“سمائي فكرةٌ. والأرض منفايَ المُفَضَّلُ”
استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.
“النظر إلى المنفى كمصير إنساني و ليس كمصير فلسطيني فحسب، أي أن المنفى ليس نقيضاً للوطن دائماً و الوطن لا يعرف بعكسه. الناس كلهم غرباء، فأبحث عن عدالة و مساواة في اللغة، لأنني لست أنا وحدي مسكيناً و مملاً بل كل البشرية مملة و مسكينة، كل الناس غرباء و منفيون لكي تزيح عن المنفى صفة اللعنة و الإشارة إليك كمختلف مرفوض و هامشي وحيد، تقول لا نحن كلنا مختلفون و لسنا متساويين”
“إنه لكثرة وجود المنفى و كثافته لم أعد أحس بأنه موجود، فقد تحول إلى نمط حياة. و حتى لو كانت فلسطين التاريخية كلها بيدي فإن ذلك لن يحررني من الإحساس بالمنفى الموجود داخلي و لست أعرف إن كنت سأشكو من وجود المنفى فيّ لأن العلاقة مع المنفى أصبح فيها شيء من الألفة و الإدمان على العزلة. إني قد أجد المنفى معي هنا في فلسطين، وقد يكون إحساسي بالمنفى أقل في المنفى نفسه”
“تُنسى كأنك لم تكنتنسى كمصرع طائرككنيسة مهجورة تنسىكحب عابروكوردة في الريحوكوردة في الثلجتنسىانا للطريقهناك من سبقت خطاه خطايمن املى رؤاه على رؤايهناك من نثر الكلام على سجيتهليعبر في الحكايةاو يضيء لمن سيأتي بعدهأثرا غنائيا وجرساتُنسى كأنك لم تكنشخصا ولا نصا..وتنسىامشي على هدي البصيرةربما أعطي الحكاية سيرة شخصيةفالمفردات تقودني وأقودهاانا شكلهاوهي التجلي الحرلكن قيل ما سأقوليسبقني غد ماضانا ملك الصدى لا عرش لي الا الهوامشفالطريق هو الطريقةربما نسي الأوائل وصف شيء مالاوقظ فيه عاطفة وحساتنسى كأنك لم تكن خبرا ولا أثرا وتنسىانا للطريقهناك من تمشي خطاه على خطايومن سيسبقني الى رؤيايمن سيقول شعرا في مديح حدائق المنفى امام البيتحرا من غدي المقصوممن غيبي ودنيايحرا من عبادة الأمسمن فردوسي الأرضيحرا من كناياتي ومن لغتيفأشهد أنني حر وحي حين..أُنسى”