اقتباس مختار

“قالتْ: أتكتب شِعْرً ا؟ قلتُ: أكتُبُنِي ما زال في مِزْهَرِي لَحْنٌ يُهَدْهِدُني! /| حملتُ قلبي على أكتافِ قافِيَتِي،، فَجاءَ منكسرً ا شِعْرِي.. فأشْبَهَنِي! /| لا تسألي قَلَمِي: ما سِرُّ غُرْبَتِه؟ وُلِدْتُ في الصَّمْتِ.. لا حَرْفٌ يُتَرْجِمُني /| سلي شُرُودي على أطلالِ غُرْبَتِنَا سلي المواجيدَ في الأعماقِ تَحْرِقُني /| سلي الصِّحَابَ.. لَكَمْ أسرفتُ في ضَحِكٍ حتى أواري غريبً ا باتَ يَسْكنُنِي /| صمتي صلاةٌ وشِعْرِي : بَوْحُ مِئْذَنَةٍ تمتدُّ ناموسَ إصرارٍ مدى الزمنِ /| أطوفُ بالكَوْنِ.. بالأسرار هاربةً.. خَلْفَ الغيوبِ.. بقلبِ النارِ والشجَنِ /| أسْرِي.. وأَسْرِي،، وزادِي: مِلْحُ أمنيةٍ وقِرْبَةٌ من بقايا العزمِ تُظمئني! /| أمضي وأضربُ في المجهول.. مُصْطَحِبً ا ذئبَ الحنينِ.. إذا ما جاعَ ينْهَشُنِي! /| مُعَلَّقٌ فوق جِسْرِ الحُلْمِ.. لا أملٌ يسعى إليَّ.. ولا يأسٌ يُخَلِّصُني! /| البَيْنَ بيْنَ.. مماتٌ شاهقٌ عجزتْ عنه الحياةُ.. وضنَّ الموتُ بالكفنِ! /| شاختْ فُصُولِي،، وأعصابي مُعَطَّلةٌ تحت الجليدِ.. وتَرْحالي بلا وطَنِ /| مُدِّي حنانَكِ صوغِي في دَمِي فَرَحً ا قد ملَّ وجْهِي –دهورً ا- ضِحكةَ الوثنِ!”

— وجدان العلي
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #تاريخ
المولدي حامدي ‫القومية العربية والقوميون في تونس (1945 - 1980) (سلسلة أطروحات دكتوراه)‬
اقتباس #تاريخ

“احتلت مسألة الوحدة العربية اهتمامً ا لدى صانعي القرار السياسي في الوطن العربي في خمسينيات القرن العشرين وستينياته، خصوصً ا بعد نجاح الوحدة المصرية–السورية عام 1958، والانقلاب العسكري في العراق في العام نفسه. هذه المستجدات العربية وما تلقاه دعوة الوحدة العربية من شغف لدى الرأي العام العربي، وتونس جزء منه، فرضا نفسيهما ملفً ا عاجلاً أمام السلطة التونسية، التي أولته أهمية كبرى، ورفضت مفهوم الوحدة العربية واعتبرتها صيغة رجعية مرفوضة في التقاليد، وسعت جاهدة لبناء الدولة الوطنية وإعطائها مقومات جديدة، وشحنها بمفاهيم عاطفية، مثل «الأمة التونسية» و«القومية التونسية». كما أنها عملت في الوقت نفسه على توظيف مفهوم الوحدة المغاربية لغايات سياسية، فاعتصمت بالخصوصيات المغاربية، وهذا ما تجسد في مؤتمر طنجة عام 1958، الذي أريد منه الوقوف ضد الفكرة الأصلية، وهي الوحدة العربية؛ فقراراته لم تكن موجهة صراحةً ضد «الآخر» الجديد الذي ظهر في المشرق، لكنها كانت بالتأكيد ضد الآخر التقليدي، الاستعمار الفرنسي، وبالتالي ظلت رؤية السلطة التونسية لمسألة الوحدة العربية خاضعة للبراغماتية السياسية، ولم تحمل يومً ا بُعدً ا أيديولوجيًّ ا قوميً ا، وهذا أيضً ا ينطبق على تجربتها الوحدوية مع ليبيا عام 1974، وكانت تجربة قصيرة الأجل.”

المولدي حامدي ‫القومية العربية والقوميون في تونس (1945 - 1980) (سلسلة أطروحات دكتوراه)‬
اقتباس #فلسفة

“وبسبب هذا الترادف أو التوحد أو الترابط أو التلازم بين الرؤية المعرفية العلمانية والرؤية المعرفية الإمبريالية، فإننا نشير إليهما باعتبارهما الرؤية المعرفية العلمانية الإمبريالية. ولعل الاختلاف بين العلمانية والإمبريالية هو اختلاف في مجال التطبيق وليس في الرؤية ذاتها، فالرؤية المعرفية العلمانية الإمبريالية تعبر عن نفسها من خلال عمليتين تاريخيتين متزامنتين متعاقبتين متشابهتين، وهما عمليتان متكاملتان لا يمكن أن نراهما كسبب ونتيجة )إلا لفترة مبدئية وجيزة فالأسباب نتائج والنتائج أسباب. هاتان الظاهرتان هما الدولة القومية المطلقة والتشكيل الاستعماري الإمبريالي الغربي. فقد تبدت الرؤية المعرفية الإمبريالية على هيئة الدولة المطلقة في الداخل الأوربي وعلى هيئة التشكيل الاستعماري الغربي في الخارج العالمي. وبرغم اختلاف المجال والآليات، ظلت الأهداف النهائية واحدة - ترشيد البشر وتسخيرهم وفرض الواحدية المادية على العالم وتحويله إلى مادة متجانسة متوسلة.”

عبد الوهاب المسيري الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان
جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة