اقتباس مختار

“التعاسة أن تفتح عينيك في الصباح، تستيقظ من نومك ولايكون هناك أمل ما يرتبط بميلاد اليوم الجديد”

— يوسف القعيد • من كتاب: طرح البحر
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #فلسفة

“يسيطر علينا أيضا تصور أن ثمة ارتباطا (يكاد يكون عضويا أيضا) بين الحس الخلقي و الحس الجمالي. و مرة أخرى، فإن هذا التصور المنطقي المجرد أبعد ما يكون عن الحقيقة المتعينة. انظر مثلا إلى أعمال الشاعر الأمريكي روبرت فروست، هنا نجد قصائد رائعة الجمال ترتبط فيها فكرة النظام بالمعنى الجمالي بفكرة النظام بالمعنى الأخلاقي، لكن يُقال إن حياة هذا الشاعر الشخصية تتسم بكثير من القسوة و الوحشية تجاة أقرب أقاربه. و يمكن أن يكتب الأديب عملا فنيا في غاية الرقي الفني لكنه يدعو إلى الانحطاط. إن الحق و الجمال أمران مختلف، و هو أمر لا شك محزن، و لكن هذه هي سنة الله، و لن تجد لسنة الله تبديلا. و علينا أن نتأمل بشيء من التفلسف حينما نعرف أن ضباط فرق الصاعقة النازية كانوا يستمعون إلى موسيقى فانجر الراقية و يناقشون الأعمال المعمارية الضخمة التي يشيدها النظام النازي و هم يشمون رائحة لحم ضحايا المحرقة النازية التي تشوي ضحاياهم. و انظر إلى القاهرة ذاتها تجد أن بعض أجمل المباني شيدها الأنجليز، هؤلاء الذين جيشوا الجيوش و أرسلوا بها إلى بلادنا لتنهبها و لتحولها إلى مصر لفائض القيمة الذي يصب في خزائن الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس و لا دماء الضحايا. إن القيم الجمالية لا علاقة لها بالقيم الأخلاقية، و من الممكن لكاتب عظيم مثل دوستويفسكي أن يكتب أدبا رائعا من الناحية الأسلوبية لكنه عنصري من الناحية الفكرية و العقائدية.”

اقتباس #تاريخ
المولدي حامدي ‫القومية العربية والقوميون في تونس (1945 - 1980) (سلسلة أطروحات دكتوراه)‬
اقتباس #ثقافة

“على سبيل المثال: يشعر عادةً الشبابُ الوافدون من شمال أفريقيا الموجودون في فرنسا، بأنهم منبوذون من كلٍّ من دولةِ آبائهم والدولةِ التي وُلِدوا فيها (فرنسا)؛ فعندما يعودون إلى الجزائر أو تونس أو المغرب، يُعامَلون على أنهم أجانب لديهم أفكارٌ متطرفة وأخلاقٌ غربية، ومع ذلك يُعامَلون في فرنسا على أنهم أجانب من العرب وعادةً ما يتعرَّضون للاضطهاد؛ فتتعرَّض أوراقُ إثبات هويتهم للفحص باستمرارٍ، وعادةً ما تُسِيء الشرطة معاملتهم، ويُهدَّدون أحيانً ا بالترحيل. عندما يُواجَه الأشخاص الثنائيو الثقافة بمثل هذه الرؤى المتعارضة أحيانً ا، يتحتم عليهم الوصول إلى قرارٍ بشأن هويتهم الثقافية؛ فيضعون في اعتبارهم الثقافاتِ التي ينتمون إليها ونظرتَها إليهم، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل: تاريخهم الشخصي، واحتياجات هويتهم، ومعرفتهم باللغات والثقافات ذات الصلة، والدولة التي يعيشون فيها، والمجموعات التي ينتمون إليها. وتكون النتيجة، بعد عملية طويلة وأحيانً ا شاقة، الارتباط فقط بالثقافة «أ»، أو بالثقافة «ب»، أو لا بالثقافة «أ» ولا بالثقافة «ب»، أو مع الثقافتين «أ» و«ب» معً ا.8 عادةً ما تكون الحلول الثلاثة الأولى غير مُرْضِية على المدى الطويل، حتى إنْ كانت تمثِّل حلولً ا مؤقتة؛ فهي لا تعكس فعليًّ ا شخصيةَ الثنائي الثقافة التي تنبع من ثقافتين، وربما تكون لها نتائج سلبية فيما بعدُ؛ فالذين يختارون الارتباط بثقافة واحدة فقط (سواء أكان بحريَّة أم يُجبَرون عليه)، يبتعدون فعليًّ ا عن إحدى ثقافتَيْهم، وربما يشعرون فيما بعدُ بعدم الرضا عن هذا القرار. أما الذين يرفضون كلتا الثقافتين، فإنهم عادةً ما يشعرون بأنهم مهمَّشون أو متردِّدون بشأن حياتهم. ومن ثَمَّ ظهرت المصطلحات والتعبيرات الكثيرة التي تصف المهاجرين وغيرهم من الأشخاص الثنائيي الثقافة، مثل: «أشخاص مُنتزَعين من جذورهم»، و«لا جذور لهم»، و«هُجُن»، و«لا ينتمون إلى هنا ولا إلى هناك»، و«أشخاص على الحدود».”

François Grosjean Bilingual: Life and Reality
اقتباس #فكر
فؤاد زكريا كم عمر الغضب: هيكل وأزمة العقل العربي
جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة