“هل كان علينا أن نسقط من علو شاهق ونرى دمنا على أيدينا لندرك أننا لسنا ملائكة كما كنا نظن ؟”
استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.
“كلنا نسلم بالموت بألسنتنا أما قلوبنا فترمي به إلى موضع في الزمان قصي.”
“ما أحب المواد إليك؟فيجيب بصراحة معهودة:المحفوظات، مثل:أيها الطائر الجميل أهلاً، بمحياك وسهلاحتى في تلك السن المبكرة بدأ يحب الشعر ويحفظه، وربما وجد شعراً في مجلة مما يوجد في الفيللا فيسأل مامته أن تشرحه له ثم سرعان ما يحفظه ويسعد الباشا بذلك ويقول لحرمه:الولد ذكي وسيكون طبيباً مدهشاً”
“أحيانا يظهر لى بوجهه الجميل فيلقى إلى نظرة رقيقة ويهمس: ’اترك كل شىء واتبعنى‘. قد يلقانى وأنا فى غاية الإحباط، وقد يلقانى وأنا فى غاية السرور، ودائما ينتزع من صدرى الطرب والعصيان. وكلانا لم يعرف اليأس بعد ".”
“اسماعيل ذكي لمّاح، عشق الدين كما عشق طاهر الشعريصلّي مثل صادق، وصام في سن السابعةولا يكف عن تصور الله في هيئة جليلة لا حدود لعظمتهاويسأل المدرس حتى يضيق به المدرس ويأمره بالتسليم والطاعة”
“منذ ذلك العهد البعيد بدأ تجاربه مع الدين والجنسيصلي في ناحية، ويندمج في لعبة العروس والعريس في ناحية أخرىوأمه تطمئن إلى تدينه فلا تشك في عبثهويسأله صادق صفوان:ألا تخاف من الله؟يضحك، يرتبك، ولا يجيب”