“قالتْ: أتكتب شِعْرًا؟قلتُ: أكتُبُنِيما زال في مِزْهَرِي لَحْنٌ يُهَدْهِدُني!/|حملتُ قلبي على أكتافِ قافِيَتِي،،فَجاءَ منكسرًا شِعْرِي..فأشْبَهَنِي!/|لا تسألي قَلَمِي: ما سِرُّ غُرْبَتِه؟وُلِدْتُ في الصَّمْتِ..لا حَرْفٌ يُتَرْجِمُني /|سلي شُرُودي على أطلالِ غُرْبَتِنَاسلي المواجيدَ في الأعماقِتَحْرِقُني/|سلي الصِّحَابَ..لَكَمْ أسرفتُ في ضَحِكٍحتى أواري غريبًا باتَ يَسْكنُنِي/|صمتي صلاةٌوشِعْرِي : بَوْحُ مِئْذَنَةٍتمتدُّ ناموسَ إصرارٍ مدى الزمنِ/|أطوفُ بالكَوْنِ..بالأسرار هاربةً..خَلْفَ الغيوبِ..بقلبِ النارِ والشجَنِ/|أسْرِي.. وأَسْرِي،، وزادِي:مِلْحُ أمنيةٍوقِرْبَةٌ من بقايا العزمِتُظمئني!/|أمضيوأضربُ في المجهول..مُصْطَحِبًاذئبَ الحنينِ..إذا ما جاعَ ينْهَشُنِي!/|مُعَلَّقٌ فوق جِسْرِ الحُلْمِ..لا أملٌيسعى إليَّ..ولا يأسٌ يُخَلِّصُني!/|البَيْنَ بيْنَ.. مماتٌ شاهقٌعجزتْ عنه الحياةُ..وضنَّ الموتُ بالكفنِ!/|شاختْ فُصُولِي،، وأعصابي مُعَطَّلةٌتحت الجليدِ..وتَرْحالي بلا وطَنِ/|مُدِّي حنانَكِصوغِي في دَمِي فَرَحًاقد ملَّ وجْهِي –دهورًا- ضِحكةَ الوثنِ!”