“لقد أحزنني أن أرى نفرً ا من المتدينين يحسنون أركانً ا ونوافل من العبادات الظاهرة، ويحصون تفاصيل كثيرة لأنواع من السلوك المشروع وغير المشروع ولكن قواهم النفسية والفكرية أشبه بمناجم الذهب و الحديد التى تاه عنها البشر، فهى مطمورة تحت ركام من الغفلة و الخفاء..
نعم، قواهم النفسية والعقلية هامدة راكدة مقطوعة الصلة بالكون والحياة.
إن تدين هؤلاء ناقص يقينً ا.”