Goodreads
3 مشاهدة

“لكلِ بَني الدنيا مُرادٌ ومَقصِدُوإنَّ مُرادي صحةٌ وفراغُلأبلغَ في علمِ الشريعةِ مَبلغاًيكونُ به لي في الحياةِ بلاغُففي مثل هذا فليُنافسْ أولو النُّهىوحسبي من الدنيا الغرورِ بلاغُ-”

— محمد بن جزي الكلبي الغرناطي
شارك هذا الاقتباس: