“ثمة ظاهرة فيها غزارة وتنوع إبداعى بالتأكيد لكنها تنطوى على خطر يصيب عمق الثقافة، فلا يعقل أن تعيش أمة على قراءة الروايات والقصص، وبعضها عظيم وفاتن، فالاقتصار على قراءة القصص والروايات ليس كافيا لتكوين مثقف حقيقي، فلابد من قراءة ما يسمى بالكتب «غير الخيالية» أو «غير الأدبية» وقد أسعدنى كثيرا ظهور بضعة كتب منها مهمة مؤلفة أخص منها: «300000 عام من الخوف» للرائع جمال أبو الحسن، و«أنا قادم أيها النور» للنادر الراحل محمد أبو الغيط، و«كل دا كان ليه» للمغنية والمؤرخة الموسيقية فيروز كراوية، وكتابين فى الثقافة العلمية المتأدبة لاثنين من علامات هذه الثقافة هما «كواليس الحب» للأستاذ الدكتور مدحت مريد صادق، و«أكوان الحيوان» للدكتور أحمد الديب. أما الكتاب الأخير شديد الأهمية للفيلسوف الكندى د. آلان دونو وعنوانه «نظام التفاهة» ترجمته بتألق الأكاديمية الكويتية النابغة د. مشاعل الهاجري.”