اقتباس مختار
35 مشاهدة

“قالتْ: أتكتب شِعْرً ا؟ قلتُ: أكتُبُنِي ما زال في مِزْهَرِي لَحْنٌ يُهَدْهِدُني! /| حملتُ قلبي على أكتافِ قافِيَتِي،، فَجاءَ منكسرً ا شِعْرِي.. فأشْبَهَنِي! /| لا تسألي قَلَمِي: ما سِرُّ غُرْبَتِه؟ وُلِدْتُ في الصَّمْتِ.. لا حَرْفٌ يُتَرْجِمُني /| سلي شُرُودي على أطلالِ غُرْبَتِنَا سلي المواجيدَ في الأعماقِ تَحْرِقُني /| سلي الصِّحَابَ.. لَكَمْ أسرفتُ في ضَحِكٍ حتى أواري غريبً ا باتَ يَسْكنُنِي /| صمتي صلاةٌ وشِعْرِي : بَوْحُ مِئْذَنَةٍ تمتدُّ ناموسَ إصرارٍ مدى الزمنِ /| أطوفُ بالكَوْنِ.. بالأسرار هاربةً.. خَلْفَ الغيوبِ.. بقلبِ النارِ والشجَنِ /| أسْرِي.. وأَسْرِي،، وزادِي: مِلْحُ أمنيةٍ وقِرْبَةٌ من بقايا العزمِ تُظمئني! /| أمضي وأضربُ في المجهول.. مُصْطَحِبً ا ذئبَ الحنينِ.. إذا ما جاعَ ينْهَشُنِي! /| مُعَلَّقٌ فوق جِسْرِ الحُلْمِ.. لا أملٌ يسعى إليَّ.. ولا يأسٌ يُخَلِّصُني! /| البَيْنَ بيْنَ.. مماتٌ شاهقٌ عجزتْ عنه الحياةُ.. وضنَّ الموتُ بالكفنِ! /| شاختْ فُصُولِي،، وأعصابي مُعَطَّلةٌ تحت الجليدِ.. وتَرْحالي بلا وطَنِ /| مُدِّي حنانَكِ صوغِي في دَمِي فَرَحً ا قد ملَّ وجْهِي –دهورً ا- ضِحكةَ الوثنِ!”

— وجدان العلي
شارك هذا الاقتباس: