اقتباس مختار

“أكثر النّاس إيجابيةً أشدهم سذاجة”

— ألكسندر بوب
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #فكر

“إننا نعلم جميعً ا أن أجهزة الإعلام الغربية، والأمريكية بوجهٍ خاص، قد تعمدت أن تضخم صورة السادات، ولم يكن ذلك راجعً ا فقط إلى إعجاب هذه الأجهزة بذلك الصديق المخلص الجديد، أو إلى صفاتٍ معينة في شخصيته، أهَّلته لكي يكون في نظرها «نجمً ا»، وإنما كان يرجع قبل كل شيء إلى رغبتهم في الحصول منه على المزيد من التنازلات، عن طريق خدعة الإعجاب الإعلامي الزائد؛ فقد كان من الواضح أن لدى السادات، شأنه شأن معظم الحكام الفرديين، وربما بصورةٍ أشد تطرفً ا من الباقين؛ ميلً ا شديدً ا إلى الإحساس بأهميته وخطورته، وكان ذلك يتجلى بوضوحٍ حين تنشر الصحف المصرية، على الدوام، تعليقات الصحف والإذاعات الأخرى على خطاباته؛ لكي تبين مدى إعجاب الآخرين به. وقد أتقن الأمريكيون فن دراسة نقط الضعف في شخصيات الزعماء، وخاصة في العالم الثالث، للاستفادة من نقاط الضعف هذه بقدر ما يستطيعون. وهكذا كان كل مقال يُكتَب عن السادات في صحيفةٍ أمريكية، وكل صورة له أو لأسرته، على غلاف مجلة أمريكية، تعني مزيدً ا من التنازلات، ومزيدً ا من الترحيب بالنفوذ الأمريكي، ومزيدً ا من الامتيازات الاقتصادية أو العسكرية التي تُمنح للغرب بوجهٍ عام.”

فؤاد زكريا كم عمر الغضب: هيكل وأزمة العقل العربي
اقتباس #أدب

“أحببتك وأسميتك زهرة القرنفل السمراء... يا لك من عظيمة لم تكوني تلك الفاسقة التي تؤجل توبتها كل ليلة و لم تلجئي لخطوط دفاع رجعية تدافعين بها عن موقفك لذلك لم تفقدي مصداقيتك أبدً ا, أتفهمك عندما سافر جسدك إلى رجل يسكن قلبك, وليس هناك ما هو أجمل من أن تتكومي بحضن من تحبين كالأطفال, أن تستمعي لهدير صوته بلا أسوار, أن تخفي وجهك بين يديه المفعمة بالتعقل كما تحسبيها, يا الله.. لن يتفهم أي رجل بمن فيهم من أحببته وسلمته قلبك طواعية ورغبة إحساسكِ الجميل هذا... فعندما يتمعن رجل تحبينه بجسدكِ العاري إلا من خيط توهجكِ به, تهّب عواصفك نحوه لتبعثره وأصابعه التي تعبث بكل ما يمر به تحيلك إلى كتلة نار ملتهبة من رغبة به وله ومعه, لتعيد لكِ صرخة الحياة في جسدك المهجور, وتتفجر شمسك خضرة وزهرً ا, رافعين شفةً لشفه, راقصين عبر القيود مندفعين بعنفوان الشباب, وهو يطوي خصرك الطريّ بيديه القويتين ,تخضّر روابي روحكِ , وهو يقول لكِ وجهك مرمر, ينبض الياقوت منه, في شَعركِ حرير صارخ, تعالي لأمرغ شفاهي به, هم لا يعلمون يا طاهرة أن المرأة تموسق حبها فتعيد ترتيب نفسها وترغب أن يقرأها من تحب كما هي,, يقطرها ويعتقها ويسكبها في كأس العشق .”

جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة