“ثلاثة يكسبون من فكرة الفرار من الموت .. الطبيب يكسب من الأمل في الفرار.. مندوب التأمين يكسب من اليأس من الفرار.. والحانوتي يكسب من فشل الفرار.”
استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.
“محت مياه دجلة كل العلوم التي فشلت في حماية أهلها، وأعادتها أوراقا خالية من جديد. كأنها تقول لنا أن المعرفة التي لا تبني حياة أو تحافظ عليها لا قيمة لها.”
“لم ينساها بعد.. جميعهم يرونها تغتسل في أحداقِه, يخُطّها في حبره و في أوراقِه, و رائحة الحب ما زالت تفوح من خدَّيه و تحيطُه أينما وطأ..”
“لم أقترب من الموت إلى هذا الحد من قبل يا سارة.. هذه المرة كان قري ب ا ج د ا مني، نظرت في فوهته المظلمة سحيقة العمقوارتجفت. كان يحوم فوقي طول الوقت.. كان يعلم أنه سيقبض رو ح ا ما في هذا الموقع. ترى هل ارتبك حينما وجد أننا اثنان في المكان نفسه؟ اقترب مني. ترى هل بدأ بي أم بالرجل الآخر؟؟ صار في مواجهتي تما م ا. نظر في عيني بتفحص ثم نظر فيأوراقه. ترى كيف حسم الأمر؟؟ هل هو الجلباب ؟؟ هل كان موض ح ا في أوراقه أن العميل يرتديالجلباب ؟؟ هل هو السن؟؟ ألأنه كان أصلع؟؟ هل كان بالأوراق صورة للعميل؟؟ ماذا لو لم تكن واضحة بمايكفي؟؟ هل كنت أنا المقصود وأنقذني رنين الهاتف المتوهم؟؟ هل تنقذ الأوهام الإنسان؟؟ هل ترديه؟؟”
“أَيُّهَذِي الأوراقُ يا قِطَعَ الرُّوحِ الّذي حِيزَ للسُّيوفِ البَواتِرْأعجَبُ الأمرِ ما جَنى ورَقُ التُّوتِ على نَسلِهِ الغَريرِ المُكابِرْساتِرُ العَورَةِ القديمُ أبُو ذُرِّيـَّـةٍ في عَوراتِها لا تُحاذِرْ! هاهُنا قد شَغَلتُ منكِ إطارً ا مِن جَثامِينَ لَم تَرُقْها المَقابِرْحَولَ إحدى لَوحاتِ فَنّانِ عَصرٍ لَم يَرِدْ بَعدُ ذِكرُهُ في الدّفاتِرْفاغِرٍ مَأساوِيَّةً من جُنونٍ بَينَ طَيّاتِها مَلاهٍ مَساخِرْأطبِقي يا أوراقُ عَنِّيَ أجفانَكِ، إنَّ القصيدَ في اللَّوحِ فاغِرْ!".....................8/11/2014من (شَطح جامع التّذاكِر)”
“للكآبة آياد حريرية الملامس، قوية الأعصاب تقبض على القلوب وتؤلمها بالوحدة. فالوحدة حليفة الكآبة كما أنها أليفة كل حركة روحية. ونفس الصبي المنتصبة أمام عوامل الوحدة وتأثيرات الكآبة شبيهة بالزنبقة البيضاء عند خروجها من الكمام ترتعش أمام النسيم، وتفتح قلبها لأشعة الفجر وتضم أوراقها بمرور خيالات المساء، فأن لم يكن للصبي من الملاهي ما يشغل فكرته، ومن الرفاق من يشاركه في الأميال، كانت الحياة أمامه كحبس ضيق لا يرى في جوانبه غير أنوال العناكب ولا يسمع من زواياه سوى دبيب الحشرات. 9. أما تلك الكآبة التي اتبعت أيام حداثتي فلم تكن ناتجة عن حاجتي إلى الملاهي لأنها كانت متوفرة لدي، ولا عن افتقاري إلى الرفاق لأنني كنت أجدهم أينما ذهبت، بل هي من أعراض علة طبيعية في النفس كانت تحبب إليّ الوحدة والانفراد وتميت في روحي الأميال إلى الملاهي والألعاب، وتخلع عن كتفيّ أجنحة الصبا وتجعلني أمام الوجود كحوض مياه بين الجبال يعكس بهدوئه المحزن رسوم الأشباح وألوان الغيوم وخطوط الأغصان ولكنه لا يجد ممراً يسير فيه جدولاً مترنماً إلى البحر.”
