“الناس في الغالب يقتلون من يحبون أكثر من قتلهم من يكرهون ، لأن الذين تحبهم هم وحدهم الذين يستطيعون أن يجعلوا حياتك لا تطاق”
“الهوى إن امتلك النفس قادها إلى هوانها”
“أنا مثلهم لا شيء يُعجبني , ولكني تعبتُ من السفر”
“نظرت الشجرة – كأنما تذكرت شيئا – إلى الأرض، حيث رقدت الوريقات البنية الذابلة التي لم تكن تعرف على وجه اليقين إن كانت من الياسمين الأبيض أم من الورد الأحمر.”
“كم نحن في حاجة إلى الخيال لمقاومة صفعات السنين و تحويلها إلى حفيف و زقزقة و موسيقى!!”
“بعضُ الأشخاص يُعتبر هدية لا تُرد ولا تُباع، والبعض الآخر مستفز. فيصيبني بنوبات صداع، أنا هكذا أتأرجح بين كفتي ميزان الحياة. أنثى ممزوجة مابين أقصى القمة وصولاً لأخمص القاع !”
“نجد أن التخريب الذي حصل في بنية الثقافة وفي مضامينها ورموزها ودورها، لا يمكن التغلب عليه بسهولة أو خلال فترة قصيرة، لأنه تخريب في العمق، ولأنه استشرى واتسع، ولأنه طال المفاصل الأساسية في هذه الثقافة. وإذا كان لا بد من الإشارة إلى بعض المظاهر لهذا التخريب، نجد: الترويج للثقافة الاستهلاكية السهلة والملفقة، وبالمقابل محاربة الثقافة الجادة؛ إفساد ضمائر المثقفين من خلال عملية الشراء و الإغراء والاستيعاب؛ إنشاء كم هائل من المؤسسات، والمنابر الثقافية، ضمن مواصفات تقنية متقدمة، ومحاصرة المنابر الجادة، وأحيانً ا تعميم أنماط منحطة من الثقافة والمقاييس الثقافية، واعتبارها الأساس للرواج النجاح والشهرة؛ التضييق على الرموز الثقافية الوطنية من خلال الرقابة والحصار، وتحريض القرى الرجعية تحت ستار الدين والقيم التقليدية، إلخ؛ محاصرة الأشكال المتواضعة من بقايا الثقافة الوطنية، كدور النشر والصحف الوطنية، والاستعانة بشركات الإعلان والتسويق والتوزيع لمحاربتها عن طريق المقاطعة أو الحرمان، تخصيص الجوائز والتقديرات وتاليا تثبيت قيم ومقاييس للعمل الثقافي، وتحديد المواصفات المطلوبة للمنافسة والنجاح... إلخ.”