اقتباس مختار

“القوة الحقيقية هى فى حب ما لا يجرؤ الفانون على حبه .. إن القوة التى تكمن فى الرفق بكلب أجرب منبوذ لقادرة على تحريك الجبال وتبديل مسار الشهب .”

— أحمد خالد توفيق
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #فكر
فؤاد زكريا كم عمر الغضب: هيكل وأزمة العقل العربي
اقتباس #فكر

“عند الجهال ثقة عظيمة بالنفس بينما يتصرف الحكيم بحذر وشك (95) إن الخبرة الأخلاقية العملية ترينا أن ميل الإنسان نحو الإثم والرذيلة أكثر من ميله إلى السعي نحو الخير. (98) إذا تجاهلنا القيمة الروحية - وهي حقيقة ذات صبغة دينية - يتلاشى الأساس الحقيقي الوحيد للمساواة الإنسانية، وتبدو المساواة حين إذن مجرد عبارة بدون أساس ولا مضمون. (100) ليست الإنسانية إحسانً ا وعفوً ا وتحملً ا، وإن كان هذا كله نتاجً ا ضروريًّ ا لها، لكن الإنسانية، بالدرجة الأولى، توكيد لحرية الإنسان، أي توكيد لقيمته باعتباره إنسانً ا. (102) من الإنسانية أن نقول أن الإنسان مسؤول عن أفعاله وأن نحاسبه عليها، وليس من الإنسانية أن نطلب منه أن يتأسف أو أن يغير رأيه، أن يتحسن وأن يصفح عنه. إنها أكثر إنسانية أن يعاقب الإنسان بسبب معتقداته من إجباره على التخلي عنها. (102) الثقافة معناها الفن الذي يكون به الإنسان إنسانا... (107) إن مشهد العدالة المهزومة التي تتعلق بها قلوبنا رغم هزيمتها، ليس حقيقة من حقائق هذا العالم. فأي شيء في هذا العالم (الطبيعي، المنطقي، العلمي، الفكري…) أي شيء فيه يمكن أن يبرر سلوك بطل يسقط لأنه ظل مستمسكً ا بالعدالة والفضيلة؟ (176) إن الأخلاق كظاهرة واقعية في الحياة الإنسانية، لا يمكن تفسيرها تفسيرً ا عقليً ا، ولعل في هذا الحجة الأولى والعملية للدين. (177) ليست عظمة الإنسان أساسً ا في أعماله الخيّرة، وإنما في قدرته على الاختيار. (183) الأخلاق دين تحوّل إلى قواعد للسلوك. (191) سئل طاليس: كيف نحقق حياة أكثر استقامة؟ فأجاب: عندما لا نفعل ما نستهجن فعله من جانب الآخرين. (227) الرهبان الذين يتجنبون النظافة يشعرون شعورا دينيا أصيلا أن إغفال البدن - بل الإهمال المتعمد لنظافته - يقوّي العنصر الروحي في الصلاة؛ فكلما قل الحضور البدني، زاد التأكيد على الروحي.(278) إن المجتمع المسلم، بدون أن يمارس أي شيء سوى الأعمدة الخمسة للإسلام، يجب عليه أن يبلغ حدًّ ا أدنى للحضارة، ومعنى هذا أن الإنسان لا يستطيع أن يكون مسلمً ا ويبقى متخلفً ا. (294) يتناول القرآن الغرائز متفهّمً ا لا متّهمً ا. (298) لحكمة ما سجدت الملائكة للإنسان، ألا يتضمن هذا السجود تفوق ما هو إنساني على ما هو ملائكي؟ كما أن الدراما أكثر حقيقة من المثل العليا المجردة. ليس الناس كائنات نبيلة حلوة الشمائل، إنما هم فحسب مهيؤون لفعل الخير. (299) إن القضية التي نحن بصددها قضية اتساق الإنسان مع نفسه، اتساق مثله العليا مع رغباته المادية والاجتماعية والفكرية؛ لأن الصراع في هذا المجال الحيوي مصدر أساسي للأمراض العصابية. (299) أما التعاليم المسيحية، شأنها في ذلك شأن أي تعاليم مثالية أخرى، تؤدي إلى الإحباط وعدم الشعور بالأمن، وذلك بسبب التناقض البيّن بين الرغبات والواقع، بين النظرية والممارسة العملية. (300)”

Alija Izetbegović الإسلام بين الشرق والغرب
اقتباس #أدب

“لقد حاولت منذ وقت مبكر، نسبيا، أن أقترب من الصحراء. وكان ذلك بداية ب"النهايات"، وحين اكتشفت إمكاناتها واحتمالاتها لم أتردد في أن أكرّس كل جهدي من أجل الاندفاع إلى أعماقها، وهكذا قضيت سنوات عديدة في التحضير لهذه الرحلة الخطرة. ولما شرعت بأولى الخطوات تأكدت أن هذا "المكان" يمكن أن يعطي الرواية العربية أحد ملامحها المميزة، وبالتالي يضعها في مواجهة إحدى القضايا الكبرى التي يجب ألا تتردد في اقتحامها والتعامل معها: الصحراء والنفط معً ا، وليس الصحراء الرومانسية أو الصحراء الجاهلية. ليست "مدن الملح" رواية الحنين، أو العودة إلى الجذور، أو حتى المكان الأليف، حسب باشلار، وبالتالي ضرورة العودة إليه مرة أخرى، أو محاولة استعادته في الذاكرة كصيغة بديلة. إن هذه الرواية، بالدرجة الأولى، قراءة المكان وتأثيراته في مرحلة معينة، مما يقتضي تقدير احتمالاته، وما يرتب من نتائج. إذا كان البحر قد شكّل العمود الفقري للرواية الغربية، واكسبها الكثير من ملامحها، وما يزال كذلك إلى الآن، فمن الجدير بالاهتمام أن يلتفت الكتاب العرب المعاصرون إلى قراءة الصحراء، ومعرفة انعكاساتها على الفكر والسلوك. هذا لا يعني أن نتمثل كل القراءة في الرواية حصرا، إذ يمكن أن تقرأ بأشكال ووسائل متعددة. ولعل من المفيد هنا لفت النظر إلى الجهد الذي بذله المرحوم علي الوردي في قراءة المجتمع العراقي والتأثير البدوي في تكوينه، وبالتالي تفسير الكثير من التصرفات والسلوك وحقيقة العلاقات السائدة. فإذا كان كم البداوة بهذا المقدار في بلد يعتبر غير صحراوي، نسبيا، فكيف يكون الحال في الصحارى الحقيقية، خاصة إذا ترافقت الصحراء بالمال؟ إن حجم البداوة في داخلنا كبير، وبعض الأحيان نفاجأ ونفزع حين نكتشف أنه بهذا المقدار. أما مظاهر الحضارة والحداثة التي ندعيها، فلا تعدو أن تكون قشرة "خارجية"، الأمر الذي يستدعي حفرً ا عميقً ا، والتأسيس على أرض صلبة، تمهيدً ا للدخول إلى العصر. أما أن نحمل على أكتافنا هذه "الذخيرة" البدوية، ونموهها بربطات العنق والعطور الباريسية والآلات الحاسبة، فإنها لن تخفي الحقيقة الكامنة تحت السطح، والتي ستظهر عند أول منعطف، وستقول بالتالي أي علاقة لنا بهذا العصر! يمكن القضاء على التخلف أو تجاوزه، بالمواجهة وليس بالتخفي، وبداية بالاعتراف. ولعل الرواية، خاصة في المرحلة الراهنة، بمثابة كرسي الاعتراف الأول. فإن جلسنا فوقه وبدأنا بالكلام الصادق، فعندئذ نعرف من نكون وماذا يجب علينا أن نفعل الآن وغدً ا. ونكون قد قدمنا، في نفس الوقت، رواية يمكن أن يقال إنها عربية، دونما خطأ في تحديد النسب أو الهوية، ومن خلال رابطة الأرض لا رابطة الدم!”

عبد الرحمن منيف بين الثقافة والسياسة
جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة