اقتباس مختار

“ليس هناك ما يسمى بالمعرفة الكبرى أو المعرفة الصغرى، بل هناك نوع واحد من المعرفة وهو ذلك النوع الذى يأتى عن طريق التجريب”

— Leonardo da Vinci
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #حياة

“بيوغرافيا – ترجمة سيرة حياة السيرة لغة هي السنة والطريقة، فهي الحالة التي يكون عليها الإنسان فتصف أحواله. ويُقال فلان له سيرة حسنة، كناية عن وصف أحواله وطباعه وأعماله، قال عزوجل في سورة طه: {سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا اَلْأُولَى}. ذهب علماء اللغة إلى وضع مصطلح غير مفهوم يسمى "ترجمة سيرة" حين كانوا ينقلون عن علماء أخرين من لغات أخرى، فيترجمون الكتاب ثم يضعون ما يسمى ب، "ترجمة سيرة المؤلف" وهذا غير صحيح وغير دقيق، فقد كان بإمكانهم التوقف عند وصف سيرة حياة المؤلف، لكنهم كانوا يريدون التمييز بين أعلام التأليف وبين الأشخاص العاديين الذين يستخدمون كلمة "سيرة" فقط، فيكون المقصود بترجمة سيرة حياة هي بحثٌ يتحدث عن حياة أحد المشاهير، ويسرد مراحل ومحطات من حياة صاحب السيرة وإنجازاته التي أدَّتْ إلى ذيوع شهرته لذلك فإن مصطلح "ترجمة سيرة حياة" يقابله التراجم والسير كنوع أدبي يتناول تعريف حياة عالم أو طبيب أو أحد المشاهير وغيره لذلك سنضع في هذه الدراسة مصطلح غير معرب هو "بيوغرافيا" والذي نعرفه في هذه السلسلة أنه "كتاب سيرة" وهي كلمة غير عربية، أصلها في الإنجليزية (Biography)، وهي دليل قراءة السير الذاتية مع حساب زمني للتعليم والخبرات والمعارف العلمية والعملية والمراكز التي تحققت لصاحب السيرة، غالبا الشخصيات والكتاب والمشاهير والإعلاميين والمخترعين يلجأون إلى الحساب الزمني المختزل في قراءة سيرهم الذاتية لأن مسيرتهم أشمل من السيرة العادية للشخص المقصود، قد تشتمل البيوغرافيا على قصة حياة مركزة، وقد تكون محطات مختلفة انتقل فيها صاحب السيرة وتبدلت فيها ظروفه وأفكاره وإنتاجه. البيوغرافيا تختلف عن الببليوجرافيا، فالببليوجرافيا أيضا كلمة إغريقية الأصل: βιβλιογραφία وباللاتينية: bibliographia وتتكون من مقطعين ببليو معناها كتاب وجرافيا تعني وصف، فهي إذن وصف الكتب، أما البيوغرافيا فهي مساحة تغطية السيرة الذاتية بشكل مختلف لشخصيات متميزة. أحيانا تكون البيوغرافيا عنوانا لحياة كاملة مصاغة بأسلوب روائي، ومثال على ذلك كتاب «بيوغرافيا الجوع، للكاتبة البلجيكية أميلي نوتومب، الذي تستعيد فيه طفولتها في بلدان مختلفة، قادتها إليها وظيفة والدها الديبلوماسي. وفي قلب الرواية، يكمن الجوع. وسرّ الجوع، أكان شرهاً أم سعادة أو مأساة أم حسرة، وهنا يكمن في البحث الدائم عن إنجاز صعب المنال، يشرح تاريخ الشعوب كما الأفراد. كما يمكن أن تكون البيوغرافيا -أحيانا أخرى- سيرة رئيس دولة، وفيها تتجمع الإنجازات الكثيرة وتكثف وتحتاج إلى صياغة خاصة شاملة لكنها مفهومة للباحث والمتابع والقارئ العادي، سواء أخذت عنوانا مستقلا أو عرضا رشيقا للإنجازات والمحطات بصورة مختزلة. ينسب هذا التعريف والتوضيح والشرح، حول بيوغرافيا، إينما ورد، إلى دراسة (سلسلة فنون المعلومات، جلال يونس الخوالدة، مشروع نورسين الثقافي، 2008).”

جلال الخوالدة سلسلة فنون المعلومات
اقتباس #فكر

“هذا الرجل (السادات) قد اخترناه جميعً ا زعيمً ا لهذا البلد، واختيار زعيم فيه تجسيد للشعب الذي اختاره، وبالتالي فإن كل ما يُقال عن هذا الزعيم يعتبر في حقيقته نيلً ا من الشعب الذي اختاره. قائل هذه الكلمات أستاذ كبير في القانون، في اجتماع للمجلس الأعلى للصحافة خصص لمناقشة كتاب هيكل، ونشرته جريدة «الأهرام» في ٢٩ أبريل ١٩٨٣م، والأساس الذي يُبنى عليه تفكير أستاذ القانون هو أن الحاكم تجسيد لبلده، ما دامت قد اختارته بإرادتها، ومن ثم فإن أي هجوم من هيكل أو غيره على السادات هو هجوم على مصر كلها. هذا النوع من التفكير بلغ، في السنوات الأخيرة، من الانتشار حدًّ ا يُحتِّم علينا أن نتوقف طويلً ا عنده، فما من أحدٍ منا إلا وتعرض مرارً ا لتلك التجربة المثيرة والمستفزة، تجربة المناقشة مع شخص يؤكد أن أي نقد للحاكم، هو انتقاص من قدر بلاده، وأن الوطنية الحقة تحتم على المرء ألا يسيء إلى الحكام. ولا شك أن عبارة أستاذ القانون، السابقة، هي تعبيرٌ نموذجي عن وجهة النظر هذه: (أ)فهو يستخدم لفظ «الزعيم» مرتَين، وهي نفس الكلمة التي كان يطلقها النازيون على هتلر (الفوهرر)، والفاشيون على موسوليني (الدوتشي). وليس هذا استخدامً ا اعتباطيًّ ا؛ إذ كان يمكنه أن يقول: الحاكم، أو رئيس الدولة، ولكن إصراره على لفظ «الزعيم» هو جزء لا يتجزأ من العقلية التي توحد على نحوٍ مطلق بين شخص الحاكم وبلده. (ب)وهو يرى هذا الزعيم «تجسيدً ا» للشعب، ولم يقل «رمزً ا»؛ لأن الرمز لا يتعين أن يكون مشابهً ا لما يرمز إليه (اللون الأخضر رمز لإمكان مرور السيارات مثلً ا) بل تفصل بينهما مسافةٌ ما، أما التجسيد فهو اندماجٌ كامل، بل إن الزعيم يصبح في هذه الحالة «خلاصة» شعبه وأنقى تعبير عنه، وهذا يفترض، بطبيعة الحال، أن الشعب كتلةٌ متجانسة لا تمايز فيها، ولا اختلاف ولا تباين في الرأي أو الاتجاه، حتى يستطيع شخصٌ واحد أن يكون تجسيدً ا له، ومن هنا فمن المؤكد أن الإنكليز، مثلً ا لا بد أن يسخروا ممن يرى في «تاتشر» تجسيدً ا لهم، إذ إنها حتى لو كانت تُجسِّد المحافظين، فماذا تقول عن العمال والأحرار؟ وفضلً ا عن ذلك فإن الزعيم الذي يجسِّد شعبه هو، بحكم تعريفه، غير قابل للتغيير، وإلا فكيف نتصوَّر أن يتخلَّص شعب ممن يُجسِّده؟ (جـ)وأخيرً ا، فإن أستاذ القانون الكبير يتحدَّث أربع مرات، في أقل من ثلاثة أسطر، عن «اختيار» الشعب للزعيم، وهكذا فإنه، بكل وقار القانون وهيبة الأستاذية، يعلن ثقته المطلقة وتصديقه الكامل لاستفتاءات ٩٩٫٩٪، ويرى فيها أساسً ا يسمح للمرء بأن يقول باطمئنانٍ تام وبضميرٍ مستريح: «هذا الرجل قد اخترناه جميعً ا.» هذه الكوارث أو الفواجع الفكرية تتجمع كلها في أقل من ثلاثة أسطر، وتعبر بوضوحٍ صارخ عن تدني مستوى الوعي السياسي والاجتماعي، عند من يُفتَرض فيهم أن يكونوا معلمين ومرشدين لغيرهم في هذا الميدان، وهي في واقع الأمر أبلغ دليل على نوع العقول التي توحِّد بين الحاكم وبلده، وترفض أي نقد للحاكم، بحجة أن هذا النقد إهانة لوطنه ونيل منه.”

فؤاد زكريا كم عمر الغضب: هيكل وأزمة العقل العربي
اقتباس #فلسفة

“فلسفة المعلومات: الإنسان ينظر ويتعرف على الأشياء، ينطق، يستخدم لغة، يطلق أسماء على الأشياء، يضع تعريف للأسماء والأشياء، تتدفق المعلومات، يتم تجميعها، تحليلها، تحريرها، قولبتها، اختزالها، تضخيمها، حذف أجزاء منها، زيادة أجزاء جديدة، يمكن توثيقها، يمكن استرجاعها، فاستقر العلم والمعرفة البشرية، على تعريف الأسماء، بكافة اللغات، حسب مصدرها، ولكن أيضا ما زال الباب مفتوحا، لإعادة تعريف الأشياء، مرة أخرى، بطابع مختلف وأسلوب تفاعلي، يناسب التحول الرقمي في القرن الواحد والعشرين. فإذا نظرنا مثلا إلى فلسفة أرسطو، فهو يرى أن العالمية في جوهر الأشياء، دراسة الظواهر بالاستقراء والاستنتاج، الفلسفة الطبيعية لدى أرسطو لدراسة الظواهر الطبيعية وجميع جوانب التحقيق الفكرية التي توازي المنطق، شاملة العملية أو النظرية أو الأدبية والعلوم التطبيقية والأخلاق والسياسة، فلسفة أرسطو تعتمد على النوعية، وليس الكمية ومع ذلك فشلت نظرياته في العلوم الفيزيائية، مثلا قال أن الرجل لديه اسنان أكثر من المرأة، وفي جيل من الحيوانات قال الأنثى كما هي لأنها كانت مشوهة من الذكور، وأن الأشياء الأثقل تسقط بسرعة أكبر من الأشياء الأخف، والتي اثبت كل من جون فيلوبونس وغاليليو أنها نظرية غير صحيحة وفي فلسفة أفلاطون العالمية موجودة وغير متعلقة بنموذج أو قدوة، بل دراسة الظواهر بالتأمل واستنتاج مبادئ استدلالية، ولكن هذه الدراسة، وحسب افلاطون، لا تريد التعلق بنموذج، مع أنها تدعو للتأمل، لذلك فهي تريد إعادة صياغة تدفق المعلومات، وخلق مساحة خصوصية لأي شخص، لتمرينه على التفاعل ثم وضع التعريفات أو صياغتها وتحريرها كما يريد، وليس كما وصفها أفلاطون أو أرسطو أو غيرهم من العلماء. قيل عن اعتذار سقراط، أنه "أجمل عمل فلسفي"، حين سألت وسيطة الوحي في معبد دلفي: ما إذا كان هناك من هو أكثر حكمة من سقراط؟ فأجاب بالنفي، قال: "إنني في واقع الأمر أكثر حكمة بقليل من الآخرين لأني أعرف أني لا أعرف شيئً ا، في حين أن الآخرين لا يعرفون حتى هذا القدر؛ ذلك أنهم يعتقدون أنهم يعرفون بعض الأشياء"، باختصار: "أعرف أني (أكاد) لا أعرف شيئً ا"، لكن أفلاطون، تلميذ سقراط، تخلى عن أطروحة الجهل السقراطية وأيضا تخلى عن مطلب التواضع الفكري. ومع أن كلاهما أكدا أنه ينبغي على رجل الدولة أن يكون حكيمً ا. إلا أنهما كانا يعنيان شيئين مختلفين، سقراط يريد أنه "يلزم رجل الدولة أن يدرك جهله"، لكن حسب أفلاطون فإن رجل الدولة يلزمه يكون مفكرا راشدا بشكل كامل، فيلسوفا خبيرا. في نظرية المعرفة هناك ثلاث رؤى: رؤية متفائلة: نحن قادرون على فهم العالم. رؤية متشائمة (الارتيابية): نحن عاجزون عن الحصول على أي معرفة. رؤية كزينوفانيس، وهو فيلسوف قبل سقراط، تقول: ليس لدينا معيار للصدق، ولا أي معيار للمعرفة؛ غير أننا نستطيع البحث، وبالبحث قد يتسنى لنا في النهاية الظفر بشيء أفضل، بمعنى أن الفيلسوف والمفكر في الارتيابية عليه أن يفحص، يتأمل، يبحث، أي بالمعنى الأصلي في "الأكاديمية الوسيطة". كانط تحول إلى الارتيابية بسبب هيوم، سأل:" كيف يكون علم بحت بالطبيعة ممكنا؟" كانط يقصد من "علم بحت بالطبيعة": قوانين الميكانيكا النيوتنية، النظرية الديناميكية-الذرية في المادة هل سؤال كانط شعر؟ هل هو مفهوم؟ كيف يمكن لرياضيات بحتة أن تكون ممكنة؟ أجاب: بحسبان أن هذه العلوم (الرياضيات البحتة وعلم الطبيعة البحتة) موجودة بالفعل، من المناسب تمامً ا أن نتساءل عن الكيفية التي تكون بها ممكنة؛ ذلك أن حقيقة إمكانها إنما تثبتها حقيقة وجودها، هذه هي الارتيابية. إجابة كانط النهائية بعد الارتياب: لا يستنبط الفهم قوانينه، أي قوانين العلم الطبيعي، البحت الطبيعة، بل يفرضها عليها. معرفة تجريبية حسب ديفيد هيوم وإرنست ماخ هي حقائق، مثبتة، مؤسسة، يجب تبريرها معرفة حسب كارل بوبر: بناء، صميم طبيعة، صيرورة، تقدم، مستمر، أسلوب، كيفية، منهج، علمي صياغة، دقيقة، منطق، كشف، علمي ديفيد هيوم: معرفة، جديدة، تأتي، نتيجة، خبرة، فعالة، حيوية، عقل، وحدة، فردية، مدرك، حسي مبادئ، أفكار، متحدة، تشابه، تماس، تجاور، سبب، نتيجة، أثر. حدث، واحد، مجموعة، انطباعات، يسبق، حدث، آخر تزامن، متواصل، بين حدثين، ينشئ، توقع، مجرد، اعتقاد، راسخ، عادة، عقلية، بسبب، خبرة. ميزات، فاضلة، عند الناس، كانت سائغة، نافعة، الناس، يملكون، عاطفة الخير، معنى، رغبة، طيبة، العاطفة، أساس، الأخلاقية. ممارسة، تجارب، علم، ملاحظة، دقيقة، حذرة، حياة، إنسانية، طريق، سلوك، بشر، اجتماع، تسيير، شؤون، مشاعر.”

