“ينظر إلى زهور الحديقةِ من حوله متحسراً:- هذه الزهورُ أوفرُ مني حظاً، وتلك المقاعدُ الجامدةُ والجدران الصامتة كانت أقربَ إليها مني.”
“وسيقت كالذبيحة من جديدٍ لمصير تتمنى ألا يكون محتوماً.”
“أنتَ من ضيعتَ صاحبةَ العنوان، القدرُ لا ينتظرنا يا ولدي!”
“وصلتْ إلي القرية، لتزورَ المقابر، وتضع ورودً ا حمراءَ على قبره رمزاً لانتصارها عليه، ومن يراها يظنها رسالةَ حبٍّ إلي الزوج الراحل، تعبث في خصلات شعرها التي تتسربُ من خلف طرحتها السوداء في دلالٍ يليقُ بفتاة مراهقةٍ لا بامرأةٍ تخطتْ الخمسين من عمرها، لم يقهرها الزمانُ ولا العمر، وربما لن يقدرَ عليها أحدٌ، إنها فايزة الراوي السيدة!”
“صوتُها مُسكر مثل خمر لم يقربها، ونعيم لم يحلم أن ينتظره، كان يكفي لقاءً واحداً لتنغرز سهامُ الحبِّ في قلبه.”
“فكرت في نسيانه لكنها لا تريد أن تفقد شعورها بحبِّه، إنها مستمتعةٌ بمراقبته من بعيد، سعيدةٌ باللحظات التي تسوقها الصدفةُ لتجمعَ بينها وبينه، يكفيها ما تشعرُ به حين تلتقي عيناها بعينيه تذهب كلُّ هموم الدنيا، وتنسى كلَّ ما حولها، ولا تتذكرُ سوى حاتم المنصور.”
“اللعنة على حبٍّ يسلبُ عقلَ الرجال.”