها النساء ليفتين في الدين ويتحدثن في الجنس والمراهقين بل طل علينا بعضهم ليبدي اعجابه ببعض الممثلات الإباحيات وقالت إحداهما باللفظ أنا أشاهد الأفلام الإباحية.! هذا هو مجتمعنا بعد الثورات وبعد أن تفسخت فيه كل القيم والمبادئ و أصبح كل شيء حرية لونها الدم. وياليتها حرية للشهوة والجنس فقط بل حرية الثورة والتدمير والتفجير وحرية التظاهر بدون ملابس وظهرت جماعات ترتدى أقنعة وتقوم بأعمال إرهابية وهلم جرا. شباب اليوم هو شباب الأمس لكنه بالأمس كان رجلا يحمل ً مبادئ وقيما ويحمل على عاتقه همومه وهموم أسرته وأصدقائه ويسمع لهم ويتناقش ويحل، لكن شباب اليوم هزيل ضعيف لا يعرف من الدين إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسم كلماته ولا يحمل هموم أحد ويعيش لكي يرضي نفسه ويمتعها. والمساجد أصبحت فارغة لا يزورها أحد والقلوب أصبحت لا تعرف المنكر من الصالح. عدونا أمام أعيننا ونغض الطرف عنه ونقول أين هو؟، هو ذلك الشخص الذي أعطاك كل شيء لتدمر به نفسك. أعطاك المخدرات والسلاح والمقاطع الجنسية والملابس الحقيرة العارية وأعطاك مواقع لتدردش مع النساء وترضى ذلك على أهل بيتك وهو الذي مول أطراف الصراع فوقف خلف السلطة أحيانا ووقف خلف الثوار أحيانا ليكون كل شيء في يده. وهو الذي أشاع الجريمة وحرض على الثورات وأقام الحروب وأفسد الحكام وهو الذي أوقعنا في الأمراض والأوبئة وسرق خيراتنا واحتل أرضنا وعقولنا وأظهر كل شيء سليم على الفطرة بأنه رجعي يتبع في الاقتباس الثاني ان شاء الله .”

على الطاهر كهفي صديقي
جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة