اقتباس مختار

“قد استفادت أُمَمُ الغَرب من الإسلام أكثر مما استفاده المسلمون”

— عبد الرحمن الكواكبي • من كتاب: طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #حياة

“بيوغرافيا – ترجمة سيرة حياة السيرة لغة هي السنة والطريقة، فهي الحالة التي يكون عليها الإنسان فتصف أحواله. ويُقال فلان له سيرة حسنة، كناية عن وصف أحواله وطباعه وأعماله، قال عزوجل في سورة طه: {سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا اَلْأُولَى}. ذهب علماء اللغة إلى وضع مصطلح غير مفهوم يسمى "ترجمة سيرة" حين كانوا ينقلون عن علماء أخرين من لغات أخرى، فيترجمون الكتاب ثم يضعون ما يسمى ب، "ترجمة سيرة المؤلف" وهذا غير صحيح وغير دقيق، فقد كان بإمكانهم التوقف عند وصف سيرة حياة المؤلف، لكنهم كانوا يريدون التمييز بين أعلام التأليف وبين الأشخاص العاديين الذين يستخدمون كلمة "سيرة" فقط، فيكون المقصود بترجمة سيرة حياة هي بحثٌ يتحدث عن حياة أحد المشاهير، ويسرد مراحل ومحطات من حياة صاحب السيرة وإنجازاته التي أدَّتْ إلى ذيوع شهرته لذلك فإن مصطلح "ترجمة سيرة حياة" يقابله التراجم والسير كنوع أدبي يتناول تعريف حياة عالم أو طبيب أو أحد المشاهير وغيره لذلك سنضع في هذه الدراسة مصطلح غير معرب هو "بيوغرافيا" والذي نعرفه في هذه السلسلة أنه "كتاب سيرة" وهي كلمة غير عربية، أصلها في الإنجليزية (Biography)، وهي دليل قراءة السير الذاتية مع حساب زمني للتعليم والخبرات والمعارف العلمية والعملية والمراكز التي تحققت لصاحب السيرة، غالبا الشخصيات والكتاب والمشاهير والإعلاميين والمخترعين يلجأون إلى الحساب الزمني المختزل في قراءة سيرهم الذاتية لأن مسيرتهم أشمل من السيرة العادية للشخص المقصود، قد تشتمل البيوغرافيا على قصة حياة مركزة، وقد تكون محطات مختلفة انتقل فيها صاحب السيرة وتبدلت فيها ظروفه وأفكاره وإنتاجه. البيوغرافيا تختلف عن الببليوجرافيا، فالببليوجرافيا أيضا كلمة إغريقية الأصل: βιβλιογραφία وباللاتينية: bibliographia وتتكون من مقطعين ببليو معناها كتاب وجرافيا تعني وصف، فهي إذن وصف الكتب، أما البيوغرافيا فهي مساحة تغطية السيرة الذاتية بشكل مختلف لشخصيات متميزة. أحيانا تكون البيوغرافيا عنوانا لحياة كاملة مصاغة بأسلوب روائي، ومثال على ذلك كتاب «بيوغرافيا الجوع، للكاتبة البلجيكية أميلي نوتومب، الذي تستعيد فيه طفولتها في بلدان مختلفة، قادتها إليها وظيفة والدها الديبلوماسي. وفي قلب الرواية، يكمن الجوع. وسرّ الجوع، أكان شرهاً أم سعادة أو مأساة أم حسرة، وهنا يكمن في البحث الدائم عن إنجاز صعب المنال، يشرح تاريخ الشعوب كما الأفراد. كما يمكن أن تكون البيوغرافيا -أحيانا أخرى- سيرة رئيس دولة، وفيها تتجمع الإنجازات الكثيرة وتكثف وتحتاج إلى صياغة خاصة شاملة لكنها مفهومة للباحث والمتابع والقارئ العادي، سواء أخذت عنوانا مستقلا أو عرضا رشيقا للإنجازات والمحطات بصورة مختزلة. ينسب هذا التعريف والتوضيح والشرح، حول بيوغرافيا، إينما ورد، إلى دراسة (سلسلة فنون المعلومات، جلال يونس الخوالدة، مشروع نورسين الثقافي، 2008).”

جلال الخوالدة سلسلة فنون المعلومات
اقتباس #أدب

“تعريف الوصف: الوصف لغة: وصَفَه، يصفُهُ وصفً ا وصِفةً، أيْ يقوم بنَعَتَهُ، وتواصَفوا الشيء: وصَفَ بعضُهم بعضً ا، وعند النحويون الصفة هي النعت. الوصف في الاصطلاح وسيلة تعبير لغوية تستخدم الكلام لتصوير مشهد حقيقي أو خيالي، تحاكي ملامح وصفات الشيء الموصوف بطريقة فنية لتقريب الشكل إلى ذهن القارىء او المستمع، والوصف خارجي وداخلي، ذاتي أو تأملي، وفي كل الأحوال هو رسم وتصوير بالكلمات لحال شيء ما، ويمكن أيضا تعريف الوصف بأنه فنّ من فنون الاتصال اللّغوي، يُستخدم لتصوير المشاهد وتقديم الشخصيات والتعبير عن المواقف والمشاعر والانفعالات بوسائل وطرق عديدة. وليس شرطا أن يكون الوصف إيجيابيا حول الموصوف، فقد تصف حلما مزعجا أو عاصفة مدمرة، ولذلك فقد يلتزم الواصف أحيانا بالموضوعية لكنه لا يلتزم بالحياد إلا في حالات علمية صرفة، وقد ينسج الواصف خيوط ألوان الكلام المزخرف المنمّق، مع جزالة في الألفاظ، وقد لا يفعل. الوصف الخارجي: هو وصف ينقل صورة الموصوف الخارجية للأشياء بشكل واقعي وقد يكون تصويرا حسيا للحجم والشكل واللون والطول والعرض وخلافه. الوصف الداخلي: هو وصف وجداني يحىاكي النفس البشرية ومزاجها وتلباتها وأحوالها يرصد الانفعالات والمشاعر والأفكار ويقوم بتصويرها ونقلها الى القارىء أو المستمع، والمعيار هنا بين الواصف الجيد وغير الجيد، مثل الكاتب المبدع وغير المبدع، هو وصف تلك الحالة غير المرئية لدرجة أن القارىء يغوص بعمق شديد إلى أعماق الموصوف لدرجة أنه يبكي مع بكاءه مثلا. من أنواع الوصف: الوصف العلمي ويستخدم في وصف الظواهر العلمية العناصر الجزيئات وفي استخدامات المواد المختلفة وهو وصف دقيق وموضوعي. الوصف الأدبي ويستخدم الوصف الادبي في القصائد الشعرية النثر والكتابات الأدبية والإعلامية، وقد يعتمد على الخيال والتشبيه والكنايات، والمحسّانات اللفظية كالطباق، والمقابلة وغيرها. الوصف العام ويستخدم بين العامة لوصف شيء ما أو شخص ما أو حالة.. الخ”

جلال الخوالدة سلسلة فنون المعلومات
اقتباس #كتب

“الإقتباس الثاني من كتاب كهفي صديقي للكاتب علي الطاهر من صفحة رقم 147 حتى صفحة رقم 149 عدونا هو الذي أشاع الجريمة وحرض على الثورات وأقام الحروب وأفسد الحكام وهو الذي أوقعنا في الأمراض والأوبئة وسرق خيراتنا واحتل أرضنا وعقولنا وأظهر كل شيء سليم على الفطرة بأنه رجعي متخلف وأظهر المتمدين العصري الذي يقطف أزهار الحديقة النسائية ويذوقها وهي محرمة عليه بأنه شخص رائع مثقف، هو ذلك الشخص الذي يزج لنا في التلفاز العاهرات والراقصات والبرامج الجنسية وأفلام الشهوة والرقص وأفكار السرقة والاغتصاب. هو الذي دمر بلداننا بخططه وإشاعته للفساد والإفساد. هو ذلك الشخص الذي يغويك في بيتك لكي تفعل الخبائث وهو الشيطان عندما لا يكون للشيطان وجود، الشيطان هو من يتربص بك وهو الذي يسيطر على الميديا العالمية والأفلام والأغاني والرقص والعري، والفاسد هو من يغير العقائد ويجعل الحياة على شفا حفرة من النار. يقول هؤلاء الفاسدوون في بروتوكولاتهم الصهيونية ما يلي: حكمنا سيبدأ في اللحظة ذاتها حين يصرخ الناس الذين مزقتهم ً الخلافات وتعذبوا تحت إفلاس حكامهم (وهذا ما سيكون مدبرا على ً أيدينا) فيصرخون هاتفين: “اخلعوهم، وأعطونا حاكما عالميً ً ا واحدا يستطيع أن يوحدنا، ويمحق كل أسباب الخلاف، وهي الحدود والقوميات ً والأديان والديون الدولية ونحوها. حاكما يستطيع أن يمنحنا السلام والراحة اللذين لا يمكن أن يوجدا في ظل حكومة رؤسائنا وملوكنا وممثلينا” ولكنكم تعلمون علماً دقيقاً وفياً أنه، لكي يصرخ الجمهور بمثل هذا الرجاء، لابد أن يستمر في كل البلاد اضطراب العلاقات القائمة بين الشعوب والحكومات، فتستمر العداوات والحروب، والكراهية، والموت استشهاداً أيضاً، هذا مع الجوع والفقر، ومع تفشي الأمراض وكل ذلك سيمتد إلى حد أن لا يرى الأمميون (غير اليهود) أي مخرج لهم من متاعبهم غير أن يلجئوا إلى الاحتماء بأموالنا وسلطتنا الكاملة. ولكننا إذا أعطينا الأمة وقتاً تأخذ فيه نفسها فإن رجوع مثل هذه الفرصة سيكون من العسير. وحينما يعاني العالم كله القلق فلن يدل هذا إلا على أنه قد كان من الضروري لنا أن نقلقه هكذا، كي نعظم صلابته العظيمة الفائقة. وحينما تبدأ المؤامرات خلاله فإن بدؤها يعني أن واحداً من أشد وكلائنا إخلاصاً يقوم على رأس هذه المؤامرة. وليس إلا طبيعياً أننا كنا الشعب الوحيد الذي يوجه المشروعات الماسونية. ونحن الشعب الوحيد الذي يعرف كيف يوجهها. ونحن نعرف الهدف الأخير لكل عمل على حين أن الأمميين (غير اليهود) جاهلون بمعظم الأشياء الخاصة بالماسونية ولا يستطيعون ولو رؤية النتائج العاجلة لما هم فاعلون. وهم بعامة لا يفكرون إلا في المنافع الوقتية العاجية، ويكتفون بتحقيق غرضهم، حين يرضي غرورهم، ولا يفطنون إلى أن الفكرة الأصلية لم تكن فكرتهم بل كنا نحن أنفسنا الذين أوحينا إليهم بها. لا يوجد عقل واحد بين الأمميين يستطيع أن يلاحظ أنه في كل حالة وراء كلمة “التقدم” يختفي ضلال وزيغ عن الحق، ما عدا الحالات التي تشير فيها هذه الكلمة إلى كشوف مادية أو علمية. إذ ليس هناك إلا تعليم حق واحد، ولا مجال فيه من أجل “التقدم” ان التقدم كفكرة زائفة يعمل على تغطية الحق، حتى لا يعرف الحق أحد ً غيرنا نحن شعب الله المختار الذي اصطفاه ليكون قواما على الحق. وحين نستحوذ على السلطة سيناقش خطباؤنا المشكلات الكبرى التي كانت تحير الإنسانية، لكي ينطوي النوع البشري في النهاية تحت حكمنا المبارك ومن الذي سيرتاب حينئذ في أننا الذين كنا نثير هذه المشكلات وفق خطة سياسية لم يفهمها إنسان طوال قرون كثيرة”

على الطاهر كهفي صديقي
جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة