اقتباس مختار

“مع أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- يتحلى بآلاف الفضائل الحميدة والخصال الكريمة التي كان من الممكن أن يبدأ القرآن الكريم بالحديث عنها , لكن الوحي بدأ خطابه لخاتم الرسل بأمر صريح مباشر, مختصر في كلمة واحدة تحمل منهج حياة أمة الإسلام .. اقرأ”

— راغب السرجاني • من كتاب: القراءة منهج حياة
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #علم

“قد تتدافع الحقوق والحقائق كالأخذ برضا الأبوين في طلب الأسباب مع فتور النفس عنها ومطالبة الشرع بطلب العلم الظاهر مع تشويش الذهن به مشاركةً أو وجودً ا أو تذكرً ا. فيلزم التمسك بالأصل مع القيام بالحق إن وسعته القوة، وإلا دخل في كلٍ بقَدْرِه مع مراعاة الأصل . فيطلب مُجمِلً ا في الطلب كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الحسن -رحمه الله-: "اطلبوا العلم طلبً ا لا يضر بالعبادة، واطلبوا هذه العبادة طلبً ا لا يضر بالعلم"، والوجه الذي يدفع الضرر بكل منهما يدور على ثلاثة أوجه: أحدها: حصر زمن كلٍ دون تَقَلٌّ بٍ ولا تفلتٍ ولا تأويلٍ ولا رجوعٍ للغير. الثاني: حصر النوع المأخوذ فيه دون تَشَعًٌ بٍ ولا تشتيتٍ ولا اضطرابٍ، فلا يبتدئ شيئً ا قبل تمام غيره، ولا يَدَعُ شيئً ا قبل فراغ فهمه. الثالث: حصر الوجه المأخوذ به.. وهو على ثلاثة أنحاء: - أحدها: القراءة على المشايخ وهم كل من جاوز رتبته في أي فنٍ كان على قدره. - الثاني: الإقراء للمبتدئين وذلك: كلًُ من قَصُرَ عن رتبته وإن كان ما كان. - الثالث: المذاكرة مع أقرانه، وإن كانوا فوقه فهمً ا، أو دونه، أو مثله. لكنه يحتاج في الكل إلى ثلاثةٍ لا بُدَّ له منها: أولها: الدخول على وجهٍ يَلْتَزِمُه لنفسه في الإفادة والاستفادة، لا يتعداه.. وإلا تشعبت عليه الأمور ولم يحصل على طائل بعد مدة. الثاني: أن يُسَلِّمَ ما ليس من غرضه مما يأتي به شيخه، ولا يشغل باله به لا ردً ا، ولا قبولً ا، ولا تفريعً ا، ولا تأصيلً ا. الثالث: أن يعتدل في أحواله، وأن يعطي كل رتبة حقها دون تخليط، فإن مفاتيح العلم في ترتيبه.. فكل علمٍ لم يُسبق له فيه شيءٌ= فلا يشغل باله بغير تَصَوُّر مسائله وإلا لم ينتفع به، وكل علمٍ سبق له تَصَوُّره نظر في جميع شتاته بالتنظير، والتوجيه، ونحوه، وكل علمٍ أدرك كليات أبوابه نظر في تعليله ودليله. وهذا يجرى في جميع الأبواب وكل الفنون، لكن الالتفات إلى التحقيق في المبادئ مانعٌ من بلوغ طور المناهي، إذ كل بابٍ له من القول ما لا مُنتهى له. وقد سُئلَ مالكٌ -رحمه الله- عن طلبِ العلم فقال: "حسنٌ.. ولكن اعرف ما يلزمك من صباحك إلى مسائك فلا تؤثر عليه شيئً ا" انتهى وهو القول الفصل قي هذا الباب وإليه المرجع والمآب. فأما قوله"ليس بأولى مما قمت عنه" فقضيةٌ خاصةٌ عيَّنَتَهْا الحالة، والعلم وظيفة، والآخرة لا بد من عمارتها”

أحمد زروق إعانة المتوجه المسكين إلى طريق الفتح والتمكين
اقتباس #أدب

“أحببتك وأسميتك زهرة القرنفل السمراء... يا لك من عظيمة لم تكوني تلك الفاسقة التي تؤجل توبتها كل ليلة و لم تلجئي لخطوط دفاع رجعية تدافعين بها عن موقفك لذلك لم تفقدي مصداقيتك أبدً ا, أتفهمك عندما سافر جسدك إلى رجل يسكن قلبك, وليس هناك ما هو أجمل من أن تتكومي بحضن من تحبين كالأطفال, أن تستمعي لهدير صوته بلا أسوار, أن تخفي وجهك بين يديه المفعمة بالتعقل كما تحسبيها, يا الله.. لن يتفهم أي رجل بمن فيهم من أحببته وسلمته قلبك طواعية ورغبة إحساسكِ الجميل هذا... فعندما يتمعن رجل تحبينه بجسدكِ العاري إلا من خيط توهجكِ به, تهّب عواصفك نحوه لتبعثره وأصابعه التي تعبث بكل ما يمر به تحيلك إلى كتلة نار ملتهبة من رغبة به وله ومعه, لتعيد لكِ صرخة الحياة في جسدك المهجور, وتتفجر شمسك خضرة وزهرً ا, رافعين شفةً لشفه, راقصين عبر القيود مندفعين بعنفوان الشباب, وهو يطوي خصرك الطريّ بيديه القويتين ,تخضّر روابي روحكِ , وهو يقول لكِ وجهك مرمر, ينبض الياقوت منه, في شَعركِ حرير صارخ, تعالي لأمرغ شفاهي به, هم لا يعلمون يا طاهرة أن المرأة تموسق حبها فتعيد ترتيب نفسها وترغب أن يقرأها من تحب كما هي,, يقطرها ويعتقها ويسكبها في كأس العشق .”

جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة