“وصلتْ إلي القرية، لتزورَ المقابر، وتضع ورودً ا حمراءَ على قبره رمزاً لانتصارها عليه، ومن يراها يظنها رسالةَ حبٍّ إلي الزوج الراحل، تعبث في خصلات شعرها التي تتسربُ من خلف طرحتها السوداء في دلالٍ يليقُ بفتاة مراهقةٍ لا بامرأةٍ تخطتْ الخمسين من عمرها، لم يقهرها الزمانُ ولا العمر، وربما لن يقدرَ عليها أحدٌ، إنها فايزة الراوي السيدة!”