“أني أعيش الحياة التي أخترتها انها تسعدني . لقد استعدت سكينتي في اليوم الذي قطعت فيه الصلة بالمزعجين”
“أختر رسلك بعناية البعض لايصلح إلا رسول حرب والبعض لايصلح إلا رسول سلم”
“فكرت في نسيانه لكنها لا تريد أن تفقد شعورها بحبِّه، إنها مستمتعةٌ بمراقبته من بعيد، سعيدةٌ باللحظات التي تسوقها الصدفةُ لتجمعَ بينها وبينه، يكفيها ما تشعرُ به حين تلتقي عيناها بعينيه تذهب كلُّ هموم الدنيا، وتنسى كلَّ ما حولها، ولا تتذكرُ سوى حاتم المنصور.”
“الدهشة هي لذَّتي. كل ما لم يُكتشف بعد، كل ما لا يُتوقَّع أبدً ا، كل ما احتجب عن الأعين، وكل ما استتر جوهرُه الخالد خلف قشرة التبدُّل.”
“لأن أحداً لا يأتي في موعده ولأن الانتظار يشبه الجلوس على صفيح ساخن .. أعاد عقارب ساعته اليدوية عشرين دقيقة إلى الوراء . هكذا خفف عن نفسه عذاب الانتظار ونسي الأمر .”
“، لطالما رأيتُ العالمَ كأكواريوم كبير. كلُّنا أسماكٌ تأكلُ سواهالكنّ العجوزَ الباسمةَ التي ظلّلتنْنيمن جنونِ المطرِ في دكّانِهاوأهدتْني تعويذةً بحجمِ حبّةِ فولِ الصوياغرست في قلبي. غابةً ما”
“فإن معركة الذات هي الوجه الآخر لمعركة الحضارة، يجب أن نكون في موقع قوة، وموقع ثقة لنستوعب تقدم العصر بالشكل السليم و بالشكل الصحي. وإذا بقينا في موقف الضعف الحالي فلن نقدر على هضم الحضارة لأن المعدة المريضة لا تستطيع هضم الغذاء القوي، ولأن الجسم العليل لا يستوعب المقويات الحيوية، و لأن النفس غير الواثقة تخاف حتى من ظلال الأشياء فكيف إذا كانت هذه الأشياء هي أشياء الحضارة الحديثة العاتية الغازية التي جرفت و تجرف أمامها أقوى الأسوار و الحواجز؟ ..... إن كسب معركة الذات شرط لا بد منه لكسب معركة الحضارة، وهذا ما عناه الرسول الأعظم عليه الصلاة و السلام عندما نبهنا إلى أن الجهاد الأكبر جهاد النفس و بناءها و تحصينها و تقويتها، يحتل المحل الأرفع بين أنواع الجهاد الأخرى على ما لها كلها من قداسة”