جلال الخوالدة سلسلة فنون المعلومات
اقتباس #أدب

“تعريف الوصف: الوصف لغة: وصَفَه، يصفُهُ وصفً ا وصِفةً، أيْ يقوم بنَعَتَهُ، وتواصَفوا الشيء: وصَفَ بعضُهم بعضً ا، وعند النحويون الصفة هي النعت. الوصف في الاصطلاح وسيلة تعبير لغوية تستخدم الكلام لتصوير مشهد حقيقي أو خيالي، تحاكي ملامح وصفات الشيء الموصوف بطريقة فنية لتقريب الشكل إلى ذهن القارىء او المستمع، والوصف خارجي وداخلي، ذاتي أو تأملي، وفي كل الأحوال هو رسم وتصوير بالكلمات لحال شيء ما، ويمكن أيضا تعريف الوصف بأنه فنّ من فنون الاتصال اللّغوي، يُستخدم لتصوير المشاهد وتقديم الشخصيات والتعبير عن المواقف والمشاعر والانفعالات بوسائل وطرق عديدة. وليس شرطا أن يكون الوصف إيجيابيا حول الموصوف، فقد تصف حلما مزعجا أو عاصفة مدمرة، ولذلك فقد يلتزم الواصف أحيانا بالموضوعية لكنه لا يلتزم بالحياد إلا في حالات علمية صرفة، وقد ينسج الواصف خيوط ألوان الكلام المزخرف المنمّق، مع جزالة في الألفاظ، وقد لا يفعل. الوصف الخارجي: هو وصف ينقل صورة الموصوف الخارجية للأشياء بشكل واقعي وقد يكون تصويرا حسيا للحجم والشكل واللون والطول والعرض وخلافه. الوصف الداخلي: هو وصف وجداني يحىاكي النفس البشرية ومزاجها وتلباتها وأحوالها يرصد الانفعالات والمشاعر والأفكار ويقوم بتصويرها ونقلها الى القارىء أو المستمع، والمعيار هنا بين الواصف الجيد وغير الجيد، مثل الكاتب المبدع وغير المبدع، هو وصف تلك الحالة غير المرئية لدرجة أن القارىء يغوص بعمق شديد إلى أعماق الموصوف لدرجة أنه يبكي مع بكاءه مثلا. من أنواع الوصف: الوصف العلمي ويستخدم في وصف الظواهر العلمية العناصر الجزيئات وفي استخدامات المواد المختلفة وهو وصف دقيق وموضوعي. الوصف الأدبي ويستخدم الوصف الادبي في القصائد الشعرية النثر والكتابات الأدبية والإعلامية، وقد يعتمد على الخيال والتشبيه والكنايات، والمحسّانات اللفظية كالطباق، والمقابلة وغيرها. الوصف العام ويستخدم بين العامة لوصف شيء ما أو شخص ما أو حالة.. الخ”

جلال الخوالدة سلسلة فنون المعلومات
جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة