اقتباس مختار

“إذا كانَ القَلبُ فارِغَاً فما فَائِدة العقْل .”

— ساميه جلابي
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #علم

“• شيء، أشياء: ما هي الأشياء؟ الشيء هو مسمى لمصطلح ميتافيزيقي يدل على وجود كيان (مادي او غير مادي) في الوعي البشري، ولذلك فإن الأشياء عموما تنقسم إلى قسمين: أشياء موجودة بشكل مادي (فيزيائي)، صغيرة أو كبيرة، ذرة أو مجرة، ويمكن اختبار وجودها، والتأكد من حقيقة وجودها، وحسابها وقياسها ووضع قوانين فيزيائية تتعلق بها، وأشياء غير موجودة بشكل مادي، بل هي مجرد مصطلحات ومفاهيم أرضية (نشأت في الأرض فقط) وتطورت في الوعي البشري، مثل الكينونة والروح والزمن والنشوة والألم والحزن والحسد وغيرها. وكذلك، فإن الأشياء الموجودة، تكون دائما في واحدة من حالتين، إما ساكنة، وإما متحركة، فإذا كانت متحركة، فتذهب في كل إتجاه، إلى الأمام أو الخلف، إلى أعلى أو إلى الأسفل، أو إلى اتجاه عشوائي غير محدد، بسبب ضغط أو قوة دافعة معينة، وبسبب كتلتها وطاقتها. ولكن الأشياء غير الموجودة، أي غير المادي، والتي نطلق عليها أحيانا اسم "ميتافيزيقية"، فلا يمكن رؤيتها بالعين المجردة ولا بواسطة أي وسيلة أخرى مهما كانت دقيقة، وقد نشعر بها ونطلق عليها أسماء، مثل النشوة، لكنها ليست شيء مادي، وكذلك لا يمكنها أن تكتسب خصائص الأشياء الموجودة فيزيائيا بشكل تلقائي، وكل ما يُقال عنها، في التراكم المعرفي البشري، يخضع دائما أن يظل في قائمة الافتراضات والتخيلات والنظريات غير المثبتة، حيث لا يمكن فحصها مخبريا. الأشياء غير الموجودة ماديا، مثل الأسماء والمعلومات أو المصطلحات والمفاهيم والخيالات والأساطير التي لم يثبت وجودها مخبريا، هي أشياء تخضع لتفسير الفلاسفة وأصحاب الرأي والعلماء المختصين، كل حسب مجاله، ولكن ذلك لا يعني على الإطلاق، أن هذا التفسير صحيح، بل مجرد فكرة أو افتراض، لمحاولة وصف تلك الأشياء غير الموجودة ماديا، وأي خداع يمارسه فيلسوف أو عالم لدمج شيء ميتافيزيقي مع شيء فيزيائي وإيهام الناس أن هذا الأخير هو شيء فيزيائي صحيح، هو تضليل للعقل البشري والإنسانية جمعاء، حتى لو حصل ذلك العالم على جائزة ما، ومثال على ذلك حين نتحدث عن مكنونات النفس البشرية، ودمج الأحلام والانفعالات الشخصية والاضطرابات السلوكية وما يجري فعلا من عمليات كيميائية في العقل وعمليات كهربائية في الجسم، وخلط الناتج للحديث عن امراض نفسية تحتاج إلى علاج، فإن هذا تضليل وخداع لا يجوز في الأخلاق والقيم الإنسانية العليا، وتشارك هيئات صحة عالمية في مثل هذا التضليل بترخيص أدوية تدّعي أنها تعالج امراض نفسية لم يثبت وجودها فيزيائيا وعلميا، وهنا يجب التفريق بين الأدوية المهدئة، والأدوية التي تدّعي أنها تعالج مرضا نفسيا مع أن النفس كلها، ليست شيء مادي.”

جلال الخوالدة سلسلة فنون المعلومات
اقتباس #فكر

“أما الطريق الآخر، فهو الطريق العكسي، أعني طريق الإذعان لمطالب أمريكا، وتقديم الخدمات والتسهيلات لها، وتحقيق مصالحها في المنطقة إلى الحد الذي يأمل أصحاب هذا الطريق أن يؤدي إلى تخفيف انحيازها لإسرائيل، ما دام هناك أصدقاءُ جدد يؤدُّون وظيفة إسرائيل التقليدية، وهي حماية المصالح الأمريكية، هذا الطريق إذن لا يكمن في تهديد مصالح أمريكا، بل في التنافس مع إسرائيل على حماية هذه المصالح، ونظرً ا إلى أن الطريق السابق طويلٌ وشاق، ويفترض شروطً ا يحتاج تحققها إلى ثورةٍ كاملة، لو حدثت لما عدنا نحتاج إلى هذا التحييد، فإن نوع التحييد الذي يمكن تنفيذه عمليًّ ا، في ظروف العالم العربي الراهنة، هو النوع الثاني؛ أعني التحييد الاستسلامي، ولهذا التحييد دائمً ا ثمنٌ فادح، فما الذي يدفع أمريكا إلى الامتناع عن مساندة إسرائيل أو التخفيف من انحيازها لها؟ إن إسرائيل حليفٌ قوي، يحقق لها مصالحَ ضخمة: ردع قُوَى التحرر في العالم العربي، ضمان تدفق النفط للغرب، صدُّ «الخطر الشيوعي»، وعلى ذلك فالمطلوب منا أن نقوم نحن بأداء هذه الخدمات كلها لأمريكا، حتى تدرك أن مصالحها لا تتحقق على يد إسرائيل وحدها، لا سيما وأن لدينا مزايا خاصة، هي اتساع الرقعة جغرافيًّ ا، واستراتيجية الموقع، والموارد البشرية والمادية الكبيرة. هذه هي النظرية التي تبنَّتها المدرسة الساداتية، عمليًّ ا، وكانت أولى خطواتها هي طرد الخبراء السوفييت إرضاءً لأمريكا، وتلتها خطواتٌ أخرى: منح القواعد أو التسهيلات العسكرية، المشاركة في بعض الحروب الصغيرة لصالح الغرب (زائير والصومال وتشاد وأفغانستان وغيرها)، تغيير اتجاه الاقتصاد بحيث يصبح رهينة للبنوك الأمريكية والدولية، وتأكيد دور القطاع الخاص مع الإقلال من أهمية القطاع العام … الخ. وهكذا يؤدي الجري وراء سراب «التحييد»، إلى أن يصبح العرب أشبه «بالزوجة الثانية» للزوج الغني والقوي: أمريكا، وككل زوجةٍ ثانية، يتعيَّن على العرب أن يتفنَّنوا في إرضاء أمريكا وإغرائها بالتنازلات حتى تنصرف عن الزوجة الأولى (إسرائيل)، ومع كل ذلك فإن إسرائيل القوية، التي يتسم نظامها بالثبات، ولا يتصف بتقلبات الأنظمة العربية ومزاجيتها، والتي تشارك أمريكا «ديمقراطيتها» واعتمادها على مؤسساتٍ ثابتة، لا على أهواءٍ شخصية؛ إسرائيل هذه هي التي تكسب «الزوج» في النهاية، بعد أن تكون الزوجة الثانية قد أعطت أعزَّ ما تملك! هذه هي النتيجة التي توصل إليها سياسة «التحييد» عمليًّ ا، وقد اختبرت هذه السياسة، كما قلت، في حرب أكتوبر، فكانت النتيجة مزيدً ا من التدخُّل الأمريكي لصالح إسرائيل، مما جعل السادات نفسه يقول: أوقفت القتال؛ لأنني لا أستطيع أن أحارب أمريكا! ولكن المأساة هي أن نفس اللحظة التي بلغ فيها تدخل أمريكا لصالح إسرائيل ذروته، كانت هي اللحظة التي بلغ فيها هيام أصحاب سياسة «التحييد» بأمريكا أعلى قممه. ومنذ أن بذلت أمريكا أكبر جهد تملكه من أجل تزويد إسرائيل بأضخم كمية من الأسلحة لكي تقتل بها أبناءنا وتحتل أراضينا، أصبحت هي الصديق، ثم الحليف والوليف!”

فؤاد زكريا كم عمر الغضب: هيكل وأزمة العقل العربي
اقتباس #حب

“- إلى أين ؟= إلى المكتبة! - هكذا.. بهذه البساطة !! = نعم .. هكذا.. بهذه البساطة !!- ترفّق يا رجل .. و تحلَّ ببعض الادب ؛ ما هكذا تورَدُ الإبِلُ !!= ... !!-أَقرأتَ الوِرْدَ قبلَ الدخول ؟!= و هل هناكَ مِنْ وردٍ للداخلين ؟!!-بلى .= أعلِمني إذاً .-استحضرْ قلبَك يا فتى .. ففي هذا المبنى يرقُدُ كلّ العظماء , و فيه أرواح الذين أوقدوا الشموع للبشرية في ظلام الجهل , و فيه الذينَ سطّروا للإنسانيّة سطوراً من ضياء لا يخبو نورها حتّى و إن ماتوا .. فقد ظلّتْ كلماتُهم حيّةً إلى اليوم !! و فيه الذين صنعوا من الإنسانِ إنساناً . و فيه الأنبياء الذين حوّلوا مجرى النبعِ إلى الجبل بعدَ أن كانَ يهوي إلى القيعان !! و فيهم من سالَ الماء بين أصابعه !! أتظنُّ جهلَكَ بطقوس الدخولِ إلى عالمهم يشفَعُ لك ؟! = و ماذا أقول ؟!- فإذا دخلتم فسلّموا على أنفُسِكُم !! لأنّك قدْ تصبِحُ واحداً منهم .. و تواضع يا فتى ففي الداخل نار الحكمة التي كان وقودها قلوب الحكماء !! من أرادَ أن يصبِحَ حكيماً فليُلقِم قلبَهُ للنّار !!!”

اقتباس #فلسفة

“فلسفة المعلومات: الإنسان ينظر ويتعرف على الأشياء، ينطق، يستخدم لغة، يطلق أسماء على الأشياء، يضع تعريف للأسماء والأشياء، تتدفق المعلومات، يتم تجميعها، تحليلها، تحريرها، قولبتها، اختزالها، تضخيمها، حذف أجزاء منها، زيادة أجزاء جديدة، يمكن توثيقها، يمكن استرجاعها، فاستقر العلم والمعرفة البشرية، على تعريف الأسماء، بكافة اللغات، حسب مصدرها، ولكن أيضا ما زال الباب مفتوحا، لإعادة تعريف الأشياء، مرة أخرى، بطابع مختلف وأسلوب تفاعلي، يناسب التحول الرقمي في القرن الواحد والعشرين. فإذا نظرنا مثلا إلى فلسفة أرسطو، فهو يرى أن العالمية في جوهر الأشياء، دراسة الظواهر بالاستقراء والاستنتاج، الفلسفة الطبيعية لدى أرسطو لدراسة الظواهر الطبيعية وجميع جوانب التحقيق الفكرية التي توازي المنطق، شاملة العملية أو النظرية أو الأدبية والعلوم التطبيقية والأخلاق والسياسة، فلسفة أرسطو تعتمد على النوعية، وليس الكمية ومع ذلك فشلت نظرياته في العلوم الفيزيائية، مثلا قال أن الرجل لديه اسنان أكثر من المرأة، وفي جيل من الحيوانات قال الأنثى كما هي لأنها كانت مشوهة من الذكور، وأن الأشياء الأثقل تسقط بسرعة أكبر من الأشياء الأخف، والتي اثبت كل من جون فيلوبونس وغاليليو أنها نظرية غير صحيحة وفي فلسفة أفلاطون العالمية موجودة وغير متعلقة بنموذج أو قدوة، بل دراسة الظواهر بالتأمل واستنتاج مبادئ استدلالية، ولكن هذه الدراسة، وحسب افلاطون، لا تريد التعلق بنموذج، مع أنها تدعو للتأمل، لذلك فهي تريد إعادة صياغة تدفق المعلومات، وخلق مساحة خصوصية لأي شخص، لتمرينه على التفاعل ثم وضع التعريفات أو صياغتها وتحريرها كما يريد، وليس كما وصفها أفلاطون أو أرسطو أو غيرهم من العلماء. قيل عن اعتذار سقراط، أنه "أجمل عمل فلسفي"، حين سألت وسيطة الوحي في معبد دلفي: ما إذا كان هناك من هو أكثر حكمة من سقراط؟ فأجاب بالنفي، قال: "إنني في واقع الأمر أكثر حكمة بقليل من الآخرين لأني أعرف أني لا أعرف شيئً ا، في حين أن الآخرين لا يعرفون حتى هذا القدر؛ ذلك أنهم يعتقدون أنهم يعرفون بعض الأشياء"، باختصار: "أعرف أني (أكاد) لا أعرف شيئً ا"، لكن أفلاطون، تلميذ سقراط، تخلى عن أطروحة الجهل السقراطية وأيضا تخلى عن مطلب التواضع الفكري. ومع أن كلاهما أكدا أنه ينبغي على رجل الدولة أن يكون حكيمً ا. إلا أنهما كانا يعنيان شيئين مختلفين، سقراط يريد أنه "يلزم رجل الدولة أن يدرك جهله"، لكن حسب أفلاطون فإن رجل الدولة يلزمه يكون مفكرا راشدا بشكل كامل، فيلسوفا خبيرا. في نظرية المعرفة هناك ثلاث رؤى: رؤية متفائلة: نحن قادرون على فهم العالم. رؤية متشائمة (الارتيابية): نحن عاجزون عن الحصول على أي معرفة. رؤية كزينوفانيس، وهو فيلسوف قبل سقراط، تقول: ليس لدينا معيار للصدق، ولا أي معيار للمعرفة؛ غير أننا نستطيع البحث، وبالبحث قد يتسنى لنا في النهاية الظفر بشيء أفضل، بمعنى أن الفيلسوف والمفكر في الارتيابية عليه أن يفحص، يتأمل، يبحث، أي بالمعنى الأصلي في "الأكاديمية الوسيطة". كانط تحول إلى الارتيابية بسبب هيوم، سأل:" كيف يكون علم بحت بالطبيعة ممكنا؟" كانط يقصد من "علم بحت بالطبيعة": قوانين الميكانيكا النيوتنية، النظرية الديناميكية-الذرية في المادة هل سؤال كانط شعر؟ هل هو مفهوم؟ كيف يمكن لرياضيات بحتة أن تكون ممكنة؟ أجاب: بحسبان أن هذه العلوم (الرياضيات البحتة وعلم الطبيعة البحتة) موجودة بالفعل، من المناسب تمامً ا أن نتساءل عن الكيفية التي تكون بها ممكنة؛ ذلك أن حقيقة إمكانها إنما تثبتها حقيقة وجودها، هذه هي الارتيابية. إجابة كانط النهائية بعد الارتياب: لا يستنبط الفهم قوانينه، أي قوانين العلم الطبيعي، البحت الطبيعة، بل يفرضها عليها. معرفة تجريبية حسب ديفيد هيوم وإرنست ماخ هي حقائق، مثبتة، مؤسسة، يجب تبريرها معرفة حسب كارل بوبر: بناء، صميم طبيعة، صيرورة، تقدم، مستمر، أسلوب، كيفية، منهج، علمي صياغة، دقيقة، منطق، كشف، علمي ديفيد هيوم: معرفة، جديدة، تأتي، نتيجة، خبرة، فعالة، حيوية، عقل، وحدة، فردية، مدرك، حسي مبادئ، أفكار، متحدة، تشابه، تماس، تجاور، سبب، نتيجة، أثر. حدث، واحد، مجموعة، انطباعات، يسبق، حدث، آخر تزامن، متواصل، بين حدثين، ينشئ، توقع، مجرد، اعتقاد، راسخ، عادة، عقلية، بسبب، خبرة. ميزات، فاضلة، عند الناس، كانت سائغة، نافعة، الناس، يملكون، عاطفة الخير، معنى، رغبة، طيبة، العاطفة، أساس، الأخلاقية. ممارسة، تجارب، علم، ملاحظة، دقيقة، حذرة، حياة، إنسانية، طريق، سلوك، بشر، اجتماع، تسيير، شؤون، مشاعر.”

جلال الخوالدة سلسلة فنون المعلومات
جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة