“أنا أحب حاليا اولئك المؤلفين الذين تصف مشاعرهم - اكثرما تصف- حالا مثل حالي ووضعنا مثل وضعي في الحياة.. كما احب - اكثر من سواهم- اولئك الاصدقاء من حولي الذين تثير حكايتهم اهتمامي، بما فيها من أوجه الشبه من حياتي الصميمة المألوفه، وهي حياة أن لم تكن الفردوس بحذارفيه، فهي على الجملة مصدر سعادة لا توصف.”