اقتباس مختار

“يرى امفيدوكليس أن قوتين مختلفتين تعملان في الطبيعة: الحب والكره. ما يوحد الأشياء هو الحب، ما يفرقها هو الكره.”

— Jostein Gaarder • من كتاب: Sophie’s World
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #ثقافة

“توجد لدى المترجمين الشفويين مجموعة أكثر تعقيدً ا من المهارات؛ فبالإضافة إلى ما ذكرناه عن المترجمين التحريريين، لا بد لنا أن نضيف كلَّ المهارات اللغوية والمعرفية التي تسمح للمترجمين الشفويين بالانتقال من سماع مُدْخَلات شفوية بإحدى اللغات إلى إنتاج مُخْرَجات شفوية باللغة الأخرى، سواء أكان هذا فوريًّ ا أو تتابعيًّ ا.1 تشتمل هذه، ضمن أشياء أخرى، على حُسْن الإنصات، ومعالجة المُدْخَلات باللغة الأساسية وفهمها، وحفظها، وصياغة الترجمة باللغة المستهدفة، ثم إلقائها، فضلً ا عن أداء مهمة مزدوجة (تلقِّي المقطع التالي في نفس وقت إلقاء ترجمة المقطع السابق)، وتدوين الملحوظات في بعض أنواع الترجمة الشفوية، والنطق الواضح. ومن ثم يكون التدريب على الترجمة الشفوية صعبً ا للغاية ويحتاج إلى سنوات إضافية من الدراسة. فيما يتعلَّق بالوضع اللغوي، يعمل المترجمون الشفويون في وضع ثنائي اللغة، لكن لا تكون إحدى لغتَيْهم أكثر تفعيلً ا من اللغة الأخرى، كما يحدث في تواصُل الأشخاص الثنائيي اللغة العاديين، وإنما يجب أن تكون كلتا اللغتين (اللغة الأساسية واللغة المستهدفة) مفعَّلتين بالقدر نفسه؛ فلا بد أن يكون المترجم الشفوي قادرً ا على سماع لغة المدخلات (اللغة الأساسية) ولغة المخرجات (اللغة المستهدفة) أيضً ا، ليس فقط من أجل مراقَبة ما يترجمه، وإنما أيضً ا تحسُّبً ا لاستخدام المتحدِّث للغة المستهدفة في شكل عمليات تبديل لغوي. ومع ذلك، يجب عدم تفعيل (تعطيل) آليات إنتاج اللغة الأساسية تمامً ا، حتى لا يُخطِئ المترجم الشفوي ويكرِّر ببساطة ما يسمعه بدلً ا من ترجمته (كما يحدث أحيانً ا عندما يصاب المترجمون الشفويون بتعب شديد). في ظل كل هذه المتطلبات، لا عجب أن المترجمين الشفويين، تمامً ا مثل المترجمين التحريريين، يُعتبَرون من الأشخاص الثنائيي اللغة المميَّزين، وأن الثنائيي اللغة العاديين لا يكونون مترجمين تحريريين وشفويين بالفطرة.”

اقتباس #روايات

“وجد العلماء (1) أن قراءة الروايات الأدبية، لها الكثير من الفوائد النفسية! فالقصص والروايات من أقدم أساليب التواصل بين البشر، وأمخاخنا مجهزة بحيث تنتبه للحكايات أكثر من انتباهها لأي حديث آخر.. والاندماج في قراءة القصص، يجعل كل أجزاء المخ تقريبا تعمل. وقراءة الروايات -يقول العلماء- وسيلة ممتازة لاكتساب مهارات اجتماعية وخبرات حياتية مختلفة، فمثلا : >> في القصص يري القارئ تعدد وجهات النظر المختلفة وكيف أن كل شخصية تفكر بشكل مختلف.. وهو ما ينمي عند القارئ القدرة علي فهم دوافع الناس. >> حين تواجه المرء مشكلة في حياته، قد يلجأ لحل قرأ عنه في قصة ما، علي اعتبار أن القصص التي قرأها أصبحت جزءا من خبراته الشخصية وتجاربه في الحياة.. فلا تكون هذه المشكلة جديدة عليه يواجهها لأول مرة، بل يشعر أنها حدثت من قبل وعنده فكرة عن كيفية التعامل معها. - عند تصوير مخ شخص يقرأ بالرنين المغناطيسي، وجدوا أنه يشعر به بطل القصة التي يقرأها، بفعل التقمص العاطفي. فحين تقرأ قصة، تندمج عاطفيا مع أبطالها فتفتح بابا غير محدود للتجارب الإنسانية المتنوعة. "أهوي القراءة لأن عندي حياة واحدة، وحياة واحدة لا تكفيني" عباس محمود العقاد - قراءة روايات الشعوب الأخري يوسع مدارك المرء فيتعرف علي الثقافات المختلفة وحياة أهلها وطريقة تفكيرهم وأولوياتهم.. يتقرب من أناس لم يكن ليقابل مثلهم في حياته.. ويلمس المشترك الإنساني بوضوح حين يندمج مع شخصيات القصة المختلفين عنه. قراءة الروايات والدخول في عالم الأدب لون مهم من ألوان الثقافة بلا شك.. ويفتح الباب للتعرف علي مجالات أخري والانفتاح علي حضارات العالم. لذلك قال عالم النفس د. يحيى الرخاوي يوما، إنه يتعلم من أدب نجيب محفوظ، أكثر مما يتعلم من كتب علم النفس! __د. شريف عرفة، كيف تصبح إنسانا؟ (ما بعد التنمية الذاتية) _________________________ (1) Whalen, L. (2010). The Neuroscience of Teaching Narratives: Facilitating Social and Emotional Development. BRAN. Broad Research in Artificial Intelligence and Neuroscience, I(2), pp-143.”

شريف عرفة كيف تصبح إنسانًا؟: ما بعد التنمية الذاتية
جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة