اقتباس مختار

“كان فن المسألة الخلافية يبهجني، وقد كان الخصم الرئيسي حينها هو المثالية التي ينغلق الفكر فيها على الخواء، فمتى سقط الواقع من اعتبار الفكر، لم يكن من هذا الأخير إلا أن ينكفئ، نرجسيا، على ذاته.”

— بول ريكور • من كتاب: بعد طول تأمل
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #علم

“در سال 1432 در یکی از حوزه های علمی در میان طلاب جدالی درگرفت و آتش جدال 13 روز شعله ور بود. موضوع بحث عده دندانهای اسب بود. آثار دانشمندان گذشته را بارها ورق زده بودند و گفته حکمای پیشین را نقل کرده، اما مشکل همچنان لاینحل مانده بود. روز چهاردهم جوان تازه کاری پرده شرم و حیا را درید و چنین پیشنهاد کرد که برای حل مشکل بدهان اسبی نگاه کنند و عده دندانهای او را بشمرند. این پیشنهاد کفرآمیز حاضران را چنان برانگیخت که بر سروروی جوان ریختند و اورا گوشمالی بسزا دادند و از میان خود بیرون کردند و گفتند که بدون شبهه شیطان در قالب او حلول کرده است که برای کشف حقیقت راههای نامبارکی از این قبیل پیشنهاد میکند. عاقبت پس از چند روز دیگر بحث و جدال در این مساله، آن حوزه علمی چنین فتوی داد که چون در مکتب قدما اشارتی کافی برای حل این مشکل نیامده است مشکل مزبور غیرقابل حل اعلام می شود. نقل از کتاب «اصول روانشناسی» نوشته »«نرمان ال. مان» ترجمه دکتر «محمود صناعی”

هوشنگ تیزابی نقدی بر فرویدیسم
اقتباس #ثقافة

“توجد لدى المترجمين الشفويين مجموعة أكثر تعقيدً ا من المهارات؛ فبالإضافة إلى ما ذكرناه عن المترجمين التحريريين، لا بد لنا أن نضيف كلَّ المهارات اللغوية والمعرفية التي تسمح للمترجمين الشفويين بالانتقال من سماع مُدْخَلات شفوية بإحدى اللغات إلى إنتاج مُخْرَجات شفوية باللغة الأخرى، سواء أكان هذا فوريًّ ا أو تتابعيًّ ا.1 تشتمل هذه، ضمن أشياء أخرى، على حُسْن الإنصات، ومعالجة المُدْخَلات باللغة الأساسية وفهمها، وحفظها، وصياغة الترجمة باللغة المستهدفة، ثم إلقائها، فضلً ا عن أداء مهمة مزدوجة (تلقِّي المقطع التالي في نفس وقت إلقاء ترجمة المقطع السابق)، وتدوين الملحوظات في بعض أنواع الترجمة الشفوية، والنطق الواضح. ومن ثم يكون التدريب على الترجمة الشفوية صعبً ا للغاية ويحتاج إلى سنوات إضافية من الدراسة. فيما يتعلَّق بالوضع اللغوي، يعمل المترجمون الشفويون في وضع ثنائي اللغة، لكن لا تكون إحدى لغتَيْهم أكثر تفعيلً ا من اللغة الأخرى، كما يحدث في تواصُل الأشخاص الثنائيي اللغة العاديين، وإنما يجب أن تكون كلتا اللغتين (اللغة الأساسية واللغة المستهدفة) مفعَّلتين بالقدر نفسه؛ فلا بد أن يكون المترجم الشفوي قادرً ا على سماع لغة المدخلات (اللغة الأساسية) ولغة المخرجات (اللغة المستهدفة) أيضً ا، ليس فقط من أجل مراقَبة ما يترجمه، وإنما أيضً ا تحسُّبً ا لاستخدام المتحدِّث للغة المستهدفة في شكل عمليات تبديل لغوي. ومع ذلك، يجب عدم تفعيل (تعطيل) آليات إنتاج اللغة الأساسية تمامً ا، حتى لا يُخطِئ المترجم الشفوي ويكرِّر ببساطة ما يسمعه بدلً ا من ترجمته (كما يحدث أحيانً ا عندما يصاب المترجمون الشفويون بتعب شديد). في ظل كل هذه المتطلبات، لا عجب أن المترجمين الشفويين، تمامً ا مثل المترجمين التحريريين، يُعتبَرون من الأشخاص الثنائيي اللغة المميَّزين، وأن الثنائيي اللغة العاديين لا يكونون مترجمين تحريريين وشفويين بالفطرة.”

جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة