اقتباس مختار

“إن جريمة الفكر لا تفضي إلى الموت إنها الموت نفسه.”

— جورج اورويل • من كتاب: 1984 - الجزء الأول
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #حب

“وعدتك أن لا أحبك .... ثم أمام القرار الكبير ... جبنت .. وعدتك أن لا أعود .. وعدت ... وعدتك أن لا أموت إشتياقا ... ومت .. وعدت مرارا .. وقررت أن أستقيل ... مرارا .. ولا أذكر أني إستقلت .. وعدت بأشياء أكبر مني ... فماذا غدا ستقول الجرائد عني .. أكيد .. ستكتب أني جننت .. أكيد ... ستكتب أني إنتحرت ... وعدتك أن لا أكون ضعيفا .. وكنت ... وعدتك أن لا أقول بعينيك شعرا .. وقلت .. وعدت ... بأن لا ... وأن لا .. وأن لا ... وحين إكتشفت غبائي ... ضحكت ... وعدتك أن لا أبالي ... بشعرك حين يمر أمامي ... وحين تدفق كالليل فوق الرصيف ... صرخت .. وعدتك أن أتجاهل عينيك ... مهما دعاني الحنين .. وحين رأيتهما تمطران نجوما ... شهقت .. وعدتك أن لا أوجه .. أية رسالة حب إليك .. ولكنني رغم أنفي ... كتبت ... وعدتك أن لا أكون بأي مكان ... تكونين فيه .. وحين عرفت بأنك مدعوة للعشاء .. ذهبت .. وعدتك أن لا أحبك ... كيف ؟... وأين ؟ ... وفي أي يوم وعدت ؟؟؟... لقد كنت أكذب .. من شدة الصدق ... والحمدلله أني كذبت ... وعدت بكل برود .. وكل غباء ... بإحراق كل الجسور ورائي ... وقررت بالسر .. قتل جميع النساء ... وأعلنت حربي عليك ... وحين رأيت يديك المسالمتين ... إختجلت ... وعدت ... بأن لا ... وأن لا ... وكانت جميع وعودي ... دخانا وبعثرته في الهواء ... وعدتك أن لا أتلفن ليلا ... وأن لا أفكر فيك إذا تمرضين ... وأن لا أخاف عليك .... وأن لا أقدم وردا .. وأن لا أبوس يديك .. وتلفنت ليلا على الرغم مني ... وأرسلت وردا على الرغم مني ... وبستك من بين عينيك ... حتى شبعت ... وعدت .. بأن لا ... وأن لا .. وحين إكتشفت غبائي ... ضحكت ... وعدت بذبحك خمسين مرة .... وحين رأيت الدماء تغطي ثيابي .. تأكدت بأني الذي ... قد ذبحت ... فلا تأخذيني على محمل الجد ... مهما غضبت ... ومهما إنفعلت ... ومهما إشتعلت ... ومهما إنطفأت .. لقد كنت أكذب .. من شدة الصدق .. والحمد لله أني كذبت ... وعدتك أن أحسم الأمر فورا .. وحين رأيت الدموع .. تهرهر من مقلتيك ... إرتبكت .. وحين رأيت الحقائب في الأرض ... أدركت أنك لا تقتلين ... بهذه السهوله .. فأنت البلاد ... وأنت القبيله .. وأنت القصيدة قبل التكون .. أنت الطفوله ... وعدت بإلغاء عينيك ... من دفتر ذكرياتي .. ولم أكن أعلم .. أني ألغي حياتي .. ولم أكن أعلم أنك ... رغم الخلاف الصغير أنا .. وأنني أنت ... وعدتك أن لا أحبك ... ياللحماقة .. ماذا بنفسي فعلت .. لقد كنت أكذب من شدة الصدق ... والحمدلله أني كذبت .. وعدتك أن لا أكون هنا ... بعد خمس دقائق .. ولكن إلى أين أذهب ؟؟ .. إن الشوارع مغسولة بالمطر ... إلى أين أدخل ؟؟.. إن مقاهي المدينة ... مسكونة بالضجر .. إلى أين أبحر وحدي ؟؟... وأنت البحار ... وأنت القلوع .. وأنت السفر ... فهل من الممكن أن أظل ... لعشر دقائق أخرى ... لحين إنقطاع المطر ... أكيد بأني سأرحل ... بعد رحيل الغيوم .. وبعد هدوء الرياح ... وإلا فسأنزل ضيفا عليك ... إلى أن يجيء الصباح ... وعدتك أن لا أحبك ... مثل المجانين ... فى ... المرة الثانية وأن لا أهاجم مثل العصافير ... أشجار تفاحك العالية .. وأن لا أمشط شعرك .. حين تنامين ... ياقطتي الغالية ... وعدتك أن لا أضيع ... بقية عقلي .. إذا ماسقطت على جسدي ... نجمة حافية ... وعدت بكبح جماح جنوني ... ويسعدني أنني لا أزال .. شديد التطرف حين أحب .. تماما كما كنت .. في السنة الماضية .. وعدتك أن لا أخبئ ... وجهي بغابات شعرك ... طيلة عام .. وأن لا أصيد المحار ... على رماد عينيك ... طيلة عام ... فكيف أقول كلاما سخيفا ... كهذا الكلام ... وعيناك داري ... ودار سلام .. وكيف سمحت لنفسي ... بجرح شعور الرخام ... وبيني وبينك ... خبز ... وملح .. وشدو حمام .. .. وأنت البداية في كل شيء ... ومسك الختام ... وعدتك أن لا أعود ... وعدت ... وأن لا أموت إشتياقا .... ومت... وعدت بأشياء أكبر مني ... فماذا بنفسي فعلت ... لقد كنت أكذب ... من شدة الصدق .. والحمد لله ... أنني كذبت ... .......................... نزار قباني”

اقتباس #فكر
فؤاد زكريا كم عمر الغضب: هيكل وأزمة العقل العربي
اقتباس #فكر

“عند الجهال ثقة عظيمة بالنفس بينما يتصرف الحكيم بحذر وشك (95) إن الخبرة الأخلاقية العملية ترينا أن ميل الإنسان نحو الإثم والرذيلة أكثر من ميله إلى السعي نحو الخير. (98) إذا تجاهلنا القيمة الروحية - وهي حقيقة ذات صبغة دينية - يتلاشى الأساس الحقيقي الوحيد للمساواة الإنسانية، وتبدو المساواة حين إذن مجرد عبارة بدون أساس ولا مضمون. (100) ليست الإنسانية إحسانً ا وعفوً ا وتحملً ا، وإن كان هذا كله نتاجً ا ضروريًّ ا لها، لكن الإنسانية، بالدرجة الأولى، توكيد لحرية الإنسان، أي توكيد لقيمته باعتباره إنسانً ا. (102) من الإنسانية أن نقول أن الإنسان مسؤول عن أفعاله وأن نحاسبه عليها، وليس من الإنسانية أن نطلب منه أن يتأسف أو أن يغير رأيه، أن يتحسن وأن يصفح عنه. إنها أكثر إنسانية أن يعاقب الإنسان بسبب معتقداته من إجباره على التخلي عنها. (102) الثقافة معناها الفن الذي يكون به الإنسان إنسانا... (107) إن مشهد العدالة المهزومة التي تتعلق بها قلوبنا رغم هزيمتها، ليس حقيقة من حقائق هذا العالم. فأي شيء في هذا العالم (الطبيعي، المنطقي، العلمي، الفكري…) أي شيء فيه يمكن أن يبرر سلوك بطل يسقط لأنه ظل مستمسكً ا بالعدالة والفضيلة؟ (176) إن الأخلاق كظاهرة واقعية في الحياة الإنسانية، لا يمكن تفسيرها تفسيرً ا عقليً ا، ولعل في هذا الحجة الأولى والعملية للدين. (177) ليست عظمة الإنسان أساسً ا في أعماله الخيّرة، وإنما في قدرته على الاختيار. (183) الأخلاق دين تحوّل إلى قواعد للسلوك. (191) سئل طاليس: كيف نحقق حياة أكثر استقامة؟ فأجاب: عندما لا نفعل ما نستهجن فعله من جانب الآخرين. (227) الرهبان الذين يتجنبون النظافة يشعرون شعورا دينيا أصيلا أن إغفال البدن - بل الإهمال المتعمد لنظافته - يقوّي العنصر الروحي في الصلاة؛ فكلما قل الحضور البدني، زاد التأكيد على الروحي.(278) إن المجتمع المسلم، بدون أن يمارس أي شيء سوى الأعمدة الخمسة للإسلام، يجب عليه أن يبلغ حدًّ ا أدنى للحضارة، ومعنى هذا أن الإنسان لا يستطيع أن يكون مسلمً ا ويبقى متخلفً ا. (294) يتناول القرآن الغرائز متفهّمً ا لا متّهمً ا. (298) لحكمة ما سجدت الملائكة للإنسان، ألا يتضمن هذا السجود تفوق ما هو إنساني على ما هو ملائكي؟ كما أن الدراما أكثر حقيقة من المثل العليا المجردة. ليس الناس كائنات نبيلة حلوة الشمائل، إنما هم فحسب مهيؤون لفعل الخير. (299) إن القضية التي نحن بصددها قضية اتساق الإنسان مع نفسه، اتساق مثله العليا مع رغباته المادية والاجتماعية والفكرية؛ لأن الصراع في هذا المجال الحيوي مصدر أساسي للأمراض العصابية. (299) أما التعاليم المسيحية، شأنها في ذلك شأن أي تعاليم مثالية أخرى، تؤدي إلى الإحباط وعدم الشعور بالأمن، وذلك بسبب التناقض البيّن بين الرغبات والواقع، بين النظرية والممارسة العملية. (300)”

Alija Izetbegović الإسلام بين الشرق والغرب
اقتباس #خواطر

“لم استطع البوح بك حملتك في قلبي سرا دفنتك في رمال صحرائي وفي عيني التي هي متيمه بك وبعقلي الذي بات مجنون بك وذكرك وصوتك مثل نسيم الربيع الذي اعشقه وعطرك الذي أخاف ان يشتمه احد غيري لم استطع التحدث امامهم عنك لان لا احد يراك في عيني انت الذي أصبحت متيمه به سرا جميلا لاكنا صبح مؤلما عندما رأيتك تتجاهل وجودي ولا ترد على رسائل اشتياقي لك قسى على قلبي المتيم لم استطع المجاهره بحبي لك لأنه اصدق من ان يصدقه الكاذبون وأجمل من أحلام التائهون وثقتي بك اكبر من قدرتي لتحمل فقدك في يوم ما أخاف عليك منهم لانك فيني ومن قلبي ويدي كتبت بك كثيرا من القصائد التي تحبك كثيرا وتتأملك كثيرا واحمل لك الكثير من الحب الذي انا مصابه به كل قطرة دم في عروقي عيني المتيمه تكتفي بتأمل ابتسامتك التي تفرح قلبي ويدي التي ترتفع للسماء وتدعي ان تدوم لك جميع نعمك التي تحبها ولم أتوقع انني لست منها حينها عيني بدأت تقص قصتي لجميع من نظر فيها وقلبي ينوح على الم فقد الشيء الذي لا طال ما تمناه وتلخبطت افكاري لاتتحول كتابت قصائد تحبك الى حروف تتمنى عدم وجودك فيني او في هذا الكون الذي ضاق فيني عند غيابك بقيت على صدق حبي وصدق ايماني انتهاء هذه القصيده المظلمه في بعض القصائد لايجب ان تكون المشاعر صادقه ولا العيون متيمه ولا القلب ممتلئ بجنون العشق ولا العقل يدافع عن صدق المشاعر وضرورة البوح بها ليس كل الناس بنفس نقاء القلوب وبصدق المشاعر وبحسن النيه فبعضهم يأخذون العشق لعبه وبعض قصص قصيره وبعض روايه مختلطه بين الواقع والخيال وبعض مثل القصائد من مشاعر حقيقيه .. جمانه عبدالله”

جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة