Goodreads
3 مشاهدة

“لقد كان الجيل الماضي يحسب الأدب الجم في الفتاة الصامتة التي تقعد مكتوفة ساكنة تغض النظر وتزعم الحياء، ينظر إليها خطيبها وهي لا تنظر إليه إلا خلسة وفي مكر مظلم.وكانت تسمى مؤدبة، ولم تكن متعلمة، ولم تكن تحسن الحديث، بل لم يكن لها من عمل تليق له سوى التناسل.”

سلامة موسى
— سلامة موسى من كتاب: أحاديث الي الشباب
شارك هذا الاقتباس: