اقتباس مختار

“اليوم 15 مارس.. يصر الكمبيوتر على أن منحناي النفسي في الحضيض.. لا أعرف كيف.. لكني قررت أن أكتئب وأحزن فأنا لن أفهم أفضل من الكمبيوتر.”

— أحمد خالد توفيق • من كتاب: قصاصات قابلة للحرق
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #أدب

“للكآبة آياد حريرية الملامس، قوية الأعصاب تقبض على القلوب وتؤلمها بالوحدة. فالوحدة حليفة الكآبة كما أنها أليفة كل حركة روحية. ونفس الصبي المنتصبة أمام عوامل الوحدة وتأثيرات الكآبة شبيهة بالزنبقة البيضاء عند خروجها من الكمام ترتعش أمام النسيم، وتفتح قلبها لأشعة الفجر وتضم أوراقها بمرور خيالات المساء، فأن لم يكن للصبي من الملاهي ما يشغل فكرته، ومن الرفاق من يشاركه في الأميال، كانت الحياة أمامه كحبس ضيق لا يرى في جوانبه غير أنوال العناكب ولا يسمع من زواياه سوى دبيب الحشرات. 9. أما تلك الكآبة التي اتبعت أيام حداثتي فلم تكن ناتجة عن حاجتي إلى الملاهي لأنها كانت متوفرة لدي، ولا عن افتقاري إلى الرفاق لأنني كنت أجدهم أينما ذهبت، بل هي من أعراض علة طبيعية في النفس كانت تحبب إليّ الوحدة والانفراد وتميت في روحي الأميال إلى الملاهي والألعاب، وتخلع عن كتفيّ أجنحة الصبا وتجعلني أمام الوجود كحوض مياه بين الجبال يعكس بهدوئه المحزن رسوم الأشباح وألوان الغيوم وخطوط الأغصان ولكنه لا يجد ممراً يسير فيه جدولاً مترنماً إلى البحر.”

اقتباس #خواطر

“لم استطع البوح بك حملتك في قلبي سرا دفنتك في رمال صحرائي وفي عيني التي هي متيمه بك وبعقلي الذي بات مجنون بك وذكرك وصوتك مثل نسيم الربيع الذي اعشقه وعطرك الذي أخاف ان يشتمه احد غيري لم استطع التحدث امامهم عنك لان لا احد يراك في عيني انت الذي أصبحت متيمه به سرا جميلا لاكنا صبح مؤلما عندما رأيتك تتجاهل وجودي ولا ترد على رسائل اشتياقي لك قسى على قلبي المتيم لم استطع المجاهره بحبي لك لأنه اصدق من ان يصدقه الكاذبون وأجمل من أحلام التائهون وثقتي بك اكبر من قدرتي لتحمل فقدك في يوم ما أخاف عليك منهم لانك فيني ومن قلبي ويدي كتبت بك كثيرا من القصائد التي تحبك كثيرا وتتأملك كثيرا واحمل لك الكثير من الحب الذي انا مصابه به كل قطرة دم في عروقي عيني المتيمه تكتفي بتأمل ابتسامتك التي تفرح قلبي ويدي التي ترتفع للسماء وتدعي ان تدوم لك جميع نعمك التي تحبها ولم أتوقع انني لست منها حينها عيني بدأت تقص قصتي لجميع من نظر فيها وقلبي ينوح على الم فقد الشيء الذي لا طال ما تمناه وتلخبطت افكاري لاتتحول كتابت قصائد تحبك الى حروف تتمنى عدم وجودك فيني او في هذا الكون الذي ضاق فيني عند غيابك بقيت على صدق حبي وصدق ايماني انتهاء هذه القصيده المظلمه في بعض القصائد لايجب ان تكون المشاعر صادقه ولا العيون متيمه ولا القلب ممتلئ بجنون العشق ولا العقل يدافع عن صدق المشاعر وضرورة البوح بها ليس كل الناس بنفس نقاء القلوب وبصدق المشاعر وبحسن النيه فبعضهم يأخذون العشق لعبه وبعض قصص قصيره وبعض روايه مختلطه بين الواقع والخيال وبعض مثل القصائد من مشاعر حقيقيه .. جمانه عبدالله”

اقتباس #كتب

“الإقتباس الاول من كتاب كهفي صديقي للكاتب علي الطاهر من صفحة 143 الى صفحة 146 متآمر لا نراه وهو أمام أعيننا جاء في نص البروتوكول الثالث عشر من بروتوكولات حكماء صهيون ما يلي: لكي نبعد الجماهير عن أن تكشف بأنفسها أي خط عمل جديد، ً سنلهيها أيضا بأنواع شتى من الملاهي والألعاب ومزاجيات للفراغ والمجامع العامة وهلم جرا وسرعان ما سنبدأ الإعلان في الصحف ، داعين الناس إلى الدخول في مباريات شتى في كل أنواع المشروعات كالفن والرياضة وما إليهما هذه المتع الجديدة ستلهي ذهن الشعب ً حتما عن المسائل التي سنختلف فيها معه. وجاء في نص البروتوكول الأول ما يلي: ً كذلك كنا قديما أول من صاح في الناس “الحرية والمساواة والإخاء” كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان حول هذه الشعائر، وقد حرمت بترددها العالم من نجاحه، وحرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانت من قبل في حمى يحفظها من أن يخنقها السفلة. انتهى تلك الشعارات المبهرجة التي أعطوها للثوار الهاجين مستبشرين فيهم الخير بالتدمير المستمر لكل أسس وعقائد الحياة واستخدمها الشيوعيون والنازيون والقوميون ضد الخلافة واستخدموها في ثوراتهم الماسونية بفرنسا وأمريكا وفى ثوراتهم العربية الحديثة شعارات ما إن ظهرت إلا وأتت معها حرية الأديان والعقائد وحرية الجنس والحرية الشخصية للفرد بعد سن ال 18سنة، هبت رياح الربيع العربي بتغييرات جزرية في عقول البشر وجعلت هناك حرية للدجالين ومنتقدي الأديان والملحدين في الظهور علانية وقذف الأديان بالباطل وإعلان إلحادهم أمام الناس وقانون دولهم التي يحملون جنسيتها جنبا إلى جنب مع جنسية بلدهم العربي يحميهم من التجريم والعقاب. ً بل يحميهم من هجوم الناس عليهم لأن ذلك يعد تهجما على الحريات وضد الديمقراطية. ولم يجعلوا هناك قانونً ا يحمى الوحي الإلهي من هؤلاء المعاتيه ووضعوا قوانين تحمي معاتيها وتعطيهم أهلية لكي يخرجوا ويبثوا سمومهم في آذان العوام من الناس. قديما كان أصحاب المأخذ يختبئون ولكنهم الآن يظهرون بعد رفع شعارات يهودية ماسونية خلاقة بثت في عقلوهم فأوحت لهم وحيً ً ا جديدا ضد القيم والمبادئ والعادات الحسنة وضد الدين، مر المجتمع بعد فترة الثورات بمرحلة من المخاض خاض فيها حروبا عقلية من برامج كثيرة منها ما يبث الدجل والشعوذة والالحاد وبرامج حرية الأديان والعقيدة وحرية الجنس والشذوذ وعبارات وايحاءات جنسية في كل شيء وألفاظ بذيئة أصبحت على مرأى ومسمع أمام أطفالنا الصغار والكبار. شباب وبنات تغيرت وجهتهم ورؤيتهم نحو الدين ومنهم من نادى بحذف خانة الديانة من بطاقة الهوية ومنهم من صاحب يهوديً ً ا أو ملحدا وقال الدين لله والوطن للجميع فلما لا تسب ديني وأسب دينك ولما لا نقول أننا نعبد نفس الإله وهو لا يفهم عن الإله إلا اسم الله فقط، برامج نسائية ظهرت للعلن يقودها النساء ليفتين في الدين ويتحدثن في الجنس والمراهقين بل طل علينا بعضهم ليبدي اعجابه ببعض الممثلات الإباحيات وقالت إحداهما باللفظ أنا أشاهد الأفلام الإباحية.! هذا هو مجتمعنا بعد الثورات وبعد أن تفسخت فيه كل القيم والمبادئ و أصبح كل شيء حرية لونها الدم. وياليتها حرية للشهوة والجنس فقط بل حرية الثورة والتدمير والتفجير وحرية التظاهر بدون ملابس وظهرت جماعات ترتدى أقنعة وتقوم بأعمال إرهابية وهلم جرا. شباب اليوم هو شباب الأمس لكنه بالأمس كان رجلا يحمل ً مبادئ وقيما ويحمل على عاتقه همومه وهموم أسرته وأصدقائه ويسمع لهم ويتناقش ويحل، لكن شباب اليوم هزيل ضعيف لا يعرف من الدين إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسم كلماته ولا يحمل هموم أحد ويعيش لكي يرضي نفسه ويمتعها. والمساجد أصبحت فارغة لا يزورها أحد والقلوب أصبحت لا تعرف المنكر من الصالح. عدونا أمام أعيننا ونغض الطرف عنه ونقول أين هو؟، هو ذلك الشخص الذي أعطاك كل شيء لتدمر به نفسك. أعطاك المخدرات والسلاح والمقاطع الجنسية والملابس الحقيرة العارية وأعطاك مواقع لتدردش مع النساء وترضى ذلك على أهل بيتك وهو الذي مول أطراف الصراع فوقف خلف السلطة أحيانا ووقف خلف الثوار أحيانا ليكون كل شيء في يده. وهو الذي أشاع الجريمة وحرض على الثورات وأقام الحروب وأفسد الحكام وهو الذي أوقعنا في الأمراض والأوبئة وسرق خيراتنا واحتل أرضنا وعقولنا وأظهر كل شيء سليم على الفطرة بأنه رجعي يتبع في الاقتباس الثاني ان شاء الله .”

على الطاهر كهفي صديقي
جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة