اقتباس مختار

“إن كل إنسان مهما صغر شأنه يحوى طاقة روحية إنسانية يمكنك أن تحبها متى دنوت منها .. صحيح أن هناك أناسً ا ميئوسً ا منهم لا يمكن أن تحبهم مهما فعلت .. هؤلاء هم أغبياء الروح .. أصحاب الأرواح المغلقة .”

— أحمد خالد توفيق
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #ثقافة

“كيف يمكننا وصف الأشخاص الثنائيي الثقافة؟ يتمتع هؤلاء الأشخاص بالصفات التالية: أولً ا: يشاركون بدرجات مختلفة في حياة ثقافتين أو أكثر؛ على سبيل المثال: يشارك الكوريون في الولايات المتحدة في حياة مجتمعهم الكوري في أمريكا، بالإضافة إلى مشاركتهم في حياة المجتمع الأمريكي الأكبر. ثانيً ا: يكيِّفون، على الأقل جزئيًّ ا، مواقفَهم وسلوكياتهم وقِيَمَهم ولغاتهم مع ثقافاتهم؛ ومن ثَمَّ، يكيِّف الكوريون في الولايات المتحدة لغتَهم وسلوكَهم على أساس ما إذا كانوا يتعامَلون مع كوريين آخَرين أم مع أعضاء من المجتمع الأمريكي الأكبر. ثالثً ا: يخلطون ويمزجون معً ا جوانب من الثقافات التي يشاركون فيها. تنبع جوانب معينة (مثل المعتقدات والقِيَم والمواقف والسلوكيات وغيرها) من إحدى الثقافتين اللتين يعرفهما المرء؛ ومن ثَمَّ نجد تعبيرات مثل: «هذا جانبي الكوري» أو «هذا جانبي الأمريكي»، بينما تعبِّر جوانب أخرى عن مزيج من الثقافتين. يوجد مثال على هذا الأمر يتمثَّل في تعبيرات الوجه ولغة الجسد، اللتين عادةً ما تكونان نتيجةَ امتزاجِ ثقافتين في تكوين فريد. وعليه، فإن الأشخاص الثنائيي الثقافة يتكيَّفون مع مواقف أو سياقات معينة (فهذا أحد عناصر التكيُّف والديناميكية في ثنائيتهم الثقافية)، بينما يمزجون أيضً ا بعضَ سمات ثقافتَيْهم (لا يمكن أن يتكيَّف هذا الجزء بالسهولة نفسها).”

François Grosjean Bilingual: Life and Reality
اقتباس #فكر

“أما الطريق الآخر، فهو الطريق العكسي، أعني طريق الإذعان لمطالب أمريكا، وتقديم الخدمات والتسهيلات لها، وتحقيق مصالحها في المنطقة إلى الحد الذي يأمل أصحاب هذا الطريق أن يؤدي إلى تخفيف انحيازها لإسرائيل، ما دام هناك أصدقاءُ جدد يؤدُّون وظيفة إسرائيل التقليدية، وهي حماية المصالح الأمريكية، هذا الطريق إذن لا يكمن في تهديد مصالح أمريكا، بل في التنافس مع إسرائيل على حماية هذه المصالح، ونظرً ا إلى أن الطريق السابق طويلٌ وشاق، ويفترض شروطً ا يحتاج تحققها إلى ثورةٍ كاملة، لو حدثت لما عدنا نحتاج إلى هذا التحييد، فإن نوع التحييد الذي يمكن تنفيذه عمليًّ ا، في ظروف العالم العربي الراهنة، هو النوع الثاني؛ أعني التحييد الاستسلامي، ولهذا التحييد دائمً ا ثمنٌ فادح، فما الذي يدفع أمريكا إلى الامتناع عن مساندة إسرائيل أو التخفيف من انحيازها لها؟ إن إسرائيل حليفٌ قوي، يحقق لها مصالحَ ضخمة: ردع قُوَى التحرر في العالم العربي، ضمان تدفق النفط للغرب، صدُّ «الخطر الشيوعي»، وعلى ذلك فالمطلوب منا أن نقوم نحن بأداء هذه الخدمات كلها لأمريكا، حتى تدرك أن مصالحها لا تتحقق على يد إسرائيل وحدها، لا سيما وأن لدينا مزايا خاصة، هي اتساع الرقعة جغرافيًّ ا، واستراتيجية الموقع، والموارد البشرية والمادية الكبيرة. هذه هي النظرية التي تبنَّتها المدرسة الساداتية، عمليًّ ا، وكانت أولى خطواتها هي طرد الخبراء السوفييت إرضاءً لأمريكا، وتلتها خطواتٌ أخرى: منح القواعد أو التسهيلات العسكرية، المشاركة في بعض الحروب الصغيرة لصالح الغرب (زائير والصومال وتشاد وأفغانستان وغيرها)، تغيير اتجاه الاقتصاد بحيث يصبح رهينة للبنوك الأمريكية والدولية، وتأكيد دور القطاع الخاص مع الإقلال من أهمية القطاع العام … الخ. وهكذا يؤدي الجري وراء سراب «التحييد»، إلى أن يصبح العرب أشبه «بالزوجة الثانية» للزوج الغني والقوي: أمريكا، وككل زوجةٍ ثانية، يتعيَّن على العرب أن يتفنَّنوا في إرضاء أمريكا وإغرائها بالتنازلات حتى تنصرف عن الزوجة الأولى (إسرائيل)، ومع كل ذلك فإن إسرائيل القوية، التي يتسم نظامها بالثبات، ولا يتصف بتقلبات الأنظمة العربية ومزاجيتها، والتي تشارك أمريكا «ديمقراطيتها» واعتمادها على مؤسساتٍ ثابتة، لا على أهواءٍ شخصية؛ إسرائيل هذه هي التي تكسب «الزوج» في النهاية، بعد أن تكون الزوجة الثانية قد أعطت أعزَّ ما تملك! هذه هي النتيجة التي توصل إليها سياسة «التحييد» عمليًّ ا، وقد اختبرت هذه السياسة، كما قلت، في حرب أكتوبر، فكانت النتيجة مزيدً ا من التدخُّل الأمريكي لصالح إسرائيل، مما جعل السادات نفسه يقول: أوقفت القتال؛ لأنني لا أستطيع أن أحارب أمريكا! ولكن المأساة هي أن نفس اللحظة التي بلغ فيها تدخل أمريكا لصالح إسرائيل ذروته، كانت هي اللحظة التي بلغ فيها هيام أصحاب سياسة «التحييد» بأمريكا أعلى قممه. ومنذ أن بذلت أمريكا أكبر جهد تملكه من أجل تزويد إسرائيل بأضخم كمية من الأسلحة لكي تقتل بها أبناءنا وتحتل أراضينا، أصبحت هي الصديق، ثم الحليف والوليف!”

فؤاد زكريا كم عمر الغضب: هيكل وأزمة العقل العربي
اقتباس #كتب

“الإقتباس الاول من كتاب كهفي صديقي للكاتب علي الطاهر من صفحة 143 الى صفحة 146 متآمر لا نراه وهو أمام أعيننا جاء في نص البروتوكول الثالث عشر من بروتوكولات حكماء صهيون ما يلي: لكي نبعد الجماهير عن أن تكشف بأنفسها أي خط عمل جديد، ً سنلهيها أيضا بأنواع شتى من الملاهي والألعاب ومزاجيات للفراغ والمجامع العامة وهلم جرا وسرعان ما سنبدأ الإعلان في الصحف ، داعين الناس إلى الدخول في مباريات شتى في كل أنواع المشروعات كالفن والرياضة وما إليهما هذه المتع الجديدة ستلهي ذهن الشعب ً حتما عن المسائل التي سنختلف فيها معه. وجاء في نص البروتوكول الأول ما يلي: ً كذلك كنا قديما أول من صاح في الناس “الحرية والمساواة والإخاء” كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان حول هذه الشعائر، وقد حرمت بترددها العالم من نجاحه، وحرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانت من قبل في حمى يحفظها من أن يخنقها السفلة. انتهى تلك الشعارات المبهرجة التي أعطوها للثوار الهاجين مستبشرين فيهم الخير بالتدمير المستمر لكل أسس وعقائد الحياة واستخدمها الشيوعيون والنازيون والقوميون ضد الخلافة واستخدموها في ثوراتهم الماسونية بفرنسا وأمريكا وفى ثوراتهم العربية الحديثة شعارات ما إن ظهرت إلا وأتت معها حرية الأديان والعقائد وحرية الجنس والحرية الشخصية للفرد بعد سن ال 18سنة، هبت رياح الربيع العربي بتغييرات جزرية في عقول البشر وجعلت هناك حرية للدجالين ومنتقدي الأديان والملحدين في الظهور علانية وقذف الأديان بالباطل وإعلان إلحادهم أمام الناس وقانون دولهم التي يحملون جنسيتها جنبا إلى جنب مع جنسية بلدهم العربي يحميهم من التجريم والعقاب. ً بل يحميهم من هجوم الناس عليهم لأن ذلك يعد تهجما على الحريات وضد الديمقراطية. ولم يجعلوا هناك قانونً ا يحمى الوحي الإلهي من هؤلاء المعاتيه ووضعوا قوانين تحمي معاتيها وتعطيهم أهلية لكي يخرجوا ويبثوا سمومهم في آذان العوام من الناس. قديما كان أصحاب المأخذ يختبئون ولكنهم الآن يظهرون بعد رفع شعارات يهودية ماسونية خلاقة بثت في عقلوهم فأوحت لهم وحيً ً ا جديدا ضد القيم والمبادئ والعادات الحسنة وضد الدين، مر المجتمع بعد فترة الثورات بمرحلة من المخاض خاض فيها حروبا عقلية من برامج كثيرة منها ما يبث الدجل والشعوذة والالحاد وبرامج حرية الأديان والعقيدة وحرية الجنس والشذوذ وعبارات وايحاءات جنسية في كل شيء وألفاظ بذيئة أصبحت على مرأى ومسمع أمام أطفالنا الصغار والكبار. شباب وبنات تغيرت وجهتهم ورؤيتهم نحو الدين ومنهم من نادى بحذف خانة الديانة من بطاقة الهوية ومنهم من صاحب يهوديً ً ا أو ملحدا وقال الدين لله والوطن للجميع فلما لا تسب ديني وأسب دينك ولما لا نقول أننا نعبد نفس الإله وهو لا يفهم عن الإله إلا اسم الله فقط، برامج نسائية ظهرت للعلن يقودها النساء ليفتين في الدين ويتحدثن في الجنس والمراهقين بل طل علينا بعضهم ليبدي اعجابه ببعض الممثلات الإباحيات وقالت إحداهما باللفظ أنا أشاهد الأفلام الإباحية.! هذا هو مجتمعنا بعد الثورات وبعد أن تفسخت فيه كل القيم والمبادئ و أصبح كل شيء حرية لونها الدم. وياليتها حرية للشهوة والجنس فقط بل حرية الثورة والتدمير والتفجير وحرية التظاهر بدون ملابس وظهرت جماعات ترتدى أقنعة وتقوم بأعمال إرهابية وهلم جرا. شباب اليوم هو شباب الأمس لكنه بالأمس كان رجلا يحمل ً مبادئ وقيما ويحمل على عاتقه همومه وهموم أسرته وأصدقائه ويسمع لهم ويتناقش ويحل، لكن شباب اليوم هزيل ضعيف لا يعرف من الدين إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسم كلماته ولا يحمل هموم أحد ويعيش لكي يرضي نفسه ويمتعها. والمساجد أصبحت فارغة لا يزورها أحد والقلوب أصبحت لا تعرف المنكر من الصالح. عدونا أمام أعيننا ونغض الطرف عنه ونقول أين هو؟، هو ذلك الشخص الذي أعطاك كل شيء لتدمر به نفسك. أعطاك المخدرات والسلاح والمقاطع الجنسية والملابس الحقيرة العارية وأعطاك مواقع لتدردش مع النساء وترضى ذلك على أهل بيتك وهو الذي مول أطراف الصراع فوقف خلف السلطة أحيانا ووقف خلف الثوار أحيانا ليكون كل شيء في يده. وهو الذي أشاع الجريمة وحرض على الثورات وأقام الحروب وأفسد الحكام وهو الذي أوقعنا في الأمراض والأوبئة وسرق خيراتنا واحتل أرضنا وعقولنا وأظهر كل شيء سليم على الفطرة بأنه رجعي يتبع في الاقتباس الثاني ان شاء الله .”

على الطاهر كهفي صديقي
جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة