“فسارق الزهر مذموم ومحتقرٌوسارق الحقل يدعى الباسل الخطرُ!”
“لا نلتقي الا وداعا عند مفترق الحديثتقول لي مثلا:تزوج اي امرأة من الغرباء أجمل من بنات الحي,لكن, لا تصدق أية امرأة سواي . ولا تصدقذكرياتك دائما . لا تحترق لتضيء أمك ،تلك مهنتها الجميلة . لا تحن إلى مواعيدالندى . كن واقعيا كالسماء. ولا تحنإلى عباءة جدك السوداء، أو رشواتجدتك الكثيرة ، وانطلق كالمهر في الدنيا .وكن من أنت حيث تكون . واحملعبء قلبك وحده ... وارجع إذااتسعت بلادك للبلاد وغيرت أحوالها”
“بعد أيام .. عندما تفقد التجربة ذاتيتها وأهميتها النابعة من كونها تجربتي أنا.. عندئذ قد أكتبها في قصة قصيرة.. وربما لا أفعل.”
“عندما يفقد العالم القدرة على ممارسة سياسة عظيمة، تبدأ التفاهات الدبلوماسية (الحالة الدبلوماسية» كما يُسميها هيجل) .”
“قاشان، إنها مبنيّة بالطين والوحل. وعبثاً يبحث الزائر فيها عن جدران تُبهج النفس أو أطناف مزخرفة. ومع ذلك فإنه يُصنع هنا أجود الطوب المصقول الذي سيزخرف بالأخضر والذهبي آلاف المساجد والقصور والمدارس من سمرقند إلى بغداد. ففي جميع الشرق الإسلامي يُسمى الخزف ببساطة «القاشي» أو «القاشاني»، مثلما يحمل «البورسلين» بالفارسية كما بالإنكليزية اسم «الصين».”
“الشباب ليس مجموعة من الملائكة، لكنهم ليسوا شياطين ..سوف يصيرون كذلك لو لم نفق من غيبوبتنا، ونحن لسنا ملائكة ولا شياطين .. نحن ملاحون خائبون غرقت سفينتهم أو كادت .. وعلينا أن نترك قطعة خشب واحدة طافية ليتمسك بها من يأتون بعدنا”
“لا تغلق كتابُا ابدا اذا بدأت بقراءته حتى تنهيه”