“ها هي أحلامي تتناسب مع لون سريرك, فلما قد أنام بعيداً و وحيداً ؟.. دعينا نحيا معاً كزهرتَي لوتس بين مدن الصفيح المجلّدة.. دعينا نتعانق كأقلام تلوين في قبضة طفلٍ صغير.. دعينا نعود عشاقاً من جديد, أَضبط تبدّل فصولي وفق تفتّح شفتيك و تورّد خدَّيك, أَضبط ساعتي على رَمشِ أهدابك, أضبط التاريخ و المستقبل على على رعشة أناملي داخل كفّكِ الدافئ..”