اقتباس مختار

“الساعة مستديرة لكن رمل الزمن صحارى من الأسرار تسخر من الاشكال الهندسية . وأنا أكره الدائرة ، واكره المربع والمثلث وسأخرج في مظاهرة ضد المستطيل ومتوازي الأضلاع وكل ما هو مغلق كالسجن ! ... وحدها النقطة المتحركة أحبها اما الخطان المتوازيات فيثيران حزني لركضهما إلى الأبد دونما لقاء ودون أن يتبدل شيء ... بينهما ... وفيهما ...”

— غادة السمان
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #فلسفة

“-أرسطو:"دعكِ من الامتحان .. قولي لي بشكلٍ عام: ما الذي خرجتِ به من الفلسفة؟"فكرت حيناً و أرجعت ظهرها إلى الوراء .. ثم قالت:-عبير:"لا شيء في الواقع .. عندا جئت إلى هنا كنت أطلب إجابة بسيطة عن مشكلة بسيطة .. كيف أنتصر على الألم الذي أشعر به لأن زوجي تخلى عني .. وجدت (أفلاطون) يطالبني بأن أنغمس في الهندسة وحساب المثلثات كي أنسى .. ووجدت (ديوجين) يطالبني بأن أعيش في برميل وأعوي كالكلب .. ووجدت (أبيقور) يطالبني بأن أشرب الخمر وألهو قدر الإمكان .. أنت -(أرسطو)- اقترحت أن أنتظرو أصبر إلى أن تصعد روحي وتعيش بين النجوم .. (كامو) اقترح أن أنتحر .. و(سارتر) يطالبني بتحمل مسئولياتي ، و(هيجل) يردي أن أمزج بين الطريحة و النقيضة وأن أنضم لجمعيةٍ ما ليكون لحياتي معنى .. و(كانط) يطالبني بالتجريب .. (نيتشه) و(شوبنهاور) يريان أني كائن حقير لا نفع له إلا خديعة الرجال .. (فيثاغورس) يرى أن الموسيقا هي الحل ، خاصةً لو أغرقت آلامي في الرقم (عشرة) .. كل هذا مع الكثير من المشي وتسلق الجبال والجري في شوارع (أثينا) و(باريس) .. لقد أتعبتني الفلسفة .. أتعبتني جداً..”

اقتباس #أدب-عربي

“ولم تكد العربة تصل إلى بابها حتى أمر "شوشة" ابنه بالوقوف في الخارج. ووقف "سيد أمام الباب، وهو يهز رأسه أسفا أهكذا قد حرم عليه الدخول إلى الجنة .. ولما؟ .. من أجل جوافاية لا هنا ولا هناك؟ لا . لا . يجب أن يعطيه أبوه فرصة أخرى. هذا ظلم وعندما انتهى أبوه من تفريغ القرب في الداخل وخرج يدفع العربة من الباب الكبير .. رفع إليه "سيد" رأسه متسائلا: - لماذا لم تدعني أدخل معك؟ - لأنك لا تؤتمن على الدخول. - كيف؟ - ألا تدري كيف ؟! -لا ... - لأنك سرقت الجوافة من الشجرة، وأول رأسمال السقا .. هي الأمانة. - ولكن ما فعلته ليست سرقة. - ما هي السرقة إذا؟ -هي أن تأخذ ما للمحتاج لغير المحتاج - ما شاء الله .. من قال لك هذا؟ -شيء بالعقل. -السرقة هي أن تأخذ ما ليس لك. - من قال هذا؟ -ربنا. -لا أظن ربنا يقول هذا! -استغفر -أستغفر الله العظيم.. ولكني مع ذلك أصر على أنه لا يقول هذا. - ماذا يقول إذا؟ - أعتقد أن أخذ ما للغير إذا كنا في حاجة إليه أكثر منه لا يعتبر سرقة .. إنها مساعدة لله في توزيع نعمه .. وإقرار عدالته .. فنحن في الواقع لا نأخذ ما للغير، ولكننا نأخذ ما لله الفائض عن حاجة الغير، إنها معاونة لله لا أكثر ولا أقل .. أفيغضب ذلك الله؟ - الله ليس في حاجة إلى معاونة أحد .. وهو أدرى بتوزيع ماله على عبيده، ونحن أعجز من أن نحكم على حاجات سوانا .. إن فينا من الأنانية ما يعمينا إلا عن حاجتنا .. فما من بشر يحس بحاجة غيره .. وما من بشر يحس بالفائض عن حاجته .. فهو أبدا في حاجة، وغيره في غير حاجة. - على أية حال لا أظن أهل السراية في حاجة ماسة إلى الجوافاية التي كنت سآكلها. - ولا أنت أيضا في حاجة ماسة إليها، ولكن المسألة أن الله وهبها لهم ولم يهبها لك .. ولكل ما وهبه الله .. وواجبنا في هذه الحياة هو أن نخلص في عملنا، ونتقبل بعين قريرة نتيجة هذا العمل. - وهذا ما كنت أنويه فعلا، لقد أخلصت في الصعود على الشجرة، وأؤكد لك أنه لم يكن بالعمل الهين، بل كان يحتاج إلى جهد كبير، وكنت أنوي قبول الجوافاية .. نتيجة هذا العمل .. بعين قريرة، ولكن لم يحدث قسمة. ولم يستطع الأب العبوس أن يمنع ضحكته وقال لابنه: - نتيجة هذا العمل .. كان يجب أن تكون دق عنقك فهذا ليس عملك الطبيعي، بل هو عمل شرشر خرجت به عن جادة الصواب.”

يوسف السباعي السقا مات
اقتباس #فكر
فؤاد زكريا كم عمر الغضب: هيكل وأزمة العقل العربي
جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة