“القوة الحقيقية هى فى حب ما لا يجرؤ الفانون على حبه .. إن القوة التى تكمن فى الرفق بكلب أجرب منبوذ لقادرة على تحريك الجبال وتبديل مسار الشهب .”
استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.
“.. الأفراد من أمثالي و من غير أمثالي يقعون في تناقضاتٍ غريبةٍ أو طريفة أو ربما مضحكة ..”
“هنــا واد ٍ أمامــي .. وهنــاك جبــل .. هكــذا هــي حياتنــا .. واد وجبــل، زهــور وأشــواك، قطعــة أرض جدبــاء وحقــل أخـضـرأغــنّ .. ثــرى وثريــا.. كل هــذه التناقضــات تضفــي معنــى للحيــاة .. فلــو لم توجــد مــرارة الحــزن و الأسى لما أحببنـا السـعادة، لما أعطينـا للبسـمة قيمتهـا .. ولـو لم يسـدل الليـل سـتاره الأسود، لما شــعرنا بجـمـال بــزوغ الفجــر وضيــاء النهــار.”
“لم يكن صراخها لهاثاً ولم يكن تأوّهاً، بل صراخ حقيقي. كانت تصرخ بصوت عالٍ إلى درجة أن توماس أبعد رأسه عن وجهها وكأن صوتها الزاعق سيثقب طبلة أذنه. لم يكن هذا الصراخ تعبيراً عن الشبق فالشبق هو التعبئة القصوى للحواس: نراقب الآخر بانتباه بالغ ونسمع أدنى أصواته. لكن صراخ تيريزا كان بخلاف ذلك، يريد أن يُرهق الحواس ويمنعها من الرؤية والسمع. كانت المثالية الساذجة لحبّها هي التي تزعق في داخلها راغبة في إلغاء كل التناقضات، وفي إلغاء ثنائية الروح والجسد، وحتّى في إلغاء الزمن.”
“الدوار هو العشق، هو الوقوف على حافة السقوط الذي لا يقاوم، هو التفرج على العالم من نقطة شاهقة للخوف، هو شحنة من الإنفعالات والأحاسيس المتناقضة, التي تجذبك للأسفل والأعلى في وقت واحد، لأن السقوط دائما اسهل من الوقوف على قدمين خائفتينّ”