اقتباس مختار

“أنا من النوع المكتئب جداً ، وأجد أن الأمور بلغت قدراً رائعاً من السواد .. لهذا أحلم .. كل شخصياتي هربت من واقعها .. إلى عالم الأشباح .. إلى فانتازيا .. إلى أحراش أفريقيا .. لم تبق شخصية واحدة هنا”

— أحمد خالد توفيق
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #تاريخ

“وكانت قد حصلت بيني وبين أحمد بن طولون بطول مقامه بالثغر، مودة وعشرة وصحبة على الخير، وكان يطوي أيامً ا ويُحيي الليل بالصلاة إلى الصبح، فأحبه قلبي وقلب كل من شاهد ذلك منه، فلم أحب مخالفته، ومضيتُ فعَمِلتُ كما رسم لي، فقال لي بانكسار منه وكثرة حياء: يجيء متى شاء. وانصرفت عنه فلقيت أحمد بن طولون في الطريق، وهو يريد المجيء راجلا، وليس معه غلام واحد كان خصيصً ا به، فأخبرته بما جرى فردني معه إليه، فلما دخلت إليه قلت: لقيني فردني إليك، فلما قرب منه أحمد قام إليه وقال: هذا ما توجبه الطاعة لأولي الأمر وتاركه يخطئ. فبكى أحمد بن طولون فقال له ما استقر به المجلس: يا أخي، ما الذي أنكرته من ربك حتى شردت عنه، وأنت مع تباعدك عنه لا تخرج من قبضته، فارحم نفسك من تحميلها ما لا تحتمل، واعلم أن جده يُمحص هَزْلَك وطاعته تزيل اجترامك ولا تستكثر من الدنيا مالا يخف معك حمله، ولا ينفعك إذا دعا بك ربك، وتيقن أنك مردود إليه بعملك وحده، وما سواه متخلف عنك. وأحمد بن طولون لا يزيد على البكاء الكثير شيئً ا. قال أبو العباس: فالتفت إلي الشيخ وقال: يا أخي ما ترى الناس كيف يبطرون تحت الأقدار ؟ ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: اللهم بصره رشده، وارحمه من سخطك عليه ثم قال له: انصرف في حفظ الله فإني أخاف أن تُعديني بحب الدنيا وطاعة الائتمار، ولست أنساك عند ذكري إن شاء الله. فقيل لأبي العباس: كيف حفظت هذا الكلام؟ فقال: كان الغلام الذي كان مع أحمد بن طولون هو الذي كان كاتب السر الذي كان يكتب كل ما يجري من أحمد بن طولون مع مَنْ يُخاطبه وما يجري من مخاطبه له، ولا يُسقط من ذلك شيئً ا، فإذا خلا عرض الغلام عليه مجملاً بما يجري يومً ا يومً ا وليلة ليلة، فكتب الغلام جميع ذلك على الرسم فلما انصرفت مشيعً ا له إلى مضربه سألته أن يأمر الغلام أن يُطلق لي نسخة فأمره بذلك فنسخته. قال مؤلف هذا الكتاب وكذا كان أحمد بن طولون إذا أنفذ رسولا في حاجة برسالة قال له: أعد على ما قلت. فإن أعاده ولم يخرم منه حرفً ا أنفذه، وإن قصر عن ذلك استبدل به وأمر بحبسه.”

اقتباس #فكر

“عند الجهال ثقة عظيمة بالنفس بينما يتصرف الحكيم بحذر وشك (95) إن الخبرة الأخلاقية العملية ترينا أن ميل الإنسان نحو الإثم والرذيلة أكثر من ميله إلى السعي نحو الخير. (98) إذا تجاهلنا القيمة الروحية - وهي حقيقة ذات صبغة دينية - يتلاشى الأساس الحقيقي الوحيد للمساواة الإنسانية، وتبدو المساواة حين إذن مجرد عبارة بدون أساس ولا مضمون. (100) ليست الإنسانية إحسانً ا وعفوً ا وتحملً ا، وإن كان هذا كله نتاجً ا ضروريًّ ا لها، لكن الإنسانية، بالدرجة الأولى، توكيد لحرية الإنسان، أي توكيد لقيمته باعتباره إنسانً ا. (102) من الإنسانية أن نقول أن الإنسان مسؤول عن أفعاله وأن نحاسبه عليها، وليس من الإنسانية أن نطلب منه أن يتأسف أو أن يغير رأيه، أن يتحسن وأن يصفح عنه. إنها أكثر إنسانية أن يعاقب الإنسان بسبب معتقداته من إجباره على التخلي عنها. (102) الثقافة معناها الفن الذي يكون به الإنسان إنسانا... (107) إن مشهد العدالة المهزومة التي تتعلق بها قلوبنا رغم هزيمتها، ليس حقيقة من حقائق هذا العالم. فأي شيء في هذا العالم (الطبيعي، المنطقي، العلمي، الفكري…) أي شيء فيه يمكن أن يبرر سلوك بطل يسقط لأنه ظل مستمسكً ا بالعدالة والفضيلة؟ (176) إن الأخلاق كظاهرة واقعية في الحياة الإنسانية، لا يمكن تفسيرها تفسيرً ا عقليً ا، ولعل في هذا الحجة الأولى والعملية للدين. (177) ليست عظمة الإنسان أساسً ا في أعماله الخيّرة، وإنما في قدرته على الاختيار. (183) الأخلاق دين تحوّل إلى قواعد للسلوك. (191) سئل طاليس: كيف نحقق حياة أكثر استقامة؟ فأجاب: عندما لا نفعل ما نستهجن فعله من جانب الآخرين. (227) الرهبان الذين يتجنبون النظافة يشعرون شعورا دينيا أصيلا أن إغفال البدن - بل الإهمال المتعمد لنظافته - يقوّي العنصر الروحي في الصلاة؛ فكلما قل الحضور البدني، زاد التأكيد على الروحي.(278) إن المجتمع المسلم، بدون أن يمارس أي شيء سوى الأعمدة الخمسة للإسلام، يجب عليه أن يبلغ حدًّ ا أدنى للحضارة، ومعنى هذا أن الإنسان لا يستطيع أن يكون مسلمً ا ويبقى متخلفً ا. (294) يتناول القرآن الغرائز متفهّمً ا لا متّهمً ا. (298) لحكمة ما سجدت الملائكة للإنسان، ألا يتضمن هذا السجود تفوق ما هو إنساني على ما هو ملائكي؟ كما أن الدراما أكثر حقيقة من المثل العليا المجردة. ليس الناس كائنات نبيلة حلوة الشمائل، إنما هم فحسب مهيؤون لفعل الخير. (299) إن القضية التي نحن بصددها قضية اتساق الإنسان مع نفسه، اتساق مثله العليا مع رغباته المادية والاجتماعية والفكرية؛ لأن الصراع في هذا المجال الحيوي مصدر أساسي للأمراض العصابية. (299) أما التعاليم المسيحية، شأنها في ذلك شأن أي تعاليم مثالية أخرى، تؤدي إلى الإحباط وعدم الشعور بالأمن، وذلك بسبب التناقض البيّن بين الرغبات والواقع، بين النظرية والممارسة العملية. (300)”

Alija Izetbegović الإسلام بين الشرق والغرب
جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة