اقتباس مختار

“القراية زي السحر زي النداهة بالظبط تشوف الكتاب تلاقي نفسك بتفتحه تشم رايحته تدفع تمنه تروح البيت تفضل متبت فيه كانه أيد حبيبتك أول صفحة اول كلمة فيها اسرار كتيرة سحر دفين ما بين الصفحات”

— Mostafa سليمان
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #أدب-عربي

“الهدوء عندنا فى ارض السحلبية الزرقاء ، اعياء ثقيل . الأشياء لا تتصالح فى الهدوء . الأشياء تنكص عن تدبير قواعد للقوى، فى الهدوء . الهدوء مضلل ؛ وثبة إلى الغرق. لكن علينا تبجيل الهلع ، الذى لا ينبت بسماد آخر غير سماد الهدوء . السهم ، إذ أطلقه للقنص، ادلله بلسان صامت : ينبغى ان يكون قلبى هادئا حين أكلم السهم ؛ ان تكون يدي هادئه ؛ ان تكون عيناي هادئتين البرهة هادئة فى يقين الطريدة هى المقتل . الهدوء علم اختزال الزمن كله ، الذى ببدء أو من غير بدء ، إلى صوت مختزل فى سهو الحركة عن دورها . الهدوء عناد، وتهويل بالعناد. * نظرتك إلى نظرة المستوحش الانيس. اتريد ابلاغي انك مستوحش يؤنس واننى مستوحش يوحش؟ ثمت شىء ضائع هنا . هل صاحبت كلبا ؟ هل اقتنيت كلبا ، أيها الغريب ؟ هل قتلت كلبا ؟ الكلب هرطوقي . الكلب خطأ مقصود . عندنا كلاب كثيرة فى ارض السحلبية الزرقاء . * اأنا اخون ذاكرتي ، أم تتصنع ذاكرتي اننى اخونها؟ كل ما اعرف أنها لا تملكني ولا املكها، فلا اشغلن نفسي ، اذا، بأن يخونني ما لا يملكني، وان اخون ما لا أملك. * لا غناء . لا قصص . لا رقص . لم نفكر بفكرتنا الا كهبة. دعوا التسلية تحضر طوعا ، فيما بعد . سيكون الأمر الهاما بحضور الغريب . احضروا غرباء معصوبي الاعين، تدهشونهم حين يفتحونها عليكم . نادوهم بلسان خيالكم. ابتكروهم . ذكروهم بأسمائهم أن نسوا أسمائهم. * لا حيرة . لا أمر محير . النظرة الأخيرة نظرة مشوشة ، لذلك هي أخيرة . * ااخلع عني معطفي كى تراني اكثر ، أيها الغريب ؟ عيناي مجهدتان كعينيك تبعثران ذاكرتي ، كأنك مرتاب فى أنني أعرف بعض الخفي الذى فيك. جميلة انا ، دون معطف ، أيها الغريب . جميلة بذاكرة أو من دونها . انت تلمسني أيها الغريب . لكنك تمضى أبعد مني إذ تنظر إلي. انا معبر بصرك . * ماذا ترى مني بنظرتك هذه ، أيها الغريب ؟ قوض نظرتك. اكسرها، واجمعني . *”

اقتباس #تاريخ

“يجدر بنا الآن أن نميّز تمييزً ا صارمً ا بين الفلسفة وبين قراءات التراث. وفي الحقيقة، كلّ من يحصر التفكير في مشاريع قراءة التراث هو يهوّن على نفسه كثيرً ا، مهمّة التفلسف. كلّ العلاقات مع الماضي متهافتة، طالما هي لا تقدم على إعادة اختراع دلالة هذا الماضي بالنسبة إلينا، نحن سكّان المستقبل، انطلاقً ا من أفق الحاضر. ولقد صُرفت مجهودات مريرة للسيطرة على دلالة التراث بالنسبة إلى جيل الاستقلال، وكأنّه بعد معركة التحرر من استعمار الحاضر، انخرط المثقفون في التحرر من استعمار الماضي. لكنّ الماضي لا يجب أن يكون خصمً ا لأحد. بل هو جملة من مصادر أنفسنا القديمة علينا الاحتراس في التزوّد الروحي أو اللغوي أو الميتافيزيقي منها. كانت مشاريع الوقت الضائع: ففي غياب مغامرات كونية للعقل، وهي تتمّ دومً ا في الحاضر، تنخرط الثقافات في معارك ذاكرة وعمليات تأبين واسعة لجثة الماضي في وعيها العميق، ولكن من دون أيّ قدرة حقيقية على الحداد. على كل حال، كانت بعض قراءات التراث ضربً ا من تملّق الذات في وقت عصيب حيث لم يكن المثقف قادرً ا على التفلسف بالمعنى الدقيق للمفهوم، أي إقامة الأسئلة الكونية حول كينونته في العالم. كان تحويل التفكير الفلسفي إلى قراءات تراث خطأ تاريخيًّ ا جسيمً ا، أوهمنا بأنّه يمكننا أن نتفلسف بشكل محلّي. والحال أنّ الفلسفة كونية أو لا تكون.”

اقتباس #علم

“قد تتدافع الحقوق والحقائق كالأخذ برضا الأبوين في طلب الأسباب مع فتور النفس عنها ومطالبة الشرع بطلب العلم الظاهر مع تشويش الذهن به مشاركةً أو وجودً ا أو تذكرً ا. فيلزم التمسك بالأصل مع القيام بالحق إن وسعته القوة، وإلا دخل في كلٍ بقَدْرِه مع مراعاة الأصل . فيطلب مُجمِلً ا في الطلب كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الحسن -رحمه الله-: "اطلبوا العلم طلبً ا لا يضر بالعبادة، واطلبوا هذه العبادة طلبً ا لا يضر بالعلم"، والوجه الذي يدفع الضرر بكل منهما يدور على ثلاثة أوجه: أحدها: حصر زمن كلٍ دون تَقَلٌّ بٍ ولا تفلتٍ ولا تأويلٍ ولا رجوعٍ للغير. الثاني: حصر النوع المأخوذ فيه دون تَشَعًٌ بٍ ولا تشتيتٍ ولا اضطرابٍ، فلا يبتدئ شيئً ا قبل تمام غيره، ولا يَدَعُ شيئً ا قبل فراغ فهمه. الثالث: حصر الوجه المأخوذ به.. وهو على ثلاثة أنحاء: - أحدها: القراءة على المشايخ وهم كل من جاوز رتبته في أي فنٍ كان على قدره. - الثاني: الإقراء للمبتدئين وذلك: كلًُ من قَصُرَ عن رتبته وإن كان ما كان. - الثالث: المذاكرة مع أقرانه، وإن كانوا فوقه فهمً ا، أو دونه، أو مثله. لكنه يحتاج في الكل إلى ثلاثةٍ لا بُدَّ له منها: أولها: الدخول على وجهٍ يَلْتَزِمُه لنفسه في الإفادة والاستفادة، لا يتعداه.. وإلا تشعبت عليه الأمور ولم يحصل على طائل بعد مدة. الثاني: أن يُسَلِّمَ ما ليس من غرضه مما يأتي به شيخه، ولا يشغل باله به لا ردً ا، ولا قبولً ا، ولا تفريعً ا، ولا تأصيلً ا. الثالث: أن يعتدل في أحواله، وأن يعطي كل رتبة حقها دون تخليط، فإن مفاتيح العلم في ترتيبه.. فكل علمٍ لم يُسبق له فيه شيءٌ= فلا يشغل باله بغير تَصَوُّر مسائله وإلا لم ينتفع به، وكل علمٍ سبق له تَصَوُّره نظر في جميع شتاته بالتنظير، والتوجيه، ونحوه، وكل علمٍ أدرك كليات أبوابه نظر في تعليله ودليله. وهذا يجرى في جميع الأبواب وكل الفنون، لكن الالتفات إلى التحقيق في المبادئ مانعٌ من بلوغ طور المناهي، إذ كل بابٍ له من القول ما لا مُنتهى له. وقد سُئلَ مالكٌ -رحمه الله- عن طلبِ العلم فقال: "حسنٌ.. ولكن اعرف ما يلزمك من صباحك إلى مسائك فلا تؤثر عليه شيئً ا" انتهى وهو القول الفصل قي هذا الباب وإليه المرجع والمآب. فأما قوله"ليس بأولى مما قمت عنه" فقضيةٌ خاصةٌ عيَّنَتَهْا الحالة، والعلم وظيفة، والآخرة لا بد من عمارتها”

أحمد زروق إعانة المتوجه المسكين إلى طريق الفتح والتمكين
اقتباس #أدب

“لقد حاولت منذ وقت مبكر، نسبيا، أن أقترب من الصحراء. وكان ذلك بداية ب"النهايات"، وحين اكتشفت إمكاناتها واحتمالاتها لم أتردد في أن أكرّس كل جهدي من أجل الاندفاع إلى أعماقها، وهكذا قضيت سنوات عديدة في التحضير لهذه الرحلة الخطرة. ولما شرعت بأولى الخطوات تأكدت أن هذا "المكان" يمكن أن يعطي الرواية العربية أحد ملامحها المميزة، وبالتالي يضعها في مواجهة إحدى القضايا الكبرى التي يجب ألا تتردد في اقتحامها والتعامل معها: الصحراء والنفط معً ا، وليس الصحراء الرومانسية أو الصحراء الجاهلية. ليست "مدن الملح" رواية الحنين، أو العودة إلى الجذور، أو حتى المكان الأليف، حسب باشلار، وبالتالي ضرورة العودة إليه مرة أخرى، أو محاولة استعادته في الذاكرة كصيغة بديلة. إن هذه الرواية، بالدرجة الأولى، قراءة المكان وتأثيراته في مرحلة معينة، مما يقتضي تقدير احتمالاته، وما يرتب من نتائج. إذا كان البحر قد شكّل العمود الفقري للرواية الغربية، واكسبها الكثير من ملامحها، وما يزال كذلك إلى الآن، فمن الجدير بالاهتمام أن يلتفت الكتاب العرب المعاصرون إلى قراءة الصحراء، ومعرفة انعكاساتها على الفكر والسلوك. هذا لا يعني أن نتمثل كل القراءة في الرواية حصرا، إذ يمكن أن تقرأ بأشكال ووسائل متعددة. ولعل من المفيد هنا لفت النظر إلى الجهد الذي بذله المرحوم علي الوردي في قراءة المجتمع العراقي والتأثير البدوي في تكوينه، وبالتالي تفسير الكثير من التصرفات والسلوك وحقيقة العلاقات السائدة. فإذا كان كم البداوة بهذا المقدار في بلد يعتبر غير صحراوي، نسبيا، فكيف يكون الحال في الصحارى الحقيقية، خاصة إذا ترافقت الصحراء بالمال؟ إن حجم البداوة في داخلنا كبير، وبعض الأحيان نفاجأ ونفزع حين نكتشف أنه بهذا المقدار. أما مظاهر الحضارة والحداثة التي ندعيها، فلا تعدو أن تكون قشرة "خارجية"، الأمر الذي يستدعي حفرً ا عميقً ا، والتأسيس على أرض صلبة، تمهيدً ا للدخول إلى العصر. أما أن نحمل على أكتافنا هذه "الذخيرة" البدوية، ونموهها بربطات العنق والعطور الباريسية والآلات الحاسبة، فإنها لن تخفي الحقيقة الكامنة تحت السطح، والتي ستظهر عند أول منعطف، وستقول بالتالي أي علاقة لنا بهذا العصر! يمكن القضاء على التخلف أو تجاوزه، بالمواجهة وليس بالتخفي، وبداية بالاعتراف. ولعل الرواية، خاصة في المرحلة الراهنة، بمثابة كرسي الاعتراف الأول. فإن جلسنا فوقه وبدأنا بالكلام الصادق، فعندئذ نعرف من نكون وماذا يجب علينا أن نفعل الآن وغدً ا. ونكون قد قدمنا، في نفس الوقت، رواية يمكن أن يقال إنها عربية، دونما خطأ في تحديد النسب أو الهوية، ومن خلال رابطة الأرض لا رابطة الدم!”

عبد الرحمن منيف بين الثقافة والسياسة
جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة