اقتباس مختار

“ألن يكفوا عن هذا السخف ؟.. كل مجلة ترى على غلافها عجوزاً متعصباً وتحت صورته عبارات من طراز: "سيد عبد السميع يتكلم" .."شهادتي للتاريخ".. وداخل العدد تجد أحد الصامتين الذين قرروا أن يتكلموا فجأة : "جمال عبد الناصر لم يكن يحب الجبنة البيضاء .. لقد كذب هيكل".. "السادات لم يكن يشد السيفون بعد مغادرة الحمام".. و"كنت جالساً مع إبراهيم حنفي وسيد شحاته حينما دخل عبد الناصر وفي يده ساندوتش بسطرمة".. كل واحد منهم كان الصديق الأقرب لأحد الزعماء، وكل واحد منهم يعرف يقيناً بالمكان الذي ذهب إليه الزعيم بعد وفاته.”

— أحمد خالد توفيق • من كتاب: قصاصات قابلة للحرق
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #فلسفة

“-أرسطو:"دعكِ من الامتحان .. قولي لي بشكلٍ عام: ما الذي خرجتِ به من الفلسفة؟"فكرت حيناً و أرجعت ظهرها إلى الوراء .. ثم قالت:-عبير:"لا شيء في الواقع .. عندا جئت إلى هنا كنت أطلب إجابة بسيطة عن مشكلة بسيطة .. كيف أنتصر على الألم الذي أشعر به لأن زوجي تخلى عني .. وجدت (أفلاطون) يطالبني بأن أنغمس في الهندسة وحساب المثلثات كي أنسى .. ووجدت (ديوجين) يطالبني بأن أعيش في برميل وأعوي كالكلب .. ووجدت (أبيقور) يطالبني بأن أشرب الخمر وألهو قدر الإمكان .. أنت -(أرسطو)- اقترحت أن أنتظرو أصبر إلى أن تصعد روحي وتعيش بين النجوم .. (كامو) اقترح أن أنتحر .. و(سارتر) يطالبني بتحمل مسئولياتي ، و(هيجل) يردي أن أمزج بين الطريحة و النقيضة وأن أنضم لجمعيةٍ ما ليكون لحياتي معنى .. و(كانط) يطالبني بالتجريب .. (نيتشه) و(شوبنهاور) يريان أني كائن حقير لا نفع له إلا خديعة الرجال .. (فيثاغورس) يرى أن الموسيقا هي الحل ، خاصةً لو أغرقت آلامي في الرقم (عشرة) .. كل هذا مع الكثير من المشي وتسلق الجبال والجري في شوارع (أثينا) و(باريس) .. لقد أتعبتني الفلسفة .. أتعبتني جداً..”

اقتباس #أدب-عربي

“المكان غريب جدا ، لا أعرف هل أحلم ام لا ولكنه مكان يمشي فيه اناس صامتون عرايا وعليهم غبار كثيف . لا احد ينظر الى احد ولا احد يبدو عليه الاهتمام بأي شىء ولا أعرف ما دلالة هذا المكان . المكان اكتشفته بعد تامل طويل وهذه الأمكنة اكتشفها في رأسي دوما ، اكتشف أزمنة وامكنة غريبة بعد التأمل ومضامين لخلق غرائبي بشع احيانا ولكن جماليته جوهرية . نظرت إلى نفسي وجدتني مختلف الخصائص عنهم منفردا متفردا ولكنهم لا ينتبهون لشىء ولا لأحد، احاول ان اتكلم فلا يخرج صوتي ولكني اسمع صدى ما اريد ان أقول في المكان كله كاننا في كرة زجاج . علي ان اسير لكى أعرف لما يحدث صدى الصوت بهذا الشكل الكبير. كل ما أنوي فعله بدون ان احرك جسدي ، بدون ان أمره. هل تحققت ارادتي السابقة عندما كنت ، عندما كنت ماذا ؟ انسانا. هل تحققت الشاعرية الارادية؟ ان أطير ان اتغلب على الفيزياء ولكن من عدل كيميائي وكيمياء الكون ؟ انه رب الانسلاخ الذى اسميه شعرائيل هو الذى يحول الكائنات إلى كائنات أخرى ويضعهم في اكوان أخرى . هو يتلون كالحرباء ، إلى إنسان ، حيوان ، رياح ، جماد ، ضوء ، .. انا في ارض معالجة الكائنات الى مشاريع تجريبية .”

اقتباس #أدب-عربي

“مهتما منذ كنت صغيرا كمبحث شخصي، مادته هي أنا، لأني لا أستطيع بفعل الحدود الذاتية في الدخول لأعماق الآخر إلا كمنتج له، أما كيف يتصور والخ، لا يمكن. والتجريد وفنونه هي عمليات لا تنقل، مثل مشاعر ذاتية، لذلك موضوعي كان رأسي ودوما التجريدي موضوعه هو ذاته لأنه هو ما يستطيع التجريب عليه والشعور بعملية التجربة وإنتاجها بشكل أكبر. أتساءل لم تأتي الصور في مخيلتي بلا عناء وبلا جهد؟ لم المجازات تكثر بشكل مفرط طوال الوقت؟ حتى قبل الكتابة وانا طفل، لم يكن يؤول ذلك إلا بشكل مرضي أو بشكل خرافي. لم أكن أستسيغ كلمة موهبة لأنها كلمة حدية، تغلق السؤال مثل كلمات كثيرة دلالاتها مرمية خارج العالم. ولم أكن أبحث لدفع المرضية ولكن لأني كنت أريد أن أفهم هذه العوالم التي تمشي معي مرارا وكثيرا وطوال الوقت، ما مثيرها؟ ما مصيرها؟ ما مكونها؟ متى قيامة المتخيل؟ من ربها؟ فقرأت كثيرا عن ذلك، وكنت أتأمل في الشخصيات المطروحة كأنبياء، والنصوص كذلك، المقارنة أو الدفع أو الحدية مع الشعراء والمجانين. في القرآن كونه أقرب النصوص المطروحة واقعيا. و لم يكن هذا فقط بل تعدى الأمر إلى البحث في سيكولوجية الله من خلال النصوص المطروحة له. كنت أجد تشابها غريبا بين كل هذه الشخصيات في التخييل وحريته مع درجات في التعطيل بعد مدد زمنية معينة. ولا أريد أن أناقش كل شخصية على حدة كما أراها لكن كنت أريد لم أحمل هذا؟ وبدون الدخول في اللاهوت سأتحدث عن نظرية صارت الاقرب لي في الرؤية الى الان وهي نظرية "شين سي" الصينية وهي تتلخص في أن الخيال الخلاق المعبر عنه في شكل مادي لغوي فني.. الخ أو غير شكل مادي هي حرية الحركة للصور الخارجية فتتكون تطاحنات. ويؤسس في علم النفس النفسي أن الخيال عملية نفسية من خلال الحركات الواعية للصور الخارجية تستخدم لإنشاء صور جديدة. ولكن الخيال لا يعني التفكير بل جزء منه تأمل في الخارج وجزء منه وثوب على الصور الحاضرة مكانيا إلى ما هو غائب الخيال الفلسفي مثلا أن كان تجريديا يختلف عن الخيال الفني أن الأخير البصري فيه أضخم. ولا أعرف أين قرات مصطلح" الصور الداخلية" وهو مصطلح أن كل ما يتدفق في ذهننا يتكون بصورة لامرئية خارجنا ولكن ليس خارج العين لكن في العين نفسها. اي ان الصور الداخلية تلك تسبق رؤيتنا للمرأى. وهذا ما يذكرني بمرة كنت أجلس مع صديق وقلت له كيف ترى نفسك وانت تهوى من أعالي؟ نظر لي وقال لي "لا اريد أن أرى" بينما أنا كنت أشعر لا أرى فقط بتموجات الهواء وانا أهوى، وبغض النظر عن المثال الذي طرحته له لأنه فيه ديستوبيا. ما أقصده هو القدرة على جلب أي صورة أريد أمامي أشكلها خارج حيز المكان الذي أنا فيه وخارج حتى حيز المكان كله. على المستوى اللغوي الأمر أصعب لان اللغة مادة مخالفة للسائد الدائم وهو الصورة، لذلك الأمر يعتمد على تعاشق اللغة مع الصور الداخلية، الخيال. أتأمل كثيرا في كيفية كتابتي، كيف أستوحي، كيف أستحضر الكلمات التي تصل إلى مسمياتي؟ فاللغة مستويات متنقلة وتنشط تحريكات التسمية في الشاعر لانه خالق مجازات كثيرة. لا أريد منذ كنت طفلا الوصول إلى يقين ولا أبحث عنه، بل فقط أريد معلوم ولو باهتا في كل حيز معرفي قيل عن قبليته، فالخيال الإبداعي أو الفني ليس وليد فرادة وهذه نقطة أخرى، ولا يتعلق الأمر بجبرية الإرادة هنا، بل بأن كل ما رأيت وخبرت.. الخ، هو خارجي، وهو مكوني وهو منتجي، فلا حاجة لفرادة أناوية، لأن الصدفة ساعدت بجزء كبير، ومصطلح الصدفة سأحاول تفكيكه في نص قادم. في كل هذا أجد مترادفات كثيرة لأفكار مختلفة، وأعمال إبداعية سواء فنية فلسفية، وربما هذا يرجع إلى تحصيل نسبية مقاربة من الصور مع الاختلاف البيولوجي. إن فهم العالم بشكل كامل وبصورة واحدة، شكل يخرب الذات جماليا وشكل ينهي الأفق. ولهذا ينحت الفلاسفة الشعراء الادباء الخ من جسد الغامض هذا، وكل منهم بأداته، وأقول رؤية العالم بشكل واحد وصورة واحدة لأنه إن كنت تعرف كل شيء موجود على منضدتك وأنت معزول معها أو أنك عزلتها فسينتهي التوق أو الحلمنة، وسيظهر الملل. لأن الحياة لا تكون إلا في حيز الشعر. لا يمكن إهمال في هذا كله البعد البيولوجي الذي بدأت أقرأ فيه منذ مدة لكنه لا يرد أيضا بشكل صارم.”

اقتباس #فلسفة

“فلسفة المعلومات: الإنسان ينظر ويتعرف على الأشياء، ينطق، يستخدم لغة، يطلق أسماء على الأشياء، يضع تعريف للأسماء والأشياء، تتدفق المعلومات، يتم تجميعها، تحليلها، تحريرها، قولبتها، اختزالها، تضخيمها، حذف أجزاء منها، زيادة أجزاء جديدة، يمكن توثيقها، يمكن استرجاعها، فاستقر العلم والمعرفة البشرية، على تعريف الأسماء، بكافة اللغات، حسب مصدرها، ولكن أيضا ما زال الباب مفتوحا، لإعادة تعريف الأشياء، مرة أخرى، بطابع مختلف وأسلوب تفاعلي، يناسب التحول الرقمي في القرن الواحد والعشرين. فإذا نظرنا مثلا إلى فلسفة أرسطو، فهو يرى أن العالمية في جوهر الأشياء، دراسة الظواهر بالاستقراء والاستنتاج، الفلسفة الطبيعية لدى أرسطو لدراسة الظواهر الطبيعية وجميع جوانب التحقيق الفكرية التي توازي المنطق، شاملة العملية أو النظرية أو الأدبية والعلوم التطبيقية والأخلاق والسياسة، فلسفة أرسطو تعتمد على النوعية، وليس الكمية ومع ذلك فشلت نظرياته في العلوم الفيزيائية، مثلا قال أن الرجل لديه اسنان أكثر من المرأة، وفي جيل من الحيوانات قال الأنثى كما هي لأنها كانت مشوهة من الذكور، وأن الأشياء الأثقل تسقط بسرعة أكبر من الأشياء الأخف، والتي اثبت كل من جون فيلوبونس وغاليليو أنها نظرية غير صحيحة وفي فلسفة أفلاطون العالمية موجودة وغير متعلقة بنموذج أو قدوة، بل دراسة الظواهر بالتأمل واستنتاج مبادئ استدلالية، ولكن هذه الدراسة، وحسب افلاطون، لا تريد التعلق بنموذج، مع أنها تدعو للتأمل، لذلك فهي تريد إعادة صياغة تدفق المعلومات، وخلق مساحة خصوصية لأي شخص، لتمرينه على التفاعل ثم وضع التعريفات أو صياغتها وتحريرها كما يريد، وليس كما وصفها أفلاطون أو أرسطو أو غيرهم من العلماء. قيل عن اعتذار سقراط، أنه "أجمل عمل فلسفي"، حين سألت وسيطة الوحي في معبد دلفي: ما إذا كان هناك من هو أكثر حكمة من سقراط؟ فأجاب بالنفي، قال: "إنني في واقع الأمر أكثر حكمة بقليل من الآخرين لأني أعرف أني لا أعرف شيئً ا، في حين أن الآخرين لا يعرفون حتى هذا القدر؛ ذلك أنهم يعتقدون أنهم يعرفون بعض الأشياء"، باختصار: "أعرف أني (أكاد) لا أعرف شيئً ا"، لكن أفلاطون، تلميذ سقراط، تخلى عن أطروحة الجهل السقراطية وأيضا تخلى عن مطلب التواضع الفكري. ومع أن كلاهما أكدا أنه ينبغي على رجل الدولة أن يكون حكيمً ا. إلا أنهما كانا يعنيان شيئين مختلفين، سقراط يريد أنه "يلزم رجل الدولة أن يدرك جهله"، لكن حسب أفلاطون فإن رجل الدولة يلزمه يكون مفكرا راشدا بشكل كامل، فيلسوفا خبيرا. في نظرية المعرفة هناك ثلاث رؤى: رؤية متفائلة: نحن قادرون على فهم العالم. رؤية متشائمة (الارتيابية): نحن عاجزون عن الحصول على أي معرفة. رؤية كزينوفانيس، وهو فيلسوف قبل سقراط، تقول: ليس لدينا معيار للصدق، ولا أي معيار للمعرفة؛ غير أننا نستطيع البحث، وبالبحث قد يتسنى لنا في النهاية الظفر بشيء أفضل، بمعنى أن الفيلسوف والمفكر في الارتيابية عليه أن يفحص، يتأمل، يبحث، أي بالمعنى الأصلي في "الأكاديمية الوسيطة". كانط تحول إلى الارتيابية بسبب هيوم، سأل:" كيف يكون علم بحت بالطبيعة ممكنا؟" كانط يقصد من "علم بحت بالطبيعة": قوانين الميكانيكا النيوتنية، النظرية الديناميكية-الذرية في المادة هل سؤال كانط شعر؟ هل هو مفهوم؟ كيف يمكن لرياضيات بحتة أن تكون ممكنة؟ أجاب: بحسبان أن هذه العلوم (الرياضيات البحتة وعلم الطبيعة البحتة) موجودة بالفعل، من المناسب تمامً ا أن نتساءل عن الكيفية التي تكون بها ممكنة؛ ذلك أن حقيقة إمكانها إنما تثبتها حقيقة وجودها، هذه هي الارتيابية. إجابة كانط النهائية بعد الارتياب: لا يستنبط الفهم قوانينه، أي قوانين العلم الطبيعي، البحت الطبيعة، بل يفرضها عليها. معرفة تجريبية حسب ديفيد هيوم وإرنست ماخ هي حقائق، مثبتة، مؤسسة، يجب تبريرها معرفة حسب كارل بوبر: بناء، صميم طبيعة، صيرورة، تقدم، مستمر، أسلوب، كيفية، منهج، علمي صياغة، دقيقة، منطق، كشف، علمي ديفيد هيوم: معرفة، جديدة، تأتي، نتيجة، خبرة، فعالة، حيوية، عقل، وحدة، فردية، مدرك، حسي مبادئ، أفكار، متحدة، تشابه، تماس، تجاور، سبب، نتيجة، أثر. حدث، واحد، مجموعة، انطباعات، يسبق، حدث، آخر تزامن، متواصل، بين حدثين، ينشئ، توقع، مجرد، اعتقاد، راسخ، عادة، عقلية، بسبب، خبرة. ميزات، فاضلة، عند الناس، كانت سائغة، نافعة، الناس، يملكون، عاطفة الخير، معنى، رغبة، طيبة، العاطفة، أساس، الأخلاقية. ممارسة، تجارب، علم، ملاحظة، دقيقة، حذرة، حياة، إنسانية، طريق، سلوك، بشر، اجتماع، تسيير، شؤون، مشاعر.”

جلال الخوالدة سلسلة فنون المعلومات
جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة