“إعلم دائماً أني أذكى من أن أحبك”
“عارف يعني إيه في غيابك بتكون الدنيا ضلمة لو حتى فيها مليون شمس ؟؟”
“كلما استخرت " بوصلة السعادة " أشارت نحوك .. أحـــبك”
“لماذا نقيس الحب دائمً ا بالمجهود المبذول لإثباته ولا نقدره أبدً ا بقدر الراحة التي نشعر بها في وجود الآخر؟ هل تعرف الراحة التي أقصدها؟ أظنها تشبه ما تشعر به قطعة بازل حائرة استقرت في موضعها الصحيح أخيرً ا بعد عشرات المحاولات لحشرها في غير مكانها. تلك الراحة التي تجعلنا أكثر ثقة، تجعل ابتسامتنا رائعة وروحنا أخف، تلك الراحة بأن نشعر أننا في المكان الصحيح والوقت الصحيح تمامً ا وكل ما هو خارج هذه البقعة وهذه اللحظة لا يهم.”
“ أجري إليك كفراشة جائعة للنور تتوسله أن يحرقها… لا، هذا التعبير أصبح مبتذلاً. أنا في الواقع أصابني العطن. حتى ذلك الجرح الذي كان يشعرني أنني لم أتبلد تمامً ا أصبح باردً ا وقديمً ا. أريد جرحً ا طازجً ا.”
“للأسف أتقن التخفي” كنت تعرف علتي لكن لا أظن أنك تعرف أبدً ا كم حملت لك من حب، لا تعرف كم فكرت فيك بيني وبين نفسي، كم مرة أعدت قراءة رسائلك وابتسمت، كم مرة افتقدتك وبكيت، كم ساعة حكيت لصديقتي عنك. فعلت كل هذا وأنا أتظاهر بتجاهلك، بانشغالي بغيرك. ربما أحببتك أكثر مما فعل أي شخص في حياتك، ولكنك أبدً ا لم تعلم. حتى حين ابتعدت عنك فعلت لأنني أحبك. هل أخطأت؟ ربما، كان من حقك أن تعرف كل هذا لكنني، رغم كل ما بذلت من مجهود، لم أشعر أبدً ا بالأمان، باستثناء ذلك الأمان الذي وجدته في عينيك حين التقيتك أول مرة، وحين ارتاحت يدي في كفك ثوانٍ معدودة. أقول لنفسي لو أنه عرفني كما كان يدعي لأدرك أنني أحبه، وأعود أدافع عنك: كشف لكِ كل مشاعره وكنتِ تبحثين عن تأكيد. أنا أحبك جدً ا لدرجة أنني أعاقب نفسي بالبعد عنك، وحين أشتاقك أعيد قراءة تلك الرسائل، كل ما تبقى لي منك، من تلك القصة الأسطورية التي لا أظنها ستتكرر أبدً ا.”
“أتمنى أحيانً ا أن أكون عاشقة بشجاعة قطة. لا شيء يجرح كرامة القطة حين تطلب الحب. هي تريده فتطلبه وتناله ولو رغمً ا عنك، وأنت لا تملك أمام هذا القدر من الدلال الممتزج بالثقة إلا أن تهيم عشقً ا بها!”