“أعظم الشعراء هم اولئك الذين كتبوا بيت شعر واحدا وماتو بعد كتابته مباشرة”
استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.
“أدركوا أن لهذه الأمة طبيعة فريدة تميزها عن غيرها من الأمم .. وهي إنها أمة لا تموت .. نعم قد تضعف فترة من الفتراتـ لكنها أبداً لا تموت .. فهذه الأمة تحمل الكلمة الأخيرة من الله إلى خلقه”
“انشروا روح الأمل والتفاؤل بين الناس, وعيشوا في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تطمئن قلوبكم، وتبشركم بمستقبل واعد لهذه الأمة, وإياكم والإحباط؛ فإن المحبَطين لا يُغيِّرون، واليائسين لا ينتصرون.”
“لا.. لست يائساً. قال ابن خلدون ولعله محق، أننا نعيش زمن اضمحلال. ولكن إذا لم يعمل المرء شيئاً في مثل هذا الزمن، ففي أي زمن سيعمل؟! سألتِ كم سنصمد! وأقول لك: إننا سنصمد حتى يتغير شيء في هذه الأمة، لا بد أن يتغير شيء وإلا فقدنا حقنا في الوجود.”
“كثيراً ما أتساءل أيمكن أن تتهاوى الأمة إلى هذا الدرك من التبلّد والخذلان؟ من العار أن تتحمل هذه القلعة الوحيدة كرامة أمة تترامى على قارتين. إننا نفر قليل يحاول أن يصون شرف البلاد كلها. أفكر في كل هؤلاء العرب، أعجب كيف يستطيعون أن يأكلوا ويناموا ويتابعوا لهو الأيام، غير عابئين بما نكابد ونقاسي! أيظنون أن حصارنا لن يطالهم؟! أم يظنون أننا كبش الفداء الذي سينقذهم! ستكون الكارثة كبيرة إن لم ينتبهوا من غفلتهم قبل فوات الأوان.”
“يكفي أن تمسح بإصبعك أي طلاء من طلاءات القاهرة فترى أي تاريخ مكتوب تحته. تاريخ هذه الأمة مختصر هنا، بل تاريخ العالم كله مختصر هنا أيضا. من حكاية واحدة فيه يمكنك أن تجد مداخل حكايات وحكايات. تماما كالملفات المضغوطة، تظل لا تشغل مساحة حتى تفتحها، فإن فتحتها غرقت فيها.”
“احتلت مسألة الوحدة العربية اهتمامً ا لدى صانعي القرار السياسي في الوطن العربي في خمسينيات القرن العشرين وستينياته، خصوصً ا بعد نجاح الوحدة المصرية–السورية عام 1958، والانقلاب العسكري في العراق في العام نفسه. هذه المستجدات العربية وما تلقاه دعوة الوحدة العربية من شغف لدى الرأي العام العربي، وتونس جزء منه، فرضا نفسيهما ملفً ا عاجلاً أمام السلطة التونسية، التي أولته أهمية كبرى، ورفضت مفهوم الوحدة العربية واعتبرتها صيغة رجعية مرفوضة في التقاليد، وسعت جاهدة لبناء الدولة الوطنية وإعطائها مقومات جديدة، وشحنها بمفاهيم عاطفية، مثل «الأمة التونسية» و«القومية التونسية». كما أنها عملت في الوقت نفسه على توظيف مفهوم الوحدة المغاربية لغايات سياسية، فاعتصمت بالخصوصيات المغاربية، وهذا ما تجسد في مؤتمر طنجة عام 1958، الذي أريد منه الوقوف ضد الفكرة الأصلية، وهي الوحدة العربية؛ فقراراته لم تكن موجهة صراحةً ضد «الآخر» الجديد الذي ظهر في المشرق، لكنها كانت بالتأكيد ضد الآخر التقليدي، الاستعمار الفرنسي، وبالتالي ظلت رؤية السلطة التونسية لمسألة الوحدة العربية خاضعة للبراغماتية السياسية، ولم تحمل يومً ا بُعدً ا أيديولوجيًّ ا قوميً ا، وهذا أيضً ا ينطبق على تجربتها الوحدوية مع ليبيا عام 1974، وكانت تجربة قصيرة الأجل.”
“فالإمكانيات متاحة ، والأموال موجودة .. لكن المشكلة تكمن في ترتيب الأولويات ، وفي فقه الواقع ، وفي الضمير ، وفي تقديم المصالح الخاصة على المصالح العامة ، وفي ضعف الاعتقاد في أهمية العلم .. وخلاصة هذه الملاحظة أن قضية العلم لم تقع بعدُ في بؤرة الاهتمام في العالم العربي والإسلامي ، وكان هذا -ولا شك- أحد أهم الأسباب المباشرة لحالة التخلف والتَّرَدِّي التي تمر بها الأمة ، والأمر يحتاج إلى وقفات ..”
“إذا نظرت للدول الإسلامية، فإنك – وللآسف الشديد – تُفاجأ بأن قضايا الإنجاز العلمي والتقني والابتكارات لا تقع في بؤرة الاهتمام، ولا ينفق عليها من الناتج القومي إلا النذر اليسير، مع أنه إذا زاد الاهتمام بالعلم فإن ذلك سيساعد على تقدم الصناعة والزراعة والاقتصاد والتصدير، وكل المجالات الأخرى، وهذا – من وجهة نظر مادية بحتة – سيقدم الأمة للأمام خطوات وخطوات، وسيصب في قوتها، ليس علمياً واقتصادياً فحسب، وإنما سياسياً وعسكرياً..”
“ولكن – على ما يبدو – فإن القضية لا تشغل أذهان المسئولين عن هذه الأمة الضخمة!! فيذكر تقرير الأمم المتحدة أن مصر – مثلاً – تنفق 0,2% من ناتجها القومي على العلم والإنجاز التقني، أي أن نسبة إنفاق إسرائيل على العلم ضعف نسبة إنفاق مصر ما يقرب من 25 مرة!! وعليه فلا يشك أحد أن التميز اليهودي في مجال العلوم سيكون ضعف التميز المصري 25 مرة.. وهذه سنة ماضية فالذي يبذل في الدنيا لابد أن يصل إلى ما يريده من غايات، كما لابد لتحقيق نتائج معينة أن تُبذَل أسباب بذاتها، حتى لو كان هذا الذي يبذل كافر ملحد.. يقول تعالى: {مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ} [هود:15]”
“العداء للدولة التى احتلت مكان الإله فالأمة فأصبح رمزها هو العلم (الصنم) الذى يعبر عنها والذى نؤدي له تحية الصباح وأصبح النشيد هو التراتيل التى تتلى فى معبد هذه الدولة ، والمناهج التعليمية التى تجعل من مصر القومية الحديثة مركزاً للكون والحياة هى كتبة التى بها تتعبد”
“كان أحد المسئولين اليهود يقول: "نحن لا نخشى أمة العرب؛ لأن أمة العرب أمة لا تقرأ".. وصدق اليهودي وهو كذوب؛ فالأمة التي لا تقرأ أمة غير مهيبة ولا مرهوبة”
“إن مفتاح قيام هذه الأمة هو كلمة: "اقرأ"... لا يمكن أن تقوم الأمة من غير قراءة”
“الإسلام ـ كما قلنا مرارا ـ حجة على الأمة , و ليست الأمة ـ في أي جيل من أجيالها ـ حجة على الإسلام , إن استقامت على أمر الله فهي مستقيمة , وإن انحرفت عنه فهي منحرفة , ويبقى دين الله كما أنزل , لا يصيبه من انحراف الأمة شئ .”
“- لم تنم ليلةَ البارحةَ جيدً ا ، لقد نمتَ على الطاولة (يبتسم) - نعم، لا تهتم بهذا، علينا أن نضغط على أنفسنا حتّى تنهضَ هذه الأمة. - صدقتَ يا (أوكتاي) إن ضَغطنا على أنفسنا و أجسادنا اليوم ، فلن تضيق عليها قبورنا حين نموت، ولولا الضغطُ الشديد فوق الفحمِ لَما استحالَ مَاسً ا أخّاذً ا، وكما يقول الشاعر العراقيّ : كانَ ضغطُ الدُّجى عليه شديدً ا فأتى الصبح مُؤْذِنً ا بانفلاقِ”
“الإقتباس الثاني من كتاب كهفي صديقي للكاتب علي الطاهر من صفحة رقم 147 حتى صفحة رقم 149 عدونا هو الذي أشاع الجريمة وحرض على الثورات وأقام الحروب وأفسد الحكام وهو الذي أوقعنا في الأمراض والأوبئة وسرق خيراتنا واحتل أرضنا وعقولنا وأظهر كل شيء سليم على الفطرة بأنه رجعي متخلف وأظهر المتمدين العصري الذي يقطف أزهار الحديقة النسائية ويذوقها وهي محرمة عليه بأنه شخص رائع مثقف، هو ذلك الشخص الذي يزج لنا في التلفاز العاهرات والراقصات والبرامج الجنسية وأفلام الشهوة والرقص وأفكار السرقة والاغتصاب. هو الذي دمر بلداننا بخططه وإشاعته للفساد والإفساد. هو ذلك الشخص الذي يغويك في بيتك لكي تفعل الخبائث وهو الشيطان عندما لا يكون للشيطان وجود، الشيطان هو من يتربص بك وهو الذي يسيطر على الميديا العالمية والأفلام والأغاني والرقص والعري، والفاسد هو من يغير العقائد ويجعل الحياة على شفا حفرة من النار. يقول هؤلاء الفاسدوون في بروتوكولاتهم الصهيونية ما يلي: حكمنا سيبدأ في اللحظة ذاتها حين يصرخ الناس الذين مزقتهم ً الخلافات وتعذبوا تحت إفلاس حكامهم (وهذا ما سيكون مدبرا على ً أيدينا) فيصرخون هاتفين: “اخلعوهم، وأعطونا حاكما عالميً ً ا واحدا يستطيع أن يوحدنا، ويمحق كل أسباب الخلاف، وهي الحدود والقوميات ً والأديان والديون الدولية ونحوها. حاكما يستطيع أن يمنحنا السلام والراحة اللذين لا يمكن أن يوجدا في ظل حكومة رؤسائنا وملوكنا وممثلينا” ولكنكم تعلمون علماً دقيقاً وفياً أنه، لكي يصرخ الجمهور بمثل هذا الرجاء، لابد أن يستمر في كل البلاد اضطراب العلاقات القائمة بين الشعوب والحكومات، فتستمر العداوات والحروب، والكراهية، والموت استشهاداً أيضاً، هذا مع الجوع والفقر، ومع تفشي الأمراض وكل ذلك سيمتد إلى حد أن لا يرى الأمميون (غير اليهود) أي مخرج لهم من متاعبهم غير أن يلجئوا إلى الاحتماء بأموالنا وسلطتنا الكاملة. ولكننا إذا أعطينا الأمة وقتاً تأخذ فيه نفسها فإن رجوع مثل هذه الفرصة سيكون من العسير. وحينما يعاني العالم كله القلق فلن يدل هذا إلا على أنه قد كان من الضروري لنا أن نقلقه هكذا، كي نعظم صلابته العظيمة الفائقة. وحينما تبدأ المؤامرات خلاله فإن بدؤها يعني أن واحداً من أشد وكلائنا إخلاصاً يقوم على رأس هذه المؤامرة. وليس إلا طبيعياً أننا كنا الشعب الوحيد الذي يوجه المشروعات الماسونية. ونحن الشعب الوحيد الذي يعرف كيف يوجهها. ونحن نعرف الهدف الأخير لكل عمل على حين أن الأمميين (غير اليهود) جاهلون بمعظم الأشياء الخاصة بالماسونية ولا يستطيعون ولو رؤية النتائج العاجلة لما هم فاعلون. وهم بعامة لا يفكرون إلا في المنافع الوقتية العاجية، ويكتفون بتحقيق غرضهم، حين يرضي غرورهم، ولا يفطنون إلى أن الفكرة الأصلية لم تكن فكرتهم بل كنا نحن أنفسنا الذين أوحينا إليهم بها. لا يوجد عقل واحد بين الأمميين يستطيع أن يلاحظ أنه في كل حالة وراء كلمة “التقدم” يختفي ضلال وزيغ عن الحق، ما عدا الحالات التي تشير فيها هذه الكلمة إلى كشوف مادية أو علمية. إذ ليس هناك إلا تعليم حق واحد، ولا مجال فيه من أجل “التقدم” ان التقدم كفكرة زائفة يعمل على تغطية الحق، حتى لا يعرف الحق أحد ً غيرنا نحن شعب الله المختار الذي اصطفاه ليكون قواما على الحق. وحين نستحوذ على السلطة سيناقش خطباؤنا المشكلات الكبرى التي كانت تحير الإنسانية، لكي ينطوي النوع البشري في النهاية تحت حكمنا المبارك ومن الذي سيرتاب حينئذ في أننا الذين كنا نثير هذه المشكلات وفق خطة سياسية لم يفهمها إنسان طوال قرون كثيرة”
جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...