“قائب المسافرين تكون مكتظة بفوضى الحنين وأوراق الرحيل¡”
“حقائب المسافرين تكون مكتظة بفوضى الحنين وأوراق الرحيل¡”
“كن فكرة إذن لا شيء يحملها، و لا شيء يمكنه أن ينهي وجودها، فالأفكار لا تُقتل، و لا يمكن لأحد أن يُلقي القبض عليها، و احمل قلبك و رؤيتك المضاءة بقناديل المعرفة، و احلق بلاداً للبلاد، لا شيء يحد من امتدادك الإنساني، فالمعرفة و الكتابة و الفنون جميعها كائن كوني لا يحمل جواز سفر و أوراق ثبوتية.”
“كان يمكن لحياتها أن تكون أجمل. لكنها لم تعتد قط لعب هذه اللعبة المعقدة المسماة بالحياة. كانت لديها مجموعة أوراق ضعيفة ، ولم تكن لاعبة بارعة ، لذا وجدت نفسها تخسر طيلة الوقت ..”
“أنا الآن ألقي بعض المحاضرات من أوراق كتبتها منذ أكثر من عشر أو خمس عشرة سنة، وعاما بعد آخر، أنظر في هذه الأوراق وأضيف إليها، وأؤدي منها محاضراتي. المحاضرة التي كنت أؤديها منذ عشر سنين أصبحت الآن عشرً ا أو عشرين محاضرة، ولا شيء ينقص بل على العكس يزيد، والفضل –بعد الله- للنظام والتنسيق والترتيب”
“على سبيل المثال: يشعر عادةً الشبابُ الوافدون من شمال أفريقيا الموجودون في فرنسا، بأنهم منبوذون من كلٍّ من دولةِ آبائهم والدولةِ التي وُلِدوا فيها (فرنسا)؛ فعندما يعودون إلى الجزائر أو تونس أو المغرب، يُعامَلون على أنهم أجانب لديهم أفكارٌ متطرفة وأخلاقٌ غربية، ومع ذلك يُعامَلون في فرنسا على أنهم أجانب من العرب وعادةً ما يتعرَّضون للاضطهاد؛ فتتعرَّض أوراقُ إثبات هويتهم للفحص باستمرارٍ، وعادةً ما تُسِيء الشرطة معاملتهم، ويُهدَّدون أحيانً ا بالترحيل. عندما يُواجَه الأشخاص الثنائيو الثقافة بمثل هذه الرؤى المتعارضة أحيانً ا، يتحتم عليهم الوصول إلى قرارٍ بشأن هويتهم الثقافية؛ فيضعون في اعتبارهم الثقافاتِ التي ينتمون إليها ونظرتَها إليهم، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل: تاريخهم الشخصي، واحتياجات هويتهم، ومعرفتهم باللغات والثقافات ذات الصلة، والدولة التي يعيشون فيها، والمجموعات التي ينتمون إليها. وتكون النتيجة، بعد عملية طويلة وأحيانً ا شاقة، الارتباط فقط بالثقافة «أ»، أو بالثقافة «ب»، أو لا بالثقافة «أ» ولا بالثقافة «ب»، أو مع الثقافتين «أ» و«ب» معً ا.8 عادةً ما تكون الحلول الثلاثة الأولى غير مُرْضِية على المدى الطويل، حتى إنْ كانت تمثِّل حلولً ا مؤقتة؛ فهي لا تعكس فعليًّ ا شخصيةَ الثنائي الثقافة التي تنبع من ثقافتين، وربما تكون لها نتائج سلبية فيما بعدُ؛ فالذين يختارون الارتباط بثقافة واحدة فقط (سواء أكان بحريَّة أم يُجبَرون عليه)، يبتعدون فعليًّ ا عن إحدى ثقافتَيْهم، وربما يشعرون فيما بعدُ بعدم الرضا عن هذا القرار. أما الذين يرفضون كلتا الثقافتين، فإنهم عادةً ما يشعرون بأنهم مهمَّشون أو متردِّدون بشأن حياتهم. ومن ثَمَّ ظهرت المصطلحات والتعبيرات الكثيرة التي تصف المهاجرين وغيرهم من الأشخاص الثنائيي الثقافة، مثل: «أشخاص مُنتزَعين من جذورهم»، و«لا جذور لهم»، و«هُجُن»، و«لا ينتمون إلى هنا ولا إلى هناك»، و«أشخاص على الحدود».”
“أنا وَ قهوتي رِفاق.. ثالثنا صندوق وفي زاخر بالأوراق. على الأريكة الأخرى ظِل وحيد .. ذِكرى يتيمة وَ حِفنة أشواق !”
“وردة جافة مبعثرة الأوراق عثرت عليها وراء صف من الكتب وأنا أعيد ترتيب مكتبتي. ابتسمت. انحسرت غيابات الماضي السحيق عن نور عابر. وأفلت من قبضة الزمن حنين عاش دقائق خمس. وند عن الأوراق الجافة عبير كالهمس. وتذكرت قول الصديق الحكيم . " قوة الذاكرة تنجلي في التذكر كما تنجلي في النسيان”
جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...