Goodreads
3 مشاهدة
“ومن الأمثلة التاريخية البارزة على إعادة صياغة النصوص إلى حد إنتاج أعمال مختلفة، «رباعيات عمر الخيام» التي ترجمها إدوارد فيتزجيرالد عام 1859، وأعاد صياغتها بشكل جذري. فقد قدّم نسخة جديدة مختلفة من حيث الصياغة والبنية والمعنى. وهو بذلك تصرّف في الأبيات الفارسية الأصلية، مغيّرا بنيتها ونبرة مؤلفها، ورغم كل هذه التعديلات الجوهرية، ما فتئ العمل يُنسب إلى عمر الخيام، لا إلى مترجمه. إذا كانت الأوساط الأدبية تتقبّل تدخل المحررين والمقربين في إعادة صياغة المخطوطات وتقديمها في قالب جديد، من دون التشكيك في نسبتها إلى المؤلف الأصلي، فلا مبرر لرفض استخدام الذكاء الاصطناعي لمثل ذلك. فلا فرق جوهريا بين أن يعيد زوج أو صديق أو محرر أو مترجم كتابة نصٍ، أو أن تقوم بذلك أداة ذكاء اصطناعي.”