اقتباس مختار

“و الحاصل أن الفكر الصحيح يوجد بالشجاعة و هي ههنا قسمان: شجاعة في رفع القيد الذي هو التقليد الأعمى و شجاعة في وضع القيد الذي هو الميزان الصحيح الذي لا ينبغي أن يقرر رأي و لا فكر إلا بعد ما يوزن به و يظهر رجحانه، و بهذا يكون الإنسان حرا خالصا من رق الأغيار، عبدا للحق وحده”

— محمد عبده • من كتاب: الأعمال الكاملة للإمام الشيخ محمد عبده.. في الإصلاح الفكري والتربوي والإلهيات
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #تاريخ

“يمنع الإنسان أن يصغي إلى دعوة العقائد الجديدة موانع شتى من آفات العقل والخلق والبيئة، تجتمع وتتفرق، ويُبتلى الرجل الواحد بها جميعً ا، وقد يبتلى بمانع واحد منها فيحول بينه وبين الإصغاء والإجابة. يمنعه أن يجيب الدعوة إلى المصلحين غطرسة، أو سيادة مهددة، أو مصلحة في بقاء القديم ومحاربة الجديد، أو ذهن مغلق لا يتفتح للفهم والتفكير، أو مغامسة للشهوات تحبب إليه أن يستنيم إلى العرف الذي يبيحها ويعزف عن الهداية التي تحظُرها وتقف في سبيلها، أو تعصب غضوب للعقيدة التي درج عليها، أو شعور بقوة سلطان تلك العقيدة في أبناء قومه، سواء منهم المتعصبون لها والقابلون لها على المجاراة والمداراة، أو جبن ينهاه أن يخرج على المألوف ويتصدى لسخط الساخطين وإن تبين طريق الاستقامة والسداد، أو إيغال في الشيخوخة يصد الإنسان عن كل تغيير ويميل به إلى كل تواكل ومتابعة وتقليد، أو حداثة سن تجعله تابعً ا لغيره في الرأي والخليقة وتجعل له شرة تحجبه عن التروية والمراجعة، أو ذلة مطبوعة تلحقه بمن أذله وبسط سلطانه عليه. فالغطرسة خلة تأبى على صاحبها أن يستمع إلى قول أو يصيخ إلى دعوة، أو يتنزل إلى متابعة إنسان، ترفعً ا عن الإصغاء قبل أن يهديه الإصغاء إلى موافقة أو إنكار. والسيادة المهددة توحي إلى صاحبها كراهة التجديد؛ لأنه يحس بالبداهة أن صاحب الجديد أولى منه بالسيادة إن شاع ما جدده بين الناس، فتبطل سيادته ببطلان القديم الذي قامت عليه، وقيام الجديد الذي نسخه وعفاه. والمصلحة في حالة من الحالات المستقرة تجعل الرجل محبًّ ا لتلك الحالة حبه للمنفعة، كارهً ا لتبديلها كراهته للخسارة، ميالً ا إلى محاربة الدعوة الجديدة قبل أن يبحث فيها ويتعرف وجوه الخير الذي قد يصيبه منها. والذهن المغلق يجهل ما يقال، ويعادي ما يجهل، وينفر من كل ما يشق عليه، وأول ما يشق عليه أن يفهم شيئً ا على وجهه السوي، أو يتهيأ للفهم بأ”

اقتباس #فكر

“ويحتل الفكر الاجتماعي أو الثقافة الاجتماعية منطقة دون الوعي. ويصوغ البنية الذهنية للسلوك المجتمعي التلقائي أو العَفْوي. ويتحدَّد الفكر الاجتماعي في ضوء بُعدَين؛ أولهما الهدف الاجتماعي المشترك وله دور المحدِّد الواعي للسلوك. وثانيهما العدوُّ في ضوء العقيدة المجتمعية .. وهذا البعد هو الأهم إذ قد يحجُب الأول ما لم تجرِ ملاءمة الثاني مع مقتضيات الفعل والهدف الاجتماعيَّين. مثال ما هو العدو المشترك بين الناس؛ التخلُّف الاجتماعي .. أم الخطيئة والشيطان .. أم شيطان التخلُّف والخطيئة؟ وهنا يبين الاختلاف بين الثقافة الاجتماعية وتنميطها للسلوك وبين المعلومة التي هي وليدة تفكيرٍ عقلاني، وزاد المجتمع لتحقيق الهدف؛ إذ تنزع الثقافة الاجتماعية، أو لنقل أنماط السلوك الاجتماعي إلى التواتُر العفْوي، بينما إنتاج المعلومة وليد جهدٍ واعٍ، ويُفضي إلى حركةٍ إرادية واعية قد يكون من شأنها أن تغيِّر الطابع العفْوي أو تكون على نقيضه. ويتحدَّد هذا في ضوء التحديات الجديدة التي تفرضها الحياة النشِطة والإرادة الجمعية على التطوير والتغيير إذ تَقبَل التحدِّي على أرض الواقع وساحة الوجود.”

شوقي جلال الفكر العربي وسوسيولوجيا الفشل
اقتباس #كتب

“الإقتباس الاول من كتاب كهفي صديقي للكاتب علي الطاهر من صفحة 143 الى صفحة 146 متآمر لا نراه وهو أمام أعيننا جاء في نص البروتوكول الثالث عشر من بروتوكولات حكماء صهيون ما يلي: لكي نبعد الجماهير عن أن تكشف بأنفسها أي خط عمل جديد، ً سنلهيها أيضا بأنواع شتى من الملاهي والألعاب ومزاجيات للفراغ والمجامع العامة وهلم جرا وسرعان ما سنبدأ الإعلان في الصحف ، داعين الناس إلى الدخول في مباريات شتى في كل أنواع المشروعات كالفن والرياضة وما إليهما هذه المتع الجديدة ستلهي ذهن الشعب ً حتما عن المسائل التي سنختلف فيها معه. وجاء في نص البروتوكول الأول ما يلي: ً كذلك كنا قديما أول من صاح في الناس “الحرية والمساواة والإخاء” كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان حول هذه الشعائر، وقد حرمت بترددها العالم من نجاحه، وحرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانت من قبل في حمى يحفظها من أن يخنقها السفلة. انتهى تلك الشعارات المبهرجة التي أعطوها للثوار الهاجين مستبشرين فيهم الخير بالتدمير المستمر لكل أسس وعقائد الحياة واستخدمها الشيوعيون والنازيون والقوميون ضد الخلافة واستخدموها في ثوراتهم الماسونية بفرنسا وأمريكا وفى ثوراتهم العربية الحديثة شعارات ما إن ظهرت إلا وأتت معها حرية الأديان والعقائد وحرية الجنس والحرية الشخصية للفرد بعد سن ال 18سنة، هبت رياح الربيع العربي بتغييرات جزرية في عقول البشر وجعلت هناك حرية للدجالين ومنتقدي الأديان والملحدين في الظهور علانية وقذف الأديان بالباطل وإعلان إلحادهم أمام الناس وقانون دولهم التي يحملون جنسيتها جنبا إلى جنب مع جنسية بلدهم العربي يحميهم من التجريم والعقاب. ً بل يحميهم من هجوم الناس عليهم لأن ذلك يعد تهجما على الحريات وضد الديمقراطية. ولم يجعلوا هناك قانونً ا يحمى الوحي الإلهي من هؤلاء المعاتيه ووضعوا قوانين تحمي معاتيها وتعطيهم أهلية لكي يخرجوا ويبثوا سمومهم في آذان العوام من الناس. قديما كان أصحاب المأخذ يختبئون ولكنهم الآن يظهرون بعد رفع شعارات يهودية ماسونية خلاقة بثت في عقلوهم فأوحت لهم وحيً ً ا جديدا ضد القيم والمبادئ والعادات الحسنة وضد الدين، مر المجتمع بعد فترة الثورات بمرحلة من المخاض خاض فيها حروبا عقلية من برامج كثيرة منها ما يبث الدجل والشعوذة والالحاد وبرامج حرية الأديان والعقيدة وحرية الجنس والشذوذ وعبارات وايحاءات جنسية في كل شيء وألفاظ بذيئة أصبحت على مرأى ومسمع أمام أطفالنا الصغار والكبار. شباب وبنات تغيرت وجهتهم ورؤيتهم نحو الدين ومنهم من نادى بحذف خانة الديانة من بطاقة الهوية ومنهم من صاحب يهوديً ً ا أو ملحدا وقال الدين لله والوطن للجميع فلما لا تسب ديني وأسب دينك ولما لا نقول أننا نعبد نفس الإله وهو لا يفهم عن الإله إلا اسم الله فقط، برامج نسائية ظهرت للعلن يقودها النساء ليفتين في الدين ويتحدثن في الجنس والمراهقين بل طل علينا بعضهم ليبدي اعجابه ببعض الممثلات الإباحيات وقالت إحداهما باللفظ أنا أشاهد الأفلام الإباحية.! هذا هو مجتمعنا بعد الثورات وبعد أن تفسخت فيه كل القيم والمبادئ و أصبح كل شيء حرية لونها الدم. وياليتها حرية للشهوة والجنس فقط بل حرية الثورة والتدمير والتفجير وحرية التظاهر بدون ملابس وظهرت جماعات ترتدى أقنعة وتقوم بأعمال إرهابية وهلم جرا. شباب اليوم هو شباب الأمس لكنه بالأمس كان رجلا يحمل ً مبادئ وقيما ويحمل على عاتقه همومه وهموم أسرته وأصدقائه ويسمع لهم ويتناقش ويحل، لكن شباب اليوم هزيل ضعيف لا يعرف من الدين إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسم كلماته ولا يحمل هموم أحد ويعيش لكي يرضي نفسه ويمتعها. والمساجد أصبحت فارغة لا يزورها أحد والقلوب أصبحت لا تعرف المنكر من الصالح. عدونا أمام أعيننا ونغض الطرف عنه ونقول أين هو؟، هو ذلك الشخص الذي أعطاك كل شيء لتدمر به نفسك. أعطاك المخدرات والسلاح والمقاطع الجنسية والملابس الحقيرة العارية وأعطاك مواقع لتدردش مع النساء وترضى ذلك على أهل بيتك وهو الذي مول أطراف الصراع فوقف خلف السلطة أحيانا ووقف خلف الثوار أحيانا ليكون كل شيء في يده. وهو الذي أشاع الجريمة وحرض على الثورات وأقام الحروب وأفسد الحكام وهو الذي أوقعنا في الأمراض والأوبئة وسرق خيراتنا واحتل أرضنا وعقولنا وأظهر كل شيء سليم على الفطرة بأنه رجعي يتبع في الاقتباس الثاني ان شاء الله .”

على الطاهر كهفي صديقي
جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة