“أنا لستُ أنا, كما عهدتُ نفسي في الماضي. لا أعلم كيف تكون هذا الشعور فيّ ولا كيف تنامى: لم أتغير أردياً بالتأكيد: فأنا مثل بقية البشر, أطرق بمطرقة زملائي البشر ومطرقة أخرى تحملها الظروف الطارئة, فتتشكل نفسي, هكذا, بأشكال تحكمها الصدفة العمياء”
استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.
“لم أطلب يداً تمسح دموع الفزع ولم أُوقظ أحداً ليعانقني كي أهدأ، علام يجب أن أكون ممنوناً؟ لقد عشت أسوأ اللحظات بمفردي.”