“لست ضد الأنثى المدخنة .. أنا ضد الإنسان المدخن أصلاً !”
استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.
“ليس عجباً أن ترى غير المسلم على أخلاق إنما العجب أ، ترى المسلم بغير أخلاق! أن هذا الدين كله خُلق فمن فاقك في الخُلق فاقك في الدين! مؤسف حقاً أن ندين بالإسلام و لا نتمثل بأخلاقه و يحزُ بالقلب أن نرى العرب الرُحل الذين لا دين لهم يرفضون أن يأخذوا ما ليس لهم، و نحن نأكل مال بعض، و يرون أن الحق أكبر من القوة، ويأكل فينا القوي حق الضعيف”
“وكلمة إلى شباب أمة الإسلام : نصيحة صادقة من قلبي إليكم .. إذا رأيتم النساء يصرخن وينتحبن، ويفقدن أولادهن الواحد تلو الآخر .. إذا رأيتم الأطفال يقتلون صباح مساء .. إذا رأيتم الكجاهدين يطاردون ويحاصرون .. إذا رأيتم الديار تهدم، والأراضي تجرف، والمزارع تحرق.. إذا رأيتم الدماء تسيل، والأشلاء تبعثر، والموتى لا يجدون قبوراً .. إذا رأيتم تدميراً وتخريباً وظلماً وإبادة .. إذا رأيتم الصاروخ يقابل بشجب، والطائرة تحارب بتنديد، والقنبلة ترد بإدانة، والبارجة تدفع بإنكار .. إذا رأيتم كل ذلك وغيره .. فلا تحبطوا ولا تقعدوا ولا تفتروا ولا تيأسوا .. فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ..”
“فالإمكانيات متاحة ، والأموال موجودة .. لكن المشكلة تكمن في ترتيب الأولويات ، وفي فقه الواقع ، وفي الضمير ، وفي تقديم المصالح الخاصة على المصالح العامة ، وفي ضعف الاعتقاد في أهمية العلم .. وخلاصة هذه الملاحظة أن قضية العلم لم تقع بعدُ في بؤرة الاهتمام في العالم العربي والإسلامي ، وكان هذا -ولا شك- أحد أهم الأسباب المباشرة لحالة التخلف والتَّرَدِّي التي تمر بها الأمة ، والأمر يحتاج إلى وقفات ..”
“إذا نظرت للدول الإسلامية، فإنك – وللآسف الشديد – تُفاجأ بأن قضايا الإنجاز العلمي والتقني والابتكارات لا تقع في بؤرة الاهتمام، ولا ينفق عليها من الناتج القومي إلا النذر اليسير، مع أنه إذا زاد الاهتمام بالعلم فإن ذلك سيساعد على تقدم الصناعة والزراعة والاقتصاد والتصدير، وكل المجالات الأخرى، وهذا – من وجهة نظر مادية بحتة – سيقدم الأمة للأمام خطوات وخطوات، وسيصب في قوتها، ليس علمياً واقتصادياً فحسب، وإنما سياسياً وعسكرياً..”
“. سيقولون : إن الإسلام ليس فيه نظرية للحكم وسوف نقول: وتلك فضيلة الإسلام وميزته، فلو نص القرآن على نظرية للحكم لسجنتنا هذه النظرية كما سجنت الشيوعيين ماركسيتهم فماتوا بموتها .. والأيدلوجيات التي حاولت المصادرة على تفكير الناس وفرضت عليهم نهجاً مسبقاً، ثبت فشلها”
“ما نعلمه ونوقن به أن الإسلام دين كامل بلا عيوب أو أخطاء؛ لأنه من عند رب العالمين.. ولكننا كثيراً ما نفتقد الحجة المقنعة لرد الشبهة.. وكثيراً ما نجهل الحق الذي معنا والذي نحن عليه”
“غرس حب القراءة في قلوب المسلمين، وكانت المكتبات الإسلامية في التاريخ الإسلامي من أعظم مكتبات العالم، بل أعظمها على الإطلاق ولقرون طويلة”
“المسلم إنسان متوازن، يحتاج إلى القراءة في أمور كثيرة حتى يبقى متوازنً ا، والإسلام له دور في كل نقطة من نقاط حياتنا”
“كل قراءة في أي مجال نافع في الدنيا تعتبر "قراءة نافعة مطلوبة" في ميزان الإسلام”
“مع أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- يتحلى بآلاف الفضائل الحميدة والخصال الكريمة التي كان من الممكن أن يبدأ القرآن الكريم بالحديث عنها , لكن الوحي بدأ خطابه لخاتم الرسل بأمر صريح مباشر, مختصر في كلمة واحدة تحمل منهج حياة أمة الإسلام .. اقرأ”
“في الجانب الفكري - الثقافي: إن عددً ا غير محدود من الأفلام والكتابات التي تتناول العالم الثالث، أفريقيا والعالم الإسلامي بشكل خاص، تفتقر إلى النزاهة والموضوعية، إذ يتم عرضها من منظور ضيق، خاص، وأغلب الأحيان متحيز بسبب موقف مسبق. كل ذلك من أجل إبراز الظواهر والممارسات التي تؤكد الفكرة الموضوعة سلفً ا. كما أن التركيز الذي يظهره الغرب تجاه بعض القضايا والمجموعات الإنسانية ليس دافعه الوصول إلى حل هذه القضايا أو الدفاع عن هذه المجموعات، بقدر ما يهدف إلى إضعاف بنية هذه المجتمعات، ومراكمة المشاكل في وجهها، وإخضاع أولويات القضايا فيها إلى نسق يخدم مصالحه، وإلا كيف نفسر تركيز الأنظار على مشاكل الأقليات في بلدان معينة ولا يشار، مجرد إشارة، إلى الانتهاكات التي تلاقيها الأغلبية؟ وهل يمكن الوصول إلى صيغ وحلول عادلة وديمقراطية بالنسبة للأقليات في الوقت الذي تفتقد فيه مثل هذه الصيغ والحلول بالنسبة للأغلبية؟ يضاف إلى ذلك: المحاولات المستمرة لإبقاء النسق الفكري - الاجتماعي - السياسي السائد في بلدان كثيرة مختلفً ا، والادعاء أن الأنساق الأكثر تقدمً ا لا تلائم هذه البلدان استنادً ا إلى ذرائع مستقاة من التاريخ والتقاليد والمناخ والدين... إلخ. إن النظرة الاستشراقية، بما تحمله من ترفع ومغالاة ومقاييس خاطئة، تعني الكثير في هذا المجال. لقد أبرز إدوارد سعيد عددً ا كبيرً ا من الوقائع والشواهد في كتابه عن الاستشراق، والتي تثبت ذلك. إن هذه النظرة لا تزال هي التي تحكم وتحدد موقف الغرب تجاه الشرق، الأمر الذي يجعل النضال الفكري - الثقافي محكومً ا بصيغ غير متكافئة، ولا يظهر إلا ما يريد الآخر أن يراه.”
“.. فالعالم قد دخل إذاً في مرحلة لايمكن أن تحل فيها أغلبية مشكلاته إلا على أساس نظم الأفكار، وفي مرحلة كهذه يتحتم على البلاد العربية والإسلامية أن تولي أكبر قدر من اهتمامها لمشكلة أفكارها، وخاصة تلك البلاد التي لا تملك كثيراً من أدوات القوة المادية. ص 15”
“عندما يكون الفكر الإسلامي في أفوله كما هو شأنه اليوم، فإن المغالاة تدفعه إلى التصوّف، والمُبهم، والغامض، وعدم الدقة، والتقليد الأعمى، والافتتان بأشياء الغرب...”
“الإسلام ـ كما قلنا مرارا ـ حجة على الأمة , و ليست الأمة ـ في أي جيل من أجيالها ـ حجة على الإسلام , إن استقامت على أمر الله فهي مستقيمة , وإن انحرفت عنه فهي منحرفة , ويبقى دين الله كما أنزل , لا يصيبه من انحراف الأمة شئ .”
“مأساة الفكر السِّياسي الإسلامي هي مأساة الهوة التي تفصله عن الواقع السِّياسي.. إنها الهوة بين الفكر السِّياسي الإلهي والسُّلوك السِّياسي السُّلطاني. والفكر السِّياسي الإلهي يتحدث بلغة الله أي بلغة الوحي والشّريعة أي بلغة الحقيقة المُطلقة والحُرّيّة المُطلقة والعدالة المُطلقة والكمال المُطلق والقدرة المُطلقة. إنها لغة مدينة الله. وأما مدن الإنسان، فإنها تتحدث لغات أخرى كان الفارابي أحسن من وصفها فيما سماه مدن الهوى والضَّلالة تمييزاً لها عن المدن الفاضلة". ص 67. كتاب : إسلام الحرية لا إسلام العبودية”
جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...