اقتباس مختار

“كُنْ معتدلاً بمشاعرِك. لا تتمسك بمن تحبهُ لحد الإفراط، و إنْ كانَ هناك مَنْ لا تحبه فلا تعلنْ عليهِ حرباً لئيمةً و تهمشه! تقتر بكلمات المدح و المجاملات. لا تبذلْ كل ما لديك من أجل من تحبْ، فقد تدفع فاتورةَ اهتمامِكَ الفائض و بذخكَ العاطفي أو اعراضك الطائش، - ندماً لن يطــاقْ !! June 2012”

— سُرى محاسيس
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #فلسفة

“يسيطر علينا أيضا تصور أن ثمة ارتباطا (يكاد يكون عضويا أيضا) بين الحس الخلقي و الحس الجمالي. و مرة أخرى، فإن هذا التصور المنطقي المجرد أبعد ما يكون عن الحقيقة المتعينة. انظر مثلا إلى أعمال الشاعر الأمريكي روبرت فروست، هنا نجد قصائد رائعة الجمال ترتبط فيها فكرة النظام بالمعنى الجمالي بفكرة النظام بالمعنى الأخلاقي، لكن يُقال إن حياة هذا الشاعر الشخصية تتسم بكثير من القسوة و الوحشية تجاة أقرب أقاربه. و يمكن أن يكتب الأديب عملا فنيا في غاية الرقي الفني لكنه يدعو إلى الانحطاط. إن الحق و الجمال أمران مختلف، و هو أمر لا شك محزن، و لكن هذه هي سنة الله، و لن تجد لسنة الله تبديلا. و علينا أن نتأمل بشيء من التفلسف حينما نعرف أن ضباط فرق الصاعقة النازية كانوا يستمعون إلى موسيقى فانجر الراقية و يناقشون الأعمال المعمارية الضخمة التي يشيدها النظام النازي و هم يشمون رائحة لحم ضحايا المحرقة النازية التي تشوي ضحاياهم. و انظر إلى القاهرة ذاتها تجد أن بعض أجمل المباني شيدها الأنجليز، هؤلاء الذين جيشوا الجيوش و أرسلوا بها إلى بلادنا لتنهبها و لتحولها إلى مصر لفائض القيمة الذي يصب في خزائن الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس و لا دماء الضحايا. إن القيم الجمالية لا علاقة لها بالقيم الأخلاقية، و من الممكن لكاتب عظيم مثل دوستويفسكي أن يكتب أدبا رائعا من الناحية الأسلوبية لكنه عنصري من الناحية الفكرية و العقائدية.”

اقتباس #شعر

“جَلَسَت والخوفُ بعينيها تتأمَّلُ فنجاني المقلوب قالت: يا ولدي.. لا تَحزَن فالحُبُّ عَليكَ هوَ المكتوب يا ولدي، قد ماتَ شهيداً من ماتَ على دينِ المحبوب فنجانك دنيا مرعبةٌ وحياتُكَ أسفارٌ وحروب.. ستُحِبُّ كثيراً يا ولدي.. وتموتُ كثيراً يا ولدي وستعشقُ كُلَّ نساءِ الأرض.. وتَرجِعُ كالملكِ المغلوب بحياتك يا ولدي امرأةٌ عيناها، سبحانَ المعبود فمُها مرسومٌ كالعنقود ضحكتُها موسيقى و ورود لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ.. وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود فحبيبةُ قلبكَ.. يا ولدي نائمةٌ في قصرٍ مرصود والقصرُ كبيرٌ يا ولدي وكلابٌ تحرسُهُ.. وجنود وأميرةُ قلبكَ نائمةٌ.. من يدخُلُ حُجرتها مفقود.. من يطلبُ يَدَها.. من يَدنو من سورِ حديقتها.. مفقود من حاولَ فكَّ ضفائرها.. يا ولدي.. مفقودٌ.. مفقود بصَّرتُ.. ونجَّمت كثيراً لكنّي.. لم أقرأ أبداً فنجاناً يشبهُ فنجانك لم أعرف أبداً يا ولدي.. أحزاناً تشبهُ أحزانك مقدُورُكَ.. أن تمشي أبداً في الحُبِّ .. على حدِّ الخنجر وتَظلَّ وحيداً كالأصداف وتظلَّ حزيناً كالصفصاف مقدوركَ أن تمضي أبداً.. في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوع وتُحبُّ ملايينَ المَرَّاتِ... وترجعُ كالملكِ المخلوع..”

نزار قباني قصائد متوحشة
جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة