اقتباس مختار

“فكّر توماس: إن مضاجعة امرأة والنوم معها رغبتان ليستا مختلفتين فحسب بل متناقضتان أيضاً. فالحب لا يتجلى بالرغبة في ممارسة الجنس (وهذه الرغبة تنطبق على جملة لا تحصى من النساء) ولكن بالرغبة في النوم المشترك (وهذه الرغبة لا تخصّ إلا امرأة واحدة).”

— ميلان كونديرا • من كتاب: The Unbearable Lightness of Being
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #أدب

“.. قلت سأحاول كل شيء ولن أستسلم.. ولكني اكتشفت أن الظلم.. لا يبيد.. ما الحل؟ أن تحدث ثورة على الظلم؟ نعم تحدث تلك الثورة.. يغضب الناس فيقودهم ثوار يعدون الناس بالعدل وبالعصر الذهبي, ويبدءون كما قال سيد: يقطعون رأس الحية.. ولكن سواء كان هذا الرأس اسمه لويس السادس عشر أو فاروق الأول أو نوري السعيد, فإن جسم الحية, على عكس الشائع, لا يموت, يظل هناك, تحت الأرض, يتخفى يلد عشرين رأسً ا بدلا من الرأس الذي ضاع, ثم يطلع من جديد. واحد من هذه الرءوس اسمه حماية الثورة من أعدائها. وسواء كان اسم هذا الرأس روبسبيير أو بيريا فهو لا يقضى, بالظبط, إلا على أصدقاء الثورة. ورأس آخر اسمه الاستقرار, وباسم الاستقرار يجب أن يعود كل شيء كما كان قبل الثورة ذاتها. تلد الحية رأساً جديداً. وسواء كان اسم هذا الرمز يزيد بن معاوية أو نابليون بونابرت أو ستالين فهو يتوج الظلم من جديد باسم مصلحة الشعب. يصبح لذلك اسم جديد, الضرورة المرحلية .. الظلم المؤقت إلى حين تحقيق رسالة الثورة. وفي هذه الظروف يصبح لطالب العدل اسم جديد يصبح يسارياً أو يمينياً أو كافراً أو عدواً للشعب حسب الظروف..”

بهاء طاهر قالت ضحى
اقتباس #فكر

“وإنما اقتبستها لكي أشرك معي القارئ في محاولةٍ طويلة لاستخلاص المعاني البشعة التي تنطوي عليها هذه السطور. أول هذه المعاني هو البساطة العجيبة التي اتُّخذ بها قرارٌ خطير كهذا ونفذ على الفور: عبد الناصر يطلب إلى السادات أن يجيء معه بالمصحف أثناء مروره عليه ليصحبه إلى المطار، السادات لا يعرف السبب، ولكن المفاجأة تنتظره، يقسم اليمين، وبذلك يتحدد من سيكون رئيس جمهورية مصر القادم، هيكل نفسه لم يكن يعرف، ولكن يتضح أن السبب هو تقرير عن مؤامرةٍ محتملة في المغرب لاغتيال عبد الناصر، مؤامرة لم ينظر إليها عبد الناصر بجدِّية، ولكن لا بأس من الاحتياط! هكذا، بلا استشارة حتى من أقرب المقربين، يحدد الحاكم من سيخلفه في حكم بلاده في مرحلةٍ من أحرج المراحل التي مرت بها طوال تاريخها الحديث، ويقرر بذلك مصير أمته من بعده! لست أدري ماذا يكون شعور القارئ حين يقرأ هذه السطور، ولكنني أقول عن نفسي إنني شعرت بالإهانة حين وجدت مستقبلي ومستقبل أبنائي وبلدي، يحدد بمثل هذا الاستخفاف، دون أن تكون لي، كمواطن، كلمة ولا رأي، ودون أن يصل صوتي عن طريق القنوات التي صاغتها تجاربُ طويلةٌ للشعوب، والتي تتيح للناس في المجتمعات التي تحترم مواطنيها أن يختاروا من سيتحمل مسئولياتهم في مستقبل الأيام. ولكن لدى هيكل، بالطبع، إجابةٌ جاهزة، إنه يقول للقارئ: لم يكن هناك عندئذٍ ما يدعو إلى الانزعاج، ولا حتى إلى الاهتمام، فقد كانت المسألة مؤقتة، لن تطول أكثر من أسبوع، وكانت مجرد احتياط من أن تقع مؤامرة الاغتيال في المغرب، وكل ما في الأمر هو أن السادات قد خدمه الحظ، طوال السنوات التالية؛ لأن عبد الناصر وضعه على كرسي الخلافة ونسي أن يبعده عنه — وهو معذور في هذا النسيان، فقد كانت الأحداث جسامً ا، ولم يكن لديه من الوقت ما يسمح له بأن يتذكر هذا الموضوع التافه، موضوع تعيين السادات خليفة له في حكم مصر! مرةً أخرى، لست أدري، ماذا يكون شعور القارئ وهو يستمع إلى حجة هيكل هذه، ولكنني أقول عن نفسي إنني شعرت بإهانةٍ أخرى، إهانة لعقلي وتفكيري وآدميتي يوجهها إليَّ واحد من أولئك الذين عاشوا طويلً ا في جو الاستخفاف بعقول الناس والاستهانة بهم. فحسَب أقوال هيكل نفسه، وقع اختيار عبد الناصر على السادات لتسيير شئون الدولة مرتَين، لا مرةً واحدة، الأولى عند إصابته بنوبةٍ قلبية، والثانية عندما قرأ تقارير الأمن عن المؤامرة المغربية الأمريكية المحتملة، وهذا معناه أن الاختيار لم يكن عشوائيًّ ا على الإطلاق، بل كان متعمدً ا مقصودً ا، ولا شك أن الإصابة بنوبةٍ قلبية هي إنذارٌ كافٍ لأي إنسان، أي أن احتمالات النهاية لا بد أن تكون قد طافت، ولو من بعيد، بذهن عبد الناصر؛ وعلى ذلك فحين يختار خلفً ا له، فإنه يعلم أن هذا يمكن أن يكون اختيارً ا لمستقبل بلاده، وحتى لو كانت مؤامرة المغرب مجرد إشاعة، فإنها تستدعي اختيار أصلح العناصر للخلافة، على سبيل الاحتياط أيضً ا. ولكن الكارثة الكبرى في الموضوع كله تكمن في نقطتَين: الأولى هي قول عبد الناصر: «إن الآخرين جميعً ا واتتهم الفرصة ليكونوا نوابً ا لرئيس الجمهورية إلا أنور، ولعله دوره الآن.» إذن كان حكم مصر «بالدور»! مجموعة الضباط الذين شكلوا مجلس قيادة الثورة، يتناوبون على المنصب الخطير واحدً ا بعد الآخر، وفي النهاية، وفي لحظة مرض القلب والتهديد بالاغتيال، بقي واحد منهم، فلا بد إذن أن يأخذ نصيبه، ونصيبه هو أن يكون خليفة لحاكم مصر. إنني لا أشك لحظةً واحدة في ذكاء هيكل الذي كان بالفعل غير عادي، ولكن الأمر الذي يذهلني بحق هو: كيف فات على هيكل، بكل ذكائه، المغزى الواضح والصارخ لهذا الكلام؟ كيف يعجز هيكل الموهوب عن أن يُدرك أنه، بكلامه هذا، يسيء إلى عبد الناصر أبلغ إساءة، ويهين مصر كلها إذ يصوِّرها على أنها «عزبة» لا بد أن يتناوب على امتلاكها مجموعة الضباط هؤلاء «بالدور»؟ فكر جيدًّ ا أيها القارئ في المقياس الذي يتم على أساسه الاختيار: ليس الكفاءة، التي لم يثبت السادات خلال حكم عبد الناصر — حسب كلام هيكل — شيئً ا منها، وليس الوطنية، فقد كان عبد الناصر وهيكل يعلمان أنه كان في وقتٍ ما عميلً ا مزدوجً ا، وليس وجود برنامج لإنقاذ الوطن لديه، فقد كان بشهادة هيكل عاكفً ا على حياته الخاصة، عزوفً ا عن القراءة والاطلاع وتثقيف نفسه، وإنما المقياس هو أنه الوحيد الذي لم ينل بعدُ نصيبه من الفطيرة؛ هو أن «عليه الدور»!”

فؤاد زكريا كم عمر الغضب: هيكل وأزمة العقل العربي
اقتباس #كتب

“الإقتباس الاول من كتاب كهفي صديقي للكاتب علي الطاهر من صفحة 143 الى صفحة 146 متآمر لا نراه وهو أمام أعيننا جاء في نص البروتوكول الثالث عشر من بروتوكولات حكماء صهيون ما يلي: لكي نبعد الجماهير عن أن تكشف بأنفسها أي خط عمل جديد، ً سنلهيها أيضا بأنواع شتى من الملاهي والألعاب ومزاجيات للفراغ والمجامع العامة وهلم جرا وسرعان ما سنبدأ الإعلان في الصحف ، داعين الناس إلى الدخول في مباريات شتى في كل أنواع المشروعات كالفن والرياضة وما إليهما هذه المتع الجديدة ستلهي ذهن الشعب ً حتما عن المسائل التي سنختلف فيها معه. وجاء في نص البروتوكول الأول ما يلي: ً كذلك كنا قديما أول من صاح في الناس “الحرية والمساواة والإخاء” كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان حول هذه الشعائر، وقد حرمت بترددها العالم من نجاحه، وحرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانت من قبل في حمى يحفظها من أن يخنقها السفلة. انتهى تلك الشعارات المبهرجة التي أعطوها للثوار الهاجين مستبشرين فيهم الخير بالتدمير المستمر لكل أسس وعقائد الحياة واستخدمها الشيوعيون والنازيون والقوميون ضد الخلافة واستخدموها في ثوراتهم الماسونية بفرنسا وأمريكا وفى ثوراتهم العربية الحديثة شعارات ما إن ظهرت إلا وأتت معها حرية الأديان والعقائد وحرية الجنس والحرية الشخصية للفرد بعد سن ال 18سنة، هبت رياح الربيع العربي بتغييرات جزرية في عقول البشر وجعلت هناك حرية للدجالين ومنتقدي الأديان والملحدين في الظهور علانية وقذف الأديان بالباطل وإعلان إلحادهم أمام الناس وقانون دولهم التي يحملون جنسيتها جنبا إلى جنب مع جنسية بلدهم العربي يحميهم من التجريم والعقاب. ً بل يحميهم من هجوم الناس عليهم لأن ذلك يعد تهجما على الحريات وضد الديمقراطية. ولم يجعلوا هناك قانونً ا يحمى الوحي الإلهي من هؤلاء المعاتيه ووضعوا قوانين تحمي معاتيها وتعطيهم أهلية لكي يخرجوا ويبثوا سمومهم في آذان العوام من الناس. قديما كان أصحاب المأخذ يختبئون ولكنهم الآن يظهرون بعد رفع شعارات يهودية ماسونية خلاقة بثت في عقلوهم فأوحت لهم وحيً ً ا جديدا ضد القيم والمبادئ والعادات الحسنة وضد الدين، مر المجتمع بعد فترة الثورات بمرحلة من المخاض خاض فيها حروبا عقلية من برامج كثيرة منها ما يبث الدجل والشعوذة والالحاد وبرامج حرية الأديان والعقيدة وحرية الجنس والشذوذ وعبارات وايحاءات جنسية في كل شيء وألفاظ بذيئة أصبحت على مرأى ومسمع أمام أطفالنا الصغار والكبار. شباب وبنات تغيرت وجهتهم ورؤيتهم نحو الدين ومنهم من نادى بحذف خانة الديانة من بطاقة الهوية ومنهم من صاحب يهوديً ً ا أو ملحدا وقال الدين لله والوطن للجميع فلما لا تسب ديني وأسب دينك ولما لا نقول أننا نعبد نفس الإله وهو لا يفهم عن الإله إلا اسم الله فقط، برامج نسائية ظهرت للعلن يقودها النساء ليفتين في الدين ويتحدثن في الجنس والمراهقين بل طل علينا بعضهم ليبدي اعجابه ببعض الممثلات الإباحيات وقالت إحداهما باللفظ أنا أشاهد الأفلام الإباحية.! هذا هو مجتمعنا بعد الثورات وبعد أن تفسخت فيه كل القيم والمبادئ و أصبح كل شيء حرية لونها الدم. وياليتها حرية للشهوة والجنس فقط بل حرية الثورة والتدمير والتفجير وحرية التظاهر بدون ملابس وظهرت جماعات ترتدى أقنعة وتقوم بأعمال إرهابية وهلم جرا. شباب اليوم هو شباب الأمس لكنه بالأمس كان رجلا يحمل ً مبادئ وقيما ويحمل على عاتقه همومه وهموم أسرته وأصدقائه ويسمع لهم ويتناقش ويحل، لكن شباب اليوم هزيل ضعيف لا يعرف من الدين إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسم كلماته ولا يحمل هموم أحد ويعيش لكي يرضي نفسه ويمتعها. والمساجد أصبحت فارغة لا يزورها أحد والقلوب أصبحت لا تعرف المنكر من الصالح. عدونا أمام أعيننا ونغض الطرف عنه ونقول أين هو؟، هو ذلك الشخص الذي أعطاك كل شيء لتدمر به نفسك. أعطاك المخدرات والسلاح والمقاطع الجنسية والملابس الحقيرة العارية وأعطاك مواقع لتدردش مع النساء وترضى ذلك على أهل بيتك وهو الذي مول أطراف الصراع فوقف خلف السلطة أحيانا ووقف خلف الثوار أحيانا ليكون كل شيء في يده. وهو الذي أشاع الجريمة وحرض على الثورات وأقام الحروب وأفسد الحكام وهو الذي أوقعنا في الأمراض والأوبئة وسرق خيراتنا واحتل أرضنا وعقولنا وأظهر كل شيء سليم على الفطرة بأنه رجعي يتبع في الاقتباس الثاني ان شاء الله .”

على الطاهر كهفي صديقي
جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة