اقتباس مختار

“أنا من النوع المكتئب جداً ، وأجد أن الأمور بلغت قدراً رائعاً من السواد .. لهذا أحلم .. كل شخصياتي هربت من واقعها .. إلى عالم الأشباح .. إلى فانتازيا .. إلى أحراش أفريقيا .. لم تبق شخصية واحدة هنا”

— أحمد خالد توفيق
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #أدب-عربي

“مهتما منذ كنت صغيرا كمبحث شخصي، مادته هي أنا، لأني لا أستطيع بفعل الحدود الذاتية في الدخول لأعماق الآخر إلا كمنتج له، أما كيف يتصور والخ، لا يمكن. والتجريد وفنونه هي عمليات لا تنقل، مثل مشاعر ذاتية، لذلك موضوعي كان رأسي ودوما التجريدي موضوعه هو ذاته لأنه هو ما يستطيع التجريب عليه والشعور بعملية التجربة وإنتاجها بشكل أكبر. أتساءل لم تأتي الصور في مخيلتي بلا عناء وبلا جهد؟ لم المجازات تكثر بشكل مفرط طوال الوقت؟ حتى قبل الكتابة وانا طفل، لم يكن يؤول ذلك إلا بشكل مرضي أو بشكل خرافي. لم أكن أستسيغ كلمة موهبة لأنها كلمة حدية، تغلق السؤال مثل كلمات كثيرة دلالاتها مرمية خارج العالم. ولم أكن أبحث لدفع المرضية ولكن لأني كنت أريد أن أفهم هذه العوالم التي تمشي معي مرارا وكثيرا وطوال الوقت، ما مثيرها؟ ما مصيرها؟ ما مكونها؟ متى قيامة المتخيل؟ من ربها؟ فقرأت كثيرا عن ذلك، وكنت أتأمل في الشخصيات المطروحة كأنبياء، والنصوص كذلك، المقارنة أو الدفع أو الحدية مع الشعراء والمجانين. في القرآن كونه أقرب النصوص المطروحة واقعيا. و لم يكن هذا فقط بل تعدى الأمر إلى البحث في سيكولوجية الله من خلال النصوص المطروحة له. كنت أجد تشابها غريبا بين كل هذه الشخصيات في التخييل وحريته مع درجات في التعطيل بعد مدد زمنية معينة. ولا أريد أن أناقش كل شخصية على حدة كما أراها لكن كنت أريد لم أحمل هذا؟ وبدون الدخول في اللاهوت سأتحدث عن نظرية صارت الاقرب لي في الرؤية الى الان وهي نظرية "شين سي" الصينية وهي تتلخص في أن الخيال الخلاق المعبر عنه في شكل مادي لغوي فني.. الخ أو غير شكل مادي هي حرية الحركة للصور الخارجية فتتكون تطاحنات. ويؤسس في علم النفس النفسي أن الخيال عملية نفسية من خلال الحركات الواعية للصور الخارجية تستخدم لإنشاء صور جديدة. ولكن الخيال لا يعني التفكير بل جزء منه تأمل في الخارج وجزء منه وثوب على الصور الحاضرة مكانيا إلى ما هو غائب الخيال الفلسفي مثلا أن كان تجريديا يختلف عن الخيال الفني أن الأخير البصري فيه أضخم. ولا أعرف أين قرات مصطلح" الصور الداخلية" وهو مصطلح أن كل ما يتدفق في ذهننا يتكون بصورة لامرئية خارجنا ولكن ليس خارج العين لكن في العين نفسها. اي ان الصور الداخلية تلك تسبق رؤيتنا للمرأى. وهذا ما يذكرني بمرة كنت أجلس مع صديق وقلت له كيف ترى نفسك وانت تهوى من أعالي؟ نظر لي وقال لي "لا اريد أن أرى" بينما أنا كنت أشعر لا أرى فقط بتموجات الهواء وانا أهوى، وبغض النظر عن المثال الذي طرحته له لأنه فيه ديستوبيا. ما أقصده هو القدرة على جلب أي صورة أريد أمامي أشكلها خارج حيز المكان الذي أنا فيه وخارج حتى حيز المكان كله. على المستوى اللغوي الأمر أصعب لان اللغة مادة مخالفة للسائد الدائم وهو الصورة، لذلك الأمر يعتمد على تعاشق اللغة مع الصور الداخلية، الخيال. أتأمل كثيرا في كيفية كتابتي، كيف أستوحي، كيف أستحضر الكلمات التي تصل إلى مسمياتي؟ فاللغة مستويات متنقلة وتنشط تحريكات التسمية في الشاعر لانه خالق مجازات كثيرة. لا أريد منذ كنت طفلا الوصول إلى يقين ولا أبحث عنه، بل فقط أريد معلوم ولو باهتا في كل حيز معرفي قيل عن قبليته، فالخيال الإبداعي أو الفني ليس وليد فرادة وهذه نقطة أخرى، ولا يتعلق الأمر بجبرية الإرادة هنا، بل بأن كل ما رأيت وخبرت.. الخ، هو خارجي، وهو مكوني وهو منتجي، فلا حاجة لفرادة أناوية، لأن الصدفة ساعدت بجزء كبير، ومصطلح الصدفة سأحاول تفكيكه في نص قادم. في كل هذا أجد مترادفات كثيرة لأفكار مختلفة، وأعمال إبداعية سواء فنية فلسفية، وربما هذا يرجع إلى تحصيل نسبية مقاربة من الصور مع الاختلاف البيولوجي. إن فهم العالم بشكل كامل وبصورة واحدة، شكل يخرب الذات جماليا وشكل ينهي الأفق. ولهذا ينحت الفلاسفة الشعراء الادباء الخ من جسد الغامض هذا، وكل منهم بأداته، وأقول رؤية العالم بشكل واحد وصورة واحدة لأنه إن كنت تعرف كل شيء موجود على منضدتك وأنت معزول معها أو أنك عزلتها فسينتهي التوق أو الحلمنة، وسيظهر الملل. لأن الحياة لا تكون إلا في حيز الشعر. لا يمكن إهمال في هذا كله البعد البيولوجي الذي بدأت أقرأ فيه منذ مدة لكنه لا يرد أيضا بشكل صارم.”

اقتباس #علم

“• شيء، أشياء: ما هي الأشياء؟ الشيء هو مسمى لمصطلح ميتافيزيقي يدل على وجود كيان (مادي او غير مادي) في الوعي البشري، ولذلك فإن الأشياء عموما تنقسم إلى قسمين: أشياء موجودة بشكل مادي (فيزيائي)، صغيرة أو كبيرة، ذرة أو مجرة، ويمكن اختبار وجودها، والتأكد من حقيقة وجودها، وحسابها وقياسها ووضع قوانين فيزيائية تتعلق بها، وأشياء غير موجودة بشكل مادي، بل هي مجرد مصطلحات ومفاهيم أرضية (نشأت في الأرض فقط) وتطورت في الوعي البشري، مثل الكينونة والروح والزمن والنشوة والألم والحزن والحسد وغيرها. وكذلك، فإن الأشياء الموجودة، تكون دائما في واحدة من حالتين، إما ساكنة، وإما متحركة، فإذا كانت متحركة، فتذهب في كل إتجاه، إلى الأمام أو الخلف، إلى أعلى أو إلى الأسفل، أو إلى اتجاه عشوائي غير محدد، بسبب ضغط أو قوة دافعة معينة، وبسبب كتلتها وطاقتها. ولكن الأشياء غير الموجودة، أي غير المادي، والتي نطلق عليها أحيانا اسم "ميتافيزيقية"، فلا يمكن رؤيتها بالعين المجردة ولا بواسطة أي وسيلة أخرى مهما كانت دقيقة، وقد نشعر بها ونطلق عليها أسماء، مثل النشوة، لكنها ليست شيء مادي، وكذلك لا يمكنها أن تكتسب خصائص الأشياء الموجودة فيزيائيا بشكل تلقائي، وكل ما يُقال عنها، في التراكم المعرفي البشري، يخضع دائما أن يظل في قائمة الافتراضات والتخيلات والنظريات غير المثبتة، حيث لا يمكن فحصها مخبريا. الأشياء غير الموجودة ماديا، مثل الأسماء والمعلومات أو المصطلحات والمفاهيم والخيالات والأساطير التي لم يثبت وجودها مخبريا، هي أشياء تخضع لتفسير الفلاسفة وأصحاب الرأي والعلماء المختصين، كل حسب مجاله، ولكن ذلك لا يعني على الإطلاق، أن هذا التفسير صحيح، بل مجرد فكرة أو افتراض، لمحاولة وصف تلك الأشياء غير الموجودة ماديا، وأي خداع يمارسه فيلسوف أو عالم لدمج شيء ميتافيزيقي مع شيء فيزيائي وإيهام الناس أن هذا الأخير هو شيء فيزيائي صحيح، هو تضليل للعقل البشري والإنسانية جمعاء، حتى لو حصل ذلك العالم على جائزة ما، ومثال على ذلك حين نتحدث عن مكنونات النفس البشرية، ودمج الأحلام والانفعالات الشخصية والاضطرابات السلوكية وما يجري فعلا من عمليات كيميائية في العقل وعمليات كهربائية في الجسم، وخلط الناتج للحديث عن امراض نفسية تحتاج إلى علاج، فإن هذا تضليل وخداع لا يجوز في الأخلاق والقيم الإنسانية العليا، وتشارك هيئات صحة عالمية في مثل هذا التضليل بترخيص أدوية تدّعي أنها تعالج امراض نفسية لم يثبت وجودها فيزيائيا وعلميا، وهنا يجب التفريق بين الأدوية المهدئة، والأدوية التي تدّعي أنها تعالج مرضا نفسيا مع أن النفس كلها، ليست شيء مادي.”

جلال الخوالدة سلسلة فنون المعلومات
اقتباس #ثقافة

“توجد لدى المترجمين الشفويين مجموعة أكثر تعقيدً ا من المهارات؛ فبالإضافة إلى ما ذكرناه عن المترجمين التحريريين، لا بد لنا أن نضيف كلَّ المهارات اللغوية والمعرفية التي تسمح للمترجمين الشفويين بالانتقال من سماع مُدْخَلات شفوية بإحدى اللغات إلى إنتاج مُخْرَجات شفوية باللغة الأخرى، سواء أكان هذا فوريًّ ا أو تتابعيًّ ا.1 تشتمل هذه، ضمن أشياء أخرى، على حُسْن الإنصات، ومعالجة المُدْخَلات باللغة الأساسية وفهمها، وحفظها، وصياغة الترجمة باللغة المستهدفة، ثم إلقائها، فضلً ا عن أداء مهمة مزدوجة (تلقِّي المقطع التالي في نفس وقت إلقاء ترجمة المقطع السابق)، وتدوين الملحوظات في بعض أنواع الترجمة الشفوية، والنطق الواضح. ومن ثم يكون التدريب على الترجمة الشفوية صعبً ا للغاية ويحتاج إلى سنوات إضافية من الدراسة. فيما يتعلَّق بالوضع اللغوي، يعمل المترجمون الشفويون في وضع ثنائي اللغة، لكن لا تكون إحدى لغتَيْهم أكثر تفعيلً ا من اللغة الأخرى، كما يحدث في تواصُل الأشخاص الثنائيي اللغة العاديين، وإنما يجب أن تكون كلتا اللغتين (اللغة الأساسية واللغة المستهدفة) مفعَّلتين بالقدر نفسه؛ فلا بد أن يكون المترجم الشفوي قادرً ا على سماع لغة المدخلات (اللغة الأساسية) ولغة المخرجات (اللغة المستهدفة) أيضً ا، ليس فقط من أجل مراقَبة ما يترجمه، وإنما أيضً ا تحسُّبً ا لاستخدام المتحدِّث للغة المستهدفة في شكل عمليات تبديل لغوي. ومع ذلك، يجب عدم تفعيل (تعطيل) آليات إنتاج اللغة الأساسية تمامً ا، حتى لا يُخطِئ المترجم الشفوي ويكرِّر ببساطة ما يسمعه بدلً ا من ترجمته (كما يحدث أحيانً ا عندما يصاب المترجمون الشفويون بتعب شديد). في ظل كل هذه المتطلبات، لا عجب أن المترجمين الشفويين، تمامً ا مثل المترجمين التحريريين، يُعتبَرون من الأشخاص الثنائيي اللغة المميَّزين، وأن الثنائيي اللغة العاديين لا يكونون مترجمين تحريريين وشفويين بالفطرة.”

اقتباس #فلسفة

“وبسبب هذا الترادف أو التوحد أو الترابط أو التلازم بين الرؤية المعرفية العلمانية والرؤية المعرفية الإمبريالية، فإننا نشير إليهما باعتبارهما الرؤية المعرفية العلمانية الإمبريالية. ولعل الاختلاف بين العلمانية والإمبريالية هو اختلاف في مجال التطبيق وليس في الرؤية ذاتها، فالرؤية المعرفية العلمانية الإمبريالية تعبر عن نفسها من خلال عمليتين تاريخيتين متزامنتين متعاقبتين متشابهتين، وهما عمليتان متكاملتان لا يمكن أن نراهما كسبب ونتيجة )إلا لفترة مبدئية وجيزة فالأسباب نتائج والنتائج أسباب. هاتان الظاهرتان هما الدولة القومية المطلقة والتشكيل الاستعماري الإمبريالي الغربي. فقد تبدت الرؤية المعرفية الإمبريالية على هيئة الدولة المطلقة في الداخل الأوربي وعلى هيئة التشكيل الاستعماري الغربي في الخارج العالمي. وبرغم اختلاف المجال والآليات، ظلت الأهداف النهائية واحدة - ترشيد البشر وتسخيرهم وفرض الواحدية المادية على العالم وتحويله إلى مادة متجانسة متوسلة.”

عبد الوهاب المسيري الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان
جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة