تحميل كتاب ديوان أبي نواس برواية الصولي pdf تأليف أبو نواس

تأليف: أبو نواس | القسم: الشعر
التقييم
⭐ 4.00
الصفحات
703
الحجم
8.37 MB
التحميلات
164
تنويه هام حول حقوق الملكية

الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور.
في حالة وجود مشكلة بالكتاب، الرجاء الإبلاغ فوراً من خلال الروابط التالية:

 ترزف الامم في الاجيال اعلاما يكونون الوسيلة في التعريف بها بل يكونون الوسيلة في شهرتها
وابو نواس اقترن اسمه باسم الرشيد بل باسم بغداد في عصر عزها وازدهارها 
عاش هذا الشاعر مرحلة كانت فيها أمتنا على مفترق طرق؛ إما تجاري الحياة الفارسية، وإما أن تحافظ على وجودها العربي.
وكتب في الموضوعات الشعرية المختلفة، وعلى رأسها الخمريات،  وكان ذلك سببا في حمل الناس عليه، فرمي بالزندقة،
كما أنه كتب في المديح والهجاء والمعاتبات والغزل.
يتسم شعره برهافة الحس ورقة التعبير وسهولة الألفاظ وقد ثار أبو نواس على القوالب الجاهزة في حياة الأمة، 

ادعم استمرار المكتبة Buy Me a Coffee
☕ هل أعجبك كتاب "ديوان أبي نواس برواية الصولي"؟ ساهم في بقاء المكتبة مجانية للجميع

مكتبتنا غير ربحية وتقدم آلاف الكتب مجاناً بدون اشتراكات أو رسوم. مساهمتك البسيطة تساهم في دفع تكاليف السيرفرات وشراء المزيد من الكتب النادرة وإتاحتها للجميع.

Buy Me a Coffee
شارك الكتاب مع أصدقائك
رابط مختصر للكتاب
إعلان
صورة المؤلف أبو نواس

عن المؤلف: أبو نواس

الحسَنُ بن هانئ المعروف بأبي نُوَاس البصري ، شاعر عربي، يعد من أشهر شعراء عصر الدولة العباسية ومن كبار شعراء شعر الثورة التجديدية. وُلد في الأحواز سنة. ونشأ في البصرة، ثم انتقل إلى بغداد واتّصل بالبرامكة وآل الربيع ومدحه... المزيد

اقتباسات من كتاب "ديوان أبي نواس برواية الصولي"

عرض جميع الاقتباسات (2)
اقتباس #شعر

“دع عنـك لومـي فـإن الـلـوم إغــراءُ وداونـــي بـالـتـي كــانــت هــــي الــــداءُ صفـراء لا تـنـزل الأحــزان ساحتـهـا لــــو مـسـهــا حــجــرٌ مـسـتــهُ ســـــراءُ مـن كـف ذات حـرٍ فـي زي ذي ذكــرٍ لـــهـــا مــحــبـــانِ لـــوطــــيٌّ وزنَّـــــــاءُ قـامــت بإبريـقـهـا والـلـيــل مـعـتـكـرٌ فــلاح مـــن وجـهـهـا فـــي الـبـيـت لألاءُ فأرسلـت مـن فــم الإبـريـق صافـيـة كـأنــمــا أخـــذهـــا بـالـعــيــن إغـــفـــاءُ رقـت عـن المـاء حتـى مــا يلائمـهـا لـطـافـة ً وجـفــا عـــن شكـلـهـا الــمــاءُ فـلـو مـزجـت بـهـا نـــوراً لمـازجـهـاحـــتـــى تـــولـــدَ أنــــــوارٌ وأضـــــــواءُ دارت علـى فتـيـة دان الـزمـان لـهـم فــمـــا يـصـيـبـهــم إلا بـــمـــا شــــــاؤوا لـتـلــك أبــكــي ولا أبــكــي لـمـنـزلـةٍ كــانــت تــحــلُّ بــهــا هــنـــدٌ وأســمـــاءُ حاشـا لـدرة أن تبـنـى الخـيـام لـهـا وأن تـــروح عـلـيـهـا الإبــــل والــشــاءُ فقـلْ لمـن يدعـي فـي العلـم فلسفـةً حفـظـت شيـئـاً وغـابـت عـنـك أشـيــاءُ لا تحظر العفوَ إن كنت امرأ ً حرجاً فــــإن حـظــركــه فـــــي الــديـــن إزراءُ”

التعليقات

يرجى تسجيل الدخول للمشاركة في النقاش وإضافة تعليقك.

لا توجد تعليقات بعد.

كن أول من يشارك رأيه حول هذا الكتاب!

كتب في قسم "الشعر"