“! بعد ما كان يجمعنا قلب واحد ، أصبحنا نبحث عن نقطة تلاقي”
استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.
“لا تعش أحلام شخص آخر ، ولا تسمح لأحد أن يختار لك طريقك ، أو يملي عليك ما يجب عمله .. لتكن حياتك قائمة على ما تريده وتقرره ، ولا ترضى أبداً بالقليل من الطموح .. نَلْ من الحياة ما تريد بقوة وإصرار”
“دعني في ألغازي العليا, في أسراريفي صمتي, في روحي, في مهمة أفكاريفي نفسي جزء أبديّ لا تفهمهفي قلبي حلم علويّ لا تعلمهدعه, ماذا يعنيك لتسأل في إصرار ؟ الحبّ يموت إذا لم تحجبه أسرار”
“هذا الرجل (السادات) قد اخترناه جميعً ا زعيمً ا لهذا البلد، واختيار زعيم فيه تجسيد للشعب الذي اختاره، وبالتالي فإن كل ما يُقال عن هذا الزعيم يعتبر في حقيقته نيلً ا من الشعب الذي اختاره. قائل هذه الكلمات أستاذ كبير في القانون، في اجتماع للمجلس الأعلى للصحافة خصص لمناقشة كتاب هيكل، ونشرته جريدة «الأهرام» في ٢٩ أبريل ١٩٨٣م، والأساس الذي يُبنى عليه تفكير أستاذ القانون هو أن الحاكم تجسيد لبلده، ما دامت قد اختارته بإرادتها، ومن ثم فإن أي هجوم من هيكل أو غيره على السادات هو هجوم على مصر كلها. هذا النوع من التفكير بلغ، في السنوات الأخيرة، من الانتشار حدًّ ا يُحتِّم علينا أن نتوقف طويلً ا عنده، فما من أحدٍ منا إلا وتعرض مرارً ا لتلك التجربة المثيرة والمستفزة، تجربة المناقشة مع شخص يؤكد أن أي نقد للحاكم، هو انتقاص من قدر بلاده، وأن الوطنية الحقة تحتم على المرء ألا يسيء إلى الحكام. ولا شك أن عبارة أستاذ القانون، السابقة، هي تعبيرٌ نموذجي عن وجهة النظر هذه: (أ)فهو يستخدم لفظ «الزعيم» مرتَين، وهي نفس الكلمة التي كان يطلقها النازيون على هتلر (الفوهرر)، والفاشيون على موسوليني (الدوتشي). وليس هذا استخدامً ا اعتباطيًّ ا؛ إذ كان يمكنه أن يقول: الحاكم، أو رئيس الدولة، ولكن إصراره على لفظ «الزعيم» هو جزء لا يتجزأ من العقلية التي توحد على نحوٍ مطلق بين شخص الحاكم وبلده. (ب)وهو يرى هذا الزعيم «تجسيدً ا» للشعب، ولم يقل «رمزً ا»؛ لأن الرمز لا يتعين أن يكون مشابهً ا لما يرمز إليه (اللون الأخضر رمز لإمكان مرور السيارات مثلً ا) بل تفصل بينهما مسافةٌ ما، أما التجسيد فهو اندماجٌ كامل، بل إن الزعيم يصبح في هذه الحالة «خلاصة» شعبه وأنقى تعبير عنه، وهذا يفترض، بطبيعة الحال، أن الشعب كتلةٌ متجانسة لا تمايز فيها، ولا اختلاف ولا تباين في الرأي أو الاتجاه، حتى يستطيع شخصٌ واحد أن يكون تجسيدً ا له، ومن هنا فمن المؤكد أن الإنكليز، مثلً ا لا بد أن يسخروا ممن يرى في «تاتشر» تجسيدً ا لهم، إذ إنها حتى لو كانت تُجسِّد المحافظين، فماذا تقول عن العمال والأحرار؟ وفضلً ا عن ذلك فإن الزعيم الذي يجسِّد شعبه هو، بحكم تعريفه، غير قابل للتغيير، وإلا فكيف نتصوَّر أن يتخلَّص شعب ممن يُجسِّده؟ (جـ)وأخيرً ا، فإن أستاذ القانون الكبير يتحدَّث أربع مرات، في أقل من ثلاثة أسطر، عن «اختيار» الشعب للزعيم، وهكذا فإنه، بكل وقار القانون وهيبة الأستاذية، يعلن ثقته المطلقة وتصديقه الكامل لاستفتاءات ٩٩٫٩٪، ويرى فيها أساسً ا يسمح للمرء بأن يقول باطمئنانٍ تام وبضميرٍ مستريح: «هذا الرجل قد اخترناه جميعً ا.» هذه الكوارث أو الفواجع الفكرية تتجمع كلها في أقل من ثلاثة أسطر، وتعبر بوضوحٍ صارخ عن تدني مستوى الوعي السياسي والاجتماعي، عند من يُفتَرض فيهم أن يكونوا معلمين ومرشدين لغيرهم في هذا الميدان، وهي في واقع الأمر أبلغ دليل على نوع العقول التي توحِّد بين الحاكم وبلده، وترفض أي نقد للحاكم، بحجة أن هذا النقد إهانة لوطنه ونيل منه.”
“تبدَّت هذه المنظومة الداروينية بشكل واضح في الرؤية المعرفية العلمانية الإمبريالية، من إنكار لقيمة أي شيء أو أية مرجعية متجاوزة إلى تأكيد ضرورة التنافس والصراع والإصرار على حرية السوق وآلياته وعدم تدخل الدولة بحيث يهلك الضعفاء ولا يبقى سوى الأقوياء. والإمبريالية هي تدويل لرؤية الداروينية حيث أصبح العالم كله سوقا، مسرحا لنشاط الإنسان الأبيض المتفوق الذي أباح لنفسه قتل الآخر ضمانا لبقائه وتأكيدا لقوته. وقد ساهمت الداروينية أيضا في تزويد النظريات العرقية الغربية والتجارب الخاصة بتحسين الأجناس والنسل والقتل الرحيم على أساس علمي”
“لن نفهم الزمن أبدا. نحن لا نستوعب مقدار تأثيره علينا إلا بعد أن يقع بالفعل، مهما عرفنا أنفسنا أو ظننا أننا نفعل. مهما كانت إرادتنا وإصرارنا على مقاومته نفشل في النهاية، وينتصر هو، ليس لأنه يدحر عزيمتنا في كل مرة، وإنما لأنه يفعل الأكثر من ذلك.. يغيرنا نحن. تقرر "أنت" أنك ستظل متمسكا بحبك مهما طال الزمن.. وكأنك تفهم "الزمن" هذا حقا. هكذا تقول وهكذا تقرر.. لكن "أنت" الذي أصبحت عليه بعد سنة واحدة لم يعد هو "أنت" الذي قرر هذا من قبل. تتغير حياته وأفكاره ومشاعره، تختلف أولوياته ويخالفك الرأي ولا يحترم اختياراتك البلهاء، يرميها خلف ظهره ولا يبالي بها. رأيك بالنسبة له لا يختلف عن النصائح الحكيمة التي يتلقاها من جده.. قد يحبه ويحترمه، لكنه لن يأخذ بهذه النصائح بالضرورة.. يواريها التراب، ولسان حاله يقول: هذه حياتي أنا، وأنا أدرى بها.. عشت زمنك، فاترك لي زمني.”
“قالتْ: أتكتب شِعْرً ا؟ قلتُ: أكتُبُنِي ما زال في مِزْهَرِي لَحْنٌ يُهَدْهِدُني! /| حملتُ قلبي على أكتافِ قافِيَتِي،، فَجاءَ منكسرً ا شِعْرِي.. فأشْبَهَنِي! /| لا تسألي قَلَمِي: ما سِرُّ غُرْبَتِه؟ وُلِدْتُ في الصَّمْتِ.. لا حَرْفٌ يُتَرْجِمُني /| سلي شُرُودي على أطلالِ غُرْبَتِنَا سلي المواجيدَ في الأعماقِ تَحْرِقُني /| سلي الصِّحَابَ.. لَكَمْ أسرفتُ في ضَحِكٍ حتى أواري غريبً ا باتَ يَسْكنُنِي /| صمتي صلاةٌ وشِعْرِي : بَوْحُ مِئْذَنَةٍ تمتدُّ ناموسَ إصرارٍ مدى الزمنِ /| أطوفُ بالكَوْنِ.. بالأسرار هاربةً.. خَلْفَ الغيوبِ.. بقلبِ النارِ والشجَنِ /| أسْرِي.. وأَسْرِي،، وزادِي: مِلْحُ أمنيةٍ وقِرْبَةٌ من بقايا العزمِ تُظمئني! /| أمضي وأضربُ في المجهول.. مُصْطَحِبً ا ذئبَ الحنينِ.. إذا ما جاعَ ينْهَشُنِي! /| مُعَلَّقٌ فوق جِسْرِ الحُلْمِ.. لا أملٌ يسعى إليَّ.. ولا يأسٌ يُخَلِّصُني! /| البَيْنَ بيْنَ.. مماتٌ شاهقٌ عجزتْ عنه الحياةُ.. وضنَّ الموتُ بالكفنِ! /| شاختْ فُصُولِي،، وأعصابي مُعَطَّلةٌ تحت الجليدِ.. وتَرْحالي بلا وطَنِ /| مُدِّي حنانَكِ صوغِي في دَمِي فَرَحً ا قد ملَّ وجْهِي –دهورً ا- ضِحكةَ الوثنِ!”
جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...