اقتباس مختار

“أنا لستُ أنا, كما عهدتُ نفسي في الماضي. لا أعلم كيف تكون هذا الشعور فيّ ولا كيف تنامى: لم أتغير أردياً بالتأكيد: فأنا مثل بقية البشر, أطرق بمطرقة زملائي البشر ومطرقة أخرى تحملها الظروف الطارئة, فتتشكل نفسي, هكذا, بأشكال تحكمها الصدفة العمياء”

— فؤاد التكرلي • من كتاب: المسرات والأوجاع
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #شعر

“یک سبک توصیفی-ادبی فرض می‌شود که دیگر تفاوتی میان فلسفه و ادبیات قائل نیست. پس فلسفه سبک پیچیده و اصطلاحاتی غریب نیست که نامفهوم باشد، بلکه به توصیف زندگی روزانه و تحلیل تجارب زندگی بیشتر شباهت دارد. این سبک نزد سقراط، یاسپرس، راسل، توحیدی، عثمان امین، زکریا ابراهیم و زکی نجیب محمود دیده می‌شود. ادبیات تنها شامل داستان و شعر و نمایش‌نامه نیست، بلکه تحلیل فلسفی تجارب زندگی و پژوهش پیرامون دلالت‌های آن، مانند شعر معرّی، شکسپیر، گوته، نزار قبانی، امل دنقل و صلاح عبدالصبور نیز هست. حتی از این هم پا را فراتر می‌گذارد و به اشعار زجل از بایرام تونسی، ابنودی و احمد فؤاد نجم نیز می‌رسد. بدین صورت، فلسفه بدون این‌که از دقت و ژرفایش کاسته شود، از انحصار نخبگان در می‌آید و در دسترس توده مردم به‌ویژه مردم عامّی قرار می‌گیرد. در این میان فلسفه‌های افرادی مانند برگسون و فلاسفه روشن‌گری با ویژگی وضوح و سادگی، از سایر فلسفه‌ها متمایز می‌شوند.”

اقتباس #فكر

“وإنما اقتبستها لكي أشرك معي القارئ في محاولةٍ طويلة لاستخلاص المعاني البشعة التي تنطوي عليها هذه السطور. أول هذه المعاني هو البساطة العجيبة التي اتُّخذ بها قرارٌ خطير كهذا ونفذ على الفور: عبد الناصر يطلب إلى السادات أن يجيء معه بالمصحف أثناء مروره عليه ليصحبه إلى المطار، السادات لا يعرف السبب، ولكن المفاجأة تنتظره، يقسم اليمين، وبذلك يتحدد من سيكون رئيس جمهورية مصر القادم، هيكل نفسه لم يكن يعرف، ولكن يتضح أن السبب هو تقرير عن مؤامرةٍ محتملة في المغرب لاغتيال عبد الناصر، مؤامرة لم ينظر إليها عبد الناصر بجدِّية، ولكن لا بأس من الاحتياط! هكذا، بلا استشارة حتى من أقرب المقربين، يحدد الحاكم من سيخلفه في حكم بلاده في مرحلةٍ من أحرج المراحل التي مرت بها طوال تاريخها الحديث، ويقرر بذلك مصير أمته من بعده! لست أدري ماذا يكون شعور القارئ حين يقرأ هذه السطور، ولكنني أقول عن نفسي إنني شعرت بالإهانة حين وجدت مستقبلي ومستقبل أبنائي وبلدي، يحدد بمثل هذا الاستخفاف، دون أن تكون لي، كمواطن، كلمة ولا رأي، ودون أن يصل صوتي عن طريق القنوات التي صاغتها تجاربُ طويلةٌ للشعوب، والتي تتيح للناس في المجتمعات التي تحترم مواطنيها أن يختاروا من سيتحمل مسئولياتهم في مستقبل الأيام. ولكن لدى هيكل، بالطبع، إجابةٌ جاهزة، إنه يقول للقارئ: لم يكن هناك عندئذٍ ما يدعو إلى الانزعاج، ولا حتى إلى الاهتمام، فقد كانت المسألة مؤقتة، لن تطول أكثر من أسبوع، وكانت مجرد احتياط من أن تقع مؤامرة الاغتيال في المغرب، وكل ما في الأمر هو أن السادات قد خدمه الحظ، طوال السنوات التالية؛ لأن عبد الناصر وضعه على كرسي الخلافة ونسي أن يبعده عنه — وهو معذور في هذا النسيان، فقد كانت الأحداث جسامً ا، ولم يكن لديه من الوقت ما يسمح له بأن يتذكر هذا الموضوع التافه، موضوع تعيين السادات خليفة له في حكم مصر! مرةً أخرى، لست أدري، ماذا يكون شعور القارئ وهو يستمع إلى حجة هيكل هذه، ولكنني أقول عن نفسي إنني شعرت بإهانةٍ أخرى، إهانة لعقلي وتفكيري وآدميتي يوجهها إليَّ واحد من أولئك الذين عاشوا طويلً ا في جو الاستخفاف بعقول الناس والاستهانة بهم. فحسَب أقوال هيكل نفسه، وقع اختيار عبد الناصر على السادات لتسيير شئون الدولة مرتَين، لا مرةً واحدة، الأولى عند إصابته بنوبةٍ قلبية، والثانية عندما قرأ تقارير الأمن عن المؤامرة المغربية الأمريكية المحتملة، وهذا معناه أن الاختيار لم يكن عشوائيًّ ا على الإطلاق، بل كان متعمدً ا مقصودً ا، ولا شك أن الإصابة بنوبةٍ قلبية هي إنذارٌ كافٍ لأي إنسان، أي أن احتمالات النهاية لا بد أن تكون قد طافت، ولو من بعيد، بذهن عبد الناصر؛ وعلى ذلك فحين يختار خلفً ا له، فإنه يعلم أن هذا يمكن أن يكون اختيارً ا لمستقبل بلاده، وحتى لو كانت مؤامرة المغرب مجرد إشاعة، فإنها تستدعي اختيار أصلح العناصر للخلافة، على سبيل الاحتياط أيضً ا. ولكن الكارثة الكبرى في الموضوع كله تكمن في نقطتَين: الأولى هي قول عبد الناصر: «إن الآخرين جميعً ا واتتهم الفرصة ليكونوا نوابً ا لرئيس الجمهورية إلا أنور، ولعله دوره الآن.» إذن كان حكم مصر «بالدور»! مجموعة الضباط الذين شكلوا مجلس قيادة الثورة، يتناوبون على المنصب الخطير واحدً ا بعد الآخر، وفي النهاية، وفي لحظة مرض القلب والتهديد بالاغتيال، بقي واحد منهم، فلا بد إذن أن يأخذ نصيبه، ونصيبه هو أن يكون خليفة لحاكم مصر. إنني لا أشك لحظةً واحدة في ذكاء هيكل الذي كان بالفعل غير عادي، ولكن الأمر الذي يذهلني بحق هو: كيف فات على هيكل، بكل ذكائه، المغزى الواضح والصارخ لهذا الكلام؟ كيف يعجز هيكل الموهوب عن أن يُدرك أنه، بكلامه هذا، يسيء إلى عبد الناصر أبلغ إساءة، ويهين مصر كلها إذ يصوِّرها على أنها «عزبة» لا بد أن يتناوب على امتلاكها مجموعة الضباط هؤلاء «بالدور»؟ فكر جيدًّ ا أيها القارئ في المقياس الذي يتم على أساسه الاختيار: ليس الكفاءة، التي لم يثبت السادات خلال حكم عبد الناصر — حسب كلام هيكل — شيئً ا منها، وليس الوطنية، فقد كان عبد الناصر وهيكل يعلمان أنه كان في وقتٍ ما عميلً ا مزدوجً ا، وليس وجود برنامج لإنقاذ الوطن لديه، فقد كان بشهادة هيكل عاكفً ا على حياته الخاصة، عزوفً ا عن القراءة والاطلاع وتثقيف نفسه، وإنما المقياس هو أنه الوحيد الذي لم ينل بعدُ نصيبه من الفطيرة؛ هو أن «عليه الدور»!”

فؤاد زكريا كم عمر الغضب: هيكل وأزمة العقل العربي
اقتباس #فلسفة

“فلسفة المعلومات: الإنسان ينظر ويتعرف على الأشياء، ينطق، يستخدم لغة، يطلق أسماء على الأشياء، يضع تعريف للأسماء والأشياء، تتدفق المعلومات، يتم تجميعها، تحليلها، تحريرها، قولبتها، اختزالها، تضخيمها، حذف أجزاء منها، زيادة أجزاء جديدة، يمكن توثيقها، يمكن استرجاعها، فاستقر العلم والمعرفة البشرية، على تعريف الأسماء، بكافة اللغات، حسب مصدرها، ولكن أيضا ما زال الباب مفتوحا، لإعادة تعريف الأشياء، مرة أخرى، بطابع مختلف وأسلوب تفاعلي، يناسب التحول الرقمي في القرن الواحد والعشرين. فإذا نظرنا مثلا إلى فلسفة أرسطو، فهو يرى أن العالمية في جوهر الأشياء، دراسة الظواهر بالاستقراء والاستنتاج، الفلسفة الطبيعية لدى أرسطو لدراسة الظواهر الطبيعية وجميع جوانب التحقيق الفكرية التي توازي المنطق، شاملة العملية أو النظرية أو الأدبية والعلوم التطبيقية والأخلاق والسياسة، فلسفة أرسطو تعتمد على النوعية، وليس الكمية ومع ذلك فشلت نظرياته في العلوم الفيزيائية، مثلا قال أن الرجل لديه اسنان أكثر من المرأة، وفي جيل من الحيوانات قال الأنثى كما هي لأنها كانت مشوهة من الذكور، وأن الأشياء الأثقل تسقط بسرعة أكبر من الأشياء الأخف، والتي اثبت كل من جون فيلوبونس وغاليليو أنها نظرية غير صحيحة وفي فلسفة أفلاطون العالمية موجودة وغير متعلقة بنموذج أو قدوة، بل دراسة الظواهر بالتأمل واستنتاج مبادئ استدلالية، ولكن هذه الدراسة، وحسب افلاطون، لا تريد التعلق بنموذج، مع أنها تدعو للتأمل، لذلك فهي تريد إعادة صياغة تدفق المعلومات، وخلق مساحة خصوصية لأي شخص، لتمرينه على التفاعل ثم وضع التعريفات أو صياغتها وتحريرها كما يريد، وليس كما وصفها أفلاطون أو أرسطو أو غيرهم من العلماء. قيل عن اعتذار سقراط، أنه "أجمل عمل فلسفي"، حين سألت وسيطة الوحي في معبد دلفي: ما إذا كان هناك من هو أكثر حكمة من سقراط؟ فأجاب بالنفي، قال: "إنني في واقع الأمر أكثر حكمة بقليل من الآخرين لأني أعرف أني لا أعرف شيئً ا، في حين أن الآخرين لا يعرفون حتى هذا القدر؛ ذلك أنهم يعتقدون أنهم يعرفون بعض الأشياء"، باختصار: "أعرف أني (أكاد) لا أعرف شيئً ا"، لكن أفلاطون، تلميذ سقراط، تخلى عن أطروحة الجهل السقراطية وأيضا تخلى عن مطلب التواضع الفكري. ومع أن كلاهما أكدا أنه ينبغي على رجل الدولة أن يكون حكيمً ا. إلا أنهما كانا يعنيان شيئين مختلفين، سقراط يريد أنه "يلزم رجل الدولة أن يدرك جهله"، لكن حسب أفلاطون فإن رجل الدولة يلزمه يكون مفكرا راشدا بشكل كامل، فيلسوفا خبيرا. في نظرية المعرفة هناك ثلاث رؤى: رؤية متفائلة: نحن قادرون على فهم العالم. رؤية متشائمة (الارتيابية): نحن عاجزون عن الحصول على أي معرفة. رؤية كزينوفانيس، وهو فيلسوف قبل سقراط، تقول: ليس لدينا معيار للصدق، ولا أي معيار للمعرفة؛ غير أننا نستطيع البحث، وبالبحث قد يتسنى لنا في النهاية الظفر بشيء أفضل، بمعنى أن الفيلسوف والمفكر في الارتيابية عليه أن يفحص، يتأمل، يبحث، أي بالمعنى الأصلي في "الأكاديمية الوسيطة". كانط تحول إلى الارتيابية بسبب هيوم، سأل:" كيف يكون علم بحت بالطبيعة ممكنا؟" كانط يقصد من "علم بحت بالطبيعة": قوانين الميكانيكا النيوتنية، النظرية الديناميكية-الذرية في المادة هل سؤال كانط شعر؟ هل هو مفهوم؟ كيف يمكن لرياضيات بحتة أن تكون ممكنة؟ أجاب: بحسبان أن هذه العلوم (الرياضيات البحتة وعلم الطبيعة البحتة) موجودة بالفعل، من المناسب تمامً ا أن نتساءل عن الكيفية التي تكون بها ممكنة؛ ذلك أن حقيقة إمكانها إنما تثبتها حقيقة وجودها، هذه هي الارتيابية. إجابة كانط النهائية بعد الارتياب: لا يستنبط الفهم قوانينه، أي قوانين العلم الطبيعي، البحت الطبيعة، بل يفرضها عليها. معرفة تجريبية حسب ديفيد هيوم وإرنست ماخ هي حقائق، مثبتة، مؤسسة، يجب تبريرها معرفة حسب كارل بوبر: بناء، صميم طبيعة، صيرورة، تقدم، مستمر، أسلوب، كيفية، منهج، علمي صياغة، دقيقة، منطق، كشف، علمي ديفيد هيوم: معرفة، جديدة، تأتي، نتيجة، خبرة، فعالة، حيوية، عقل، وحدة، فردية، مدرك، حسي مبادئ، أفكار، متحدة، تشابه، تماس، تجاور، سبب، نتيجة، أثر. حدث، واحد، مجموعة، انطباعات، يسبق، حدث، آخر تزامن، متواصل، بين حدثين، ينشئ، توقع، مجرد، اعتقاد، راسخ، عادة، عقلية، بسبب، خبرة. ميزات، فاضلة، عند الناس، كانت سائغة، نافعة، الناس، يملكون، عاطفة الخير، معنى، رغبة، طيبة، العاطفة، أساس، الأخلاقية. ممارسة، تجارب، علم، ملاحظة، دقيقة، حذرة، حياة، إنسانية، طريق، سلوك، بشر، اجتماع، تسيير، شؤون، مشاعر.”

جلال الخوالدة سلسلة فنون المعلومات
اقتباس #روايات

“لم أؤول الاحلام طوال حياتي بأنها شكل من أشكال التجلي الألوهي، ربما لشكي المستمر في هذا المتن الذي يحكم المعنى عند من حولي، كنت أؤولها بأن ذلك تطاحنات مرئيات ومعاني ومكبوت وإلخ. ومع ذلك لم أكن أنفي وجود شكل من أشكال الغموض الذي يوجد بلا معرفة أو مفهومية من الإنسان. ليس لدي جهاز ثنائي ولا جهاز تقييمي لاي شيء ولا أي معيارية أسقطها على الاخر، التجارب التي خضتها والمشاعر التي خلقتها في كونت عندي تقبل لانهائي لكل شيء، بما يمنع مرضنة هذا الذي يرى رؤى في أحلامه من وجهة نظرة، ولأني أعتقد أن الكلمات فارغة من الدلالات إلا ما تسقطها عليه نحن وأن رد الأمر لتدخل إلهي وعناية محاولة لنفخ الايجو الذاتي. هناك بعض الأحلام التي أنساها ويكون دوما هناك حضور أنثوي فيها وغالبا بشكل ميثولوجي، كان ذلك الحلم بالمجدلينا، لم أكن موجودا حتى آخر الحلم، كانت هي جالسة صامتة بوجه كئيب، ودموعها في عينيها حاضرة لكنها لا تتساقط، كنت تلك العين التي ترى بدون وجودي، وبدأت وقتا بعد وقت تتأوه وتتشنج وظهر ضوء عظيم من بطنها ونزلت أنا ميتا. لم أعتاد الفزع، الكآبة والباعة التي اختبرت لم تعد تجعل أي شيء مخيف أو غريب بمعناه المفارق الجمالي. والحلم الذي يتكرر منذ وعيت وبدأت أتذكر أحلامي هو الحلم بأحد ما يسرح شعره في غرفة بها ضوء أرجواني ولا أتبين من هو أبدا بمشط عاجي أفريقي، أظل أحوم حول الغرفة ولكني أصطدم بالحوائط التي تبدو من بعيد بلا حوائط بل شلالات ضوء فقط. الحلم الثالث هو حلم أني أكون في مذبح وأقول لكائنات منها الإنسان ومنها أشكال من الانسلاخات التي توجد في الفن الغامض والمظلم، أقول لها "أفنوا" بصراخ عظيم وأحيانا برجاء وأحيانا بصوت خفيض وفي كل مرة يفنوا ويتكون غيرهم ويظل الحلم هكذا مستمرا حتى أستيقظ. الحلم الخامس هو أني أمشي في العالم وجسدي كبير أشد الكون كأني أشد ملاءه وأضعها في صدري حتى يفنى بعد وقت كل شيء ويصبح فراغا مقززا جدا ولا يتضخم جسدي، أصرخ فيعاد كل شيء ثانية. الحلم السادس أن هناك جمع من الناس مقيدة في سجن كبير وأنا الذي بينهم بلا أساور على القدمين أو اليدين، حتى أفكهم واحدا واحدا وبعد فك آخر شخص يقيدوني هم ويبدءوا في تقييد أنفسهم ثانية ويترك المشهد كأننا زومبي بلا حركة لفترة. الحلم السابع هو حلم أني موجود في برميل بشكل بشع، في أرض بلا نهاية مليئة بالبراميل التي يطفر منها وجوه كثيرة وهناك لون أرجواني في الاعلى ولا يمكن الخروج أبدا بدون أن أكون مقيدا فلا تظهر أساور أو شيء. حلم نيتشه هو انتحاره مع الحصان وانا قادم إليه عاريا والدموع تسقط من عيني بلوامس تثقل حركتي للتقدم الذي قلت لصديقة لبنانية أن ترسمه ورسمته. كنت أتحاشى الرسم منذ صغري لأني لم أكن أريد تلوين هذه الأحلام والخيالات، اللوحات التجريدية حتى تصبح في مخيلتي بدقة الالوان ولكني لا أستطيع تنفيذ أي منها، لم أكن أريد ذلك. لم أعد أحلم بأي شيء واقعي شخصي منذ مدة طويلة أو ما أتذكره لا يكون واقعيا شخصيا. كنت أحلم إيروتيكيا كثيرا لكن بشكل عنيف وبلا نهاية أي بلا نهاية الممارسة إلا بموتي. هذه الأحلام مواد للكتابة، مواد قيمة حيث كل شيء غير مرتب ولا روتين شائع هناك، حتى الشوارع فوضوية مليئة بالخراب الاثيري، دفء إضافي. ربما ذلك الاضطراب التشكيلي أضافته عدم النوم لأيام والنوم بقدر ضئيل جدا منذ سنوات مع المخدرات والأدوية التي تدمر النشوة بمفهومها الطبيعي والنكسة بمفهومها الطبيعي، فيشعر بالاثنان فقط بدون بين بينهما. والنشوة تحدد النكسة القادمة وعمقها والنكسة تحدد النشوة القادمة وعمقها ، وبعض النشوات العالية تحد من الاستمتاع بالنشوات العادية. ليس لدي مفهوم الغريب تجاه ذاتي كما هو لدى الآخرين، لا أندهش لأي شيء لكن الحلم هذا خاص أني كنت أصعد بين حجب، حجب قماشية في الاعلى سوداء، اللون كان ابيض ولكنه داكن، فقط أرى بشكل بسيط وأصعد وينفك حجاب، لا يتقطع بل يتنسل، حتى آخر حجاب وعرفت أنه آخر حجاب لأن النور كان يشغل الحجاب وكنت اسم دخانا، لكن أنا شككت أنه كله من مخيلتي لا من الشهود الصوفي أو شيء، رغم أني اتذوقهم واحبهم جدا لكن لدي تصور اخر عن ذلك، وفي لحظات الشك تلك وقعت والحجر تقطعت لاهبط ورقعت مرة أخرى. * هناك أشكال أخرى للاحلام كنت أقول قصائد أو شذرات أو جمل بشككل مستمر ومزمن وهوسي وأستيقظ أكتبها من هذه جردت المجرد ومحضت المحض وما وجدتني. الخ إلى عدد لانهائي * أحلام وأحلام بلا نهاية، الواقع حلم مشترك فقط.”

اقتباس #روايات

“وجد العلماء (1) أن قراءة الروايات الأدبية، لها الكثير من الفوائد النفسية! فالقصص والروايات من أقدم أساليب التواصل بين البشر، وأمخاخنا مجهزة بحيث تنتبه للحكايات أكثر من انتباهها لأي حديث آخر.. والاندماج في قراءة القصص، يجعل كل أجزاء المخ تقريبا تعمل. وقراءة الروايات -يقول العلماء- وسيلة ممتازة لاكتساب مهارات اجتماعية وخبرات حياتية مختلفة، فمثلا : >> في القصص يري القارئ تعدد وجهات النظر المختلفة وكيف أن كل شخصية تفكر بشكل مختلف.. وهو ما ينمي عند القارئ القدرة علي فهم دوافع الناس. >> حين تواجه المرء مشكلة في حياته، قد يلجأ لحل قرأ عنه في قصة ما، علي اعتبار أن القصص التي قرأها أصبحت جزءا من خبراته الشخصية وتجاربه في الحياة.. فلا تكون هذه المشكلة جديدة عليه يواجهها لأول مرة، بل يشعر أنها حدثت من قبل وعنده فكرة عن كيفية التعامل معها. - عند تصوير مخ شخص يقرأ بالرنين المغناطيسي، وجدوا أنه يشعر به بطل القصة التي يقرأها، بفعل التقمص العاطفي. فحين تقرأ قصة، تندمج عاطفيا مع أبطالها فتفتح بابا غير محدود للتجارب الإنسانية المتنوعة. "أهوي القراءة لأن عندي حياة واحدة، وحياة واحدة لا تكفيني" عباس محمود العقاد - قراءة روايات الشعوب الأخري يوسع مدارك المرء فيتعرف علي الثقافات المختلفة وحياة أهلها وطريقة تفكيرهم وأولوياتهم.. يتقرب من أناس لم يكن ليقابل مثلهم في حياته.. ويلمس المشترك الإنساني بوضوح حين يندمج مع شخصيات القصة المختلفين عنه. قراءة الروايات والدخول في عالم الأدب لون مهم من ألوان الثقافة بلا شك.. ويفتح الباب للتعرف علي مجالات أخري والانفتاح علي حضارات العالم. لذلك قال عالم النفس د. يحيى الرخاوي يوما، إنه يتعلم من أدب نجيب محفوظ، أكثر مما يتعلم من كتب علم النفس! __د. شريف عرفة، كيف تصبح إنسانا؟ (ما بعد التنمية الذاتية) _________________________ (1) Whalen, L. (2010). The Neuroscience of Teaching Narratives: Facilitating Social and Emotional Development. BRAN. Broad Research in Artificial Intelligence and Neuroscience, I(2), pp-143.”

شريف عرفة كيف تصبح إنسانًا؟: ما بعد التنمية الذاتية
جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة