Goodreads
3 مشاهدة
“لا يتوقف التليفزيون عن إدخال الرسائل والصور النمطية إلى وعي الناس قسراً، وهي الرسائل والصور التي تتوافق مع الفلسفة والأيديولوجيا الرسمية . ولهذا، نجد أن التلفيزيون سلاح خطير في يد الأنظمة الشمولية . غير أنَّ التطورات التكنولوجية الجديدة في هذا المجال تلفيزيون الكبل القنوات الإضافية، القنوات الفضائية القنوات الخاصة، أجهزة تسجيل الفيديو، أشرطة الفيديو، إلخ) تكسر هذا الاحتكار الأيديولوجي والسياسي. ومما يستحق المتابعة أن نرى كيف ستقاوم الدول الشمولية تقديم هذه الاختراعات، وهي ذاتها الدول التي هرولت إلى تقديم التليفيزيون وإدخاله . بل إنهم يفعلون هذا الآن بالفعل، لأنهم مضطرون إما أن يتجاهلوا هذه التطورات أو يتجنبوها، فهي لا تناسبهم